Share
اعتبار المعدوم والغاء الموجود في النحو العربي == Considering the Nonexistent and Canceling the Existent
Author name:
حسين علي محمد الموسوي
Supervisor name:
سعدون احمد علي الربعي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Doctorate
University:
University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Babylon
First pages:
01T4937 - p.pdf
Abstract:
فان ثمة ظواهر لغوية ونحوية كثيرة ما زالت بها حاجة الى مزيد من الدراسة والبحث والتنقيب، ولعل ظاهرة (المعدوم والموجود) احدى هذه الظواهر. فقد تردد ذكر المعدوم والموجود عند النحويين المتاخرين من مثل ابي البركات (ت 577ه)، والسهيلي (ت581ه)، وابن مضاء القرطبي (ت 592ه)، والعكبري (ت 616ه)، والزركشي (ت 794ه) وغيرهم، اذ وردت عبارات مبثوثة في كتبهم تشير الى هذين المصطلحين، نحو قول ابي البركات : ((الاسم لا يرفعه الراافع موجود غير معدوم))، وقول العكبري : ((التقدير اعطاء المعدوم حكم الموجود))، وقول الزركشي : ((جواب الشرط اصله الفعل المستقبل، وقد يقع ماضيا...اكتفاء بالموجود عن المعدوم)). فعقدت العزم على متابعة هذين المصطلحين ودلالتيهما واستعمالاتهما في المظان اللغوية والنحوية باشارة من استاذي المشرف الذي اقترح علي هذا الموضوع. وقد تبين لي بعد احصاء اولي انهما قد وردا في مواضع محدودة في اثار النحويين واللغويين المتاخرين، فحاولت جمع شتاتهما ليستويا في موضوع يدرس هذه الظاهرة ويعالجها ليكون عنوانا لاطروحتي، اذ استقر الامر ان توسم بـ(اعتبار المعدوم والغاء الموجود في النحو العربي). لذلك يمكنني القول ان اهم سمة في هذا الموضوع انه جديد في بابه، وانه يعالج ظاهرة نحوية لم يات النحويون على ذكرها بالصورة التي تناولتها، نعم ربما بحثت معظم موضوعاته ولكن بكيفية مختلفة عن التي في دراستي هذه؛ ذلك انني اشترطت وجود ركنين في هذه الدراسة، الركن الاول يتمثل بالمعدوم النحوي الذي يسند له العمل او العلة، والركن الثاني يتمثل بالموجود الظاهر والمتلفظ به الذي يلغى ليحل الاول محله، وهذا موضوع جديد في جملته وتفصيله وبابه، وهذه دراسة بكر لم اجد احدا قد تناولها بالبحث والدراسة. ولا بد هاهنا من الاشارة الى انني لم ابحث في المسائل التي ورد فيها ذكر للمعدوم والموجود بلفظه فحسب، بل اتت الدراسة على مسائل لم يكن فيها ذكر لهما؛ ذلك ان معنى المعدوم والموجود حاضر في تلك المسائل على وفق هذه الدراسة، وقد اشرت الى ذلك في التمهيد بصورة لا لبس فيها. وتجدر الاشارة الى انني حرصت على ان تكون اراء متقدمي النحويين لاسيما الخليل وسيبويه حاضرة في المسائل التي تناولتها بالبحث، وذلك بالرجوع فيها الى مظانهم، والتحري فيها. وبعد ان جمعت المادة من مصادرها ومظانها، ووضعتها في مواضعها اقتضت طبيعة البحث والمادة المجموعة ان يكون موزعا على ثلاثة فصول تسبقها مقدمة وتمهيد، وتنتهي بخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع.المقدمة : بينت فيها طبيعة الموضوع واهميته، ودواعي اختياري له، واجزاء البحث، وغير ذلك مما تقتضيه مقدمات الرسائل الجامعية.التمهيد : عرفت فيه بـ(المعدوم والموجود)، عند اللغويين، ثم ذكرت استعمال المفهومين عند الاصوليين، وتتبعت بعد ذلك ورودهما عند النحويين، لاختم التمهيد بوضع تعريف لكل من (المعدوم النحوي)، و(الموجود النحوي). الفصل الاول : جعلته بعنوان (اعتبار المعدوم والغاء الموجود في الاسماء)، وقسمته على مبحثين، تناولت في الاول منهما اعتبار المعدوم والغاء الموجود في الاسماء المبنية، وكان المبحث الثاني لدراسة الظاهرة في الاسماء المعربة.الفصل الثاني : جعلته بعنوان (اعتبار المعدوم والغاء الموجود في الافعال)، وقسمته على مبحثين، تناولت في الاول منهما اعتبار المعدوم والغاء الموجود في الافعال المبنية، اما المبحث الثاني فكان لدراسة الظاهرة في الافعال المعربة.الفصل الثالث : جعلته بعنوان (اعتبار المعدوم والغاء الموجود في الحروف)، وقسمته على مبحثين كذلك، تناولت في الاول منهما اعتبار المعدوم والغاء الموجود في حروف الجر، وتناولت في المبحث الثاني اعتبار المعدوم والغاء الموجود في حروف النصب والجزم. اما الخاتمة فقد اودعتها اهم المحاور والافكار والنتائج التي انتهى اليها البحث، وتلا ذلك ثبت بالمصادر والمراجع. فان كان في ما كتبت ما يحسن، فهو من فضل ربي ومنه، ثم لمن رعاني طالبا وباحثا، الا وهو استاذي المشرف الفاضل الدكتور سعدون احمد الربعي - ابقاه الله ذخرا للعربية وطلابها - وان كانت الاخرى فانما هو من تقصير النفس العاجزة عن بلوغ الكما | Arabic Syntax has been established on cause : grammarians look for reason whenever there is a need for it. They compared syntactic causes to sensory reasons, as al - Anbari says. It is not strange to see grammarians looking for a word or a structure that comes in a certain form. If this cause is not existent , they try to estimate it. But strangely enough, they sometimes search for a cause or a factor in spite of their existence : they cancel their effects and bring forward what is parallel to the existent or what is similar to it. This is to maintain the symmetry of their rules in spite of its artificiality.The main idea of this subject is built on the concept that the grammarians estimate a cause or a factor that does not exist. This phenomenon appears among the most grammarians. So, this study pursues that phenomenon in both old and recent grammar books. It consists of an introduction, three chapters, an epilogue and list of references.Introduction : shows the nature of the subject and its importance, its parts and the reasons why the research chose it. The preface defines this phenomenon and the reasons why the grammarians adopted it.Chapter one : considering the nonexistent and cancelling the existent among nouns) is divided into two parts : uninflected nouns and inflected nouns.Chapter two : is also divided into two parts : uninflected verbs and inflected verbs.Chapter three : is concerned with particles, prepositions, then particles of accusative and apocopate.The epilogue : exposes the main axis and the conclusions.The conclusions : are of the nonexistent and the existent which are the basic concepts in syntax developed only recently, as maintained by al - Anbari was their pioneer.The Grammarians do not agree on a definite meaning for(nonexistent).For this reason, Research develop his own definitions : "The nonexistent is an imagine element as it is not articulated. It serves to correct a syntactic rule.The existent is a pronounced element whose meaning is immediately clarified".The research has shown that the nonexistent convers nouns, verbs and particles, and that this interpretation may cause some problems for young learners.It has also shown that the phenomenon may change the meaning or it may lengthen speech unnecessarily