Share
واقع التعليم المهني وانعكاساته على التنمية البشرية : دراسة ميدانية في محافظة كركوك
Author name:
هيلان عطية حسين الجبوري
Supervisor name:
حارث حازم ايوب
General topic:
Sociology
Specific topic:
Sociology
Degree:
Master
University:
University of Al Mosul - College Of Literature - Department Of Sociology
Language:
Arabic
Full text from the source:
.
University location:
Mosul
Key words:
- التنمية البشرية
- التعليم المهني
- الواقع
First pages:
T104947 - p.pdf
Abstract:
التحولات الاقتصادية العديدة التي انتجتها العوامل السياسية والاجتماعية المتعاقبة على العراق وخلال القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين شهد العراق تحولات سياسية كبيرة ادت الى تغيرات اقتصادية واجتماعية ، وعلى الرغم من وجود الموارد الطبيعية الكبيرة مع وجود موارد بشرية جيدة الا انها تحتاج الى تاهيل وتدريب من اجل الوصول الامثل لقدراتها ، ولكي نحصل على الفائدة القصوى منها لابد من الاتجاه نحو التعليم المهني للكوادر البشرية وفق حاجة السوق ، و يلعب التعليم المهني دورا حيويا في تطوير الاقتصاد وتعزيز الاستقرار الاجتماعي فهو يوفر للشباب فرصا لتعلم المهارات العملية التي تؤهلهم لسوق العمل ، وبالتالي يحد من معدلات البطالة ويعزز الابتكار والتطوير التكنولوجي ، مما يسهم في نمو الصناعات المحلية وتحسين الانتاجية ، بالاضافة الى ذلك يعتبر التعليم المهني وسيلة للتغلب على الفجوة بين المهارات المطلوبة في سوق العمل والمهارات التي يمتلكها العمال ، مما يعزز فرص التوظيف والتطور الاقتصادي في العراق ، ويمكن للتعليم المهني ان يعزز التنمية المستدامة من خلال توفير المهارات اللازمة لقطاعات مثل الزراعة والصناعة والتجارة ، مما يسهم في تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، علاوة على ذلك يمكن ان يسهم التعليم المهني في تعزيز الشمولية الاجتماعية من خلال توفير فرص التعليم والتدريب لجميع شرائح المجتمع ، بما في ذلك الشباب والنساء والاقليات ، مما يعزز المساواة والعدالة . ويساهم التعليم المهني في تعزيز الابتكار وريادة الاعمال، حيث يمكن للطلبة ان يكتسبوا المهارات اللازمة لاطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق النجاح في سوق العمل المحلي والعالمي ويمكن ان يؤدي التركيز على التعليم المهني الى تقليل الهجرة ، حيث يتيح للافراد الحصول على فرص عمل محلية مجدية بدلا من السعي وراء العمل في الخارج . وجراء ما تقدم ذكرة تولدت لدى الباحث فكرة الدراسة الحالية والتي تكونت من بابين مقسمين على فصول وكما ياتي :- الباب الاول ويشمل الاطار النظري للدراسة ويضم خمسة فصول ، الفصل الاول تكون من مبحثين تناول الاول مشكلة الدراسة واهميتها واهدافها ، في حين تطرق المبحث الثاني الى بعض المفاهيم والمصطلحات العلمية ذات العلاقة بدراستنا هذه . اما الفصل الثاني تحدث عن بعض التجارب العربية والعالمية في التعليم المهني وضم مبحثين الاول تحدث عن بعض التجارب العالمية وهي ( المانيا – الولايات المتحدة الامريكية – اليابان ) اما المبحث الثاني تناول بعض التجارب العربية بالتعليم المهني وهي ( سلطنة عمان – المملكة العربية السعودية – مصر ) . اما الفصل الثالث تحدث عن التطور التاريخي للتعليم المهني في مبحثين تضمن الاول تطور التعليم المهني عالميا ثم عربيا وتضمن المبحث الثاني تطور التعليم المهني في العراق وفق مراحل زمنية اعتمد فيها على العامل السياسي . اما الفصل الرابع تضمن مبحثين تحدث الاول عن الدراسة المهنية في محافظة كركوك من حيث الموقع وقسم التعليم المهني والمدارس المهنية اما المبحث الثاني تضمن الحديث عن التحديات التي تواجهها الدراسة المهنية من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية وعلمية وسياسية ومؤسساتية . اما الفصل الخامس تضمن الحديث عن التنمية البشرية واهميتها واهدافها فضلا عن علاقة التعليم المهني بالتنمية البشرية ، وعلاقة التعليم المهني بالتعليم العام . اما الباب الثاني وهو الجانب الميداني للدراسة والذي ضم الفصل السادس وهو مقسم الى مبحثين الاول تحدث عن الاجراءات المنهجية للدراسة ، من مجتمع الدراسة وعينته ، ومناهج الدراسة وادواتها وفرضياتها والوسائل الاحصائية المعتمدة فيها ، اما المبحث الثاني تضمن تحليل نتائج الدراسة الميدانية من البيانات الاولية للمبحوثين وتحليل البيانات التخصصية . اما الفصل السابع تضمن ثلاث مباحث تحدث الاول عن مناقشة فرضيات الدراسة ، اما المبحث الثاني تحدث عن النتائج والتوصيات ومقارنة بين تجارب الدول العالمية والعربية مع دراستنا الحالية ، في حين تضمن المبحث الثالث عن الرؤية المستقبلية لتفعيل دور التعليم المهني في التنمية البشرية .
Full text:
db0d403cae.pdf
Summary:
d1a0b66ac9.pdf
References:
2a0600c670.pdf