Share

شركة نفط الموصل المحدودة 1928 - 1958 : دراسة تاريخية == Mosul Petroleum Company L.T.D 1928 - 1958 Historical Study

Author name: عيدان شبيب سليم الحمداني
Supervisor name: لمى عبد العزيز مصطفى
General topic: History
Specific topic: Modern and Contemporary History
Degree: Master
University: University of Al Mosul - College Of Literature - Department Of History
Language: Arabic
University location: Mosul
First pages: 11T3225 - p.pdf
Abstract: على الرغم من الصراعات المريرة التي دخلتها شركة نفط الموصل في سبيل الحصول على امتياز نفطي في اراضي الموصل والى المساومات التي قدمتها للحكومة العراقية ،الا انها لم تعط تلك الاراضي ما تستحق من اهمية بما تحويه من مخزون نفطي منذ منح الامتياز عام 1932 وحتى نهاية العهد الملكي عام 1958 ...لقد خرجت الدراسة بنتائج مهمة واساسية يمكن اجمالها في النقاط الاتية : - 1.ان اراضي نفط الموصل وقعت ضحية صراع طويل بين الدول الاستعمارية،وعلى الرغم من تنبه السلطان عبد الحميد الثاني باهمية هذه الاراضي وما تحويه من نفط باصداره عدة فرمانات للحفاظ عليها الا انها لم تقف حائلا امام اطماع تلك الدول،بعدما اطاحت به ثورة الاتحاديين عام 1908، فبدا فصل جديد من تلك الصراعات انتهى بتشكيل شركة النفط التركية وحصولها على امتياز نفطي في الاراضي الواقعة شرق نهر دجلة ضمن ولاية الموصل وبغداد عام 1925.2.على الرغم من كثرة المصادر والبحوث التي تناولت مايعرف بـ(مشكلة الموصل) (1923 - 1926) بين العراق وتركيا حول عائديتها،لكن ثمة حقيقة كانت تقف وراء هذه المشكلة وهي المساومات والتنازلات بين بريطانيواالولايات المتحدة في الخفاء على(نفط الموصل) في سبيل تقديم الدعم لهذا الطرف او ذاك مقابل منحها امتياز نفط الموصل،وهذا ماحدث عندما دعمت بريطانيا موقف العراق في ضم اراضي ولاية الموصل اليه مقابل منحها امتيازا نفطيا على تلك الاراضي،وحتى تركيا التي اقامت الدنيوالم تقعدها على ولاية الموصل وتقدم البراهين والادلة على ذلك،نجدها تتنازل عنها مقابل 10% من نفطها.3.لم تقف اطماع بريطانية عند شركة نفط العراق( )(I.P.Cشركة النفط التركية سابقا) فحسب بل تعدت الى الاراضي الواقعة غرب نهر دجلة (اراضي الموصل) وشكلت لاجل ذلك شركة بريطانية خالصة (شركة استثمار النفط البريطانية المحدودة ((B.O.D)) (عام 1928 لكن في الوقت نفسه ادخلت بعض من المساهمين الالمان والايطاليين والفرنسيين لكي تغطي على اهدافها الحقيقية، وما ان منحت الامتياز من الحكومة العراقية حتى استطاعت من ضم هذه الشركة الى شركة نفط العراق وغيرت اسمها الى شركة نفط الموصل المحدودة (M.P.C ) واصبحت شركة ثانوية تابعة لها.4.على الرغم من ان شروط شركة نفط الموصل افضل من شروط شركة نفط العراق بالنسبة للحكومة العراقية لاسيما حصتها البالغة 20% مع الايجار السنوي الا ان الحكومة اهملت هذه النقطة بالذات ولم تقف بوجه المماطلات الكثيرة من شركة نفط الموصل والتي تهربت من تنفيذ التزاماتهواقدمت عدة تاجيلات في عام( 1939 و1943) لان كل مزااد انتاج شركة الموصل المحدودة زادت معه حصة الحكومة البالغة(20%)،ولهذواجهت المصالح النفطية اهتمامها بشركة نفط العراق(نفط كركوك) لانها لاتدفع للحكومة سوى الايجار السنوي فقط .5.ان المشكلة الرئيسة في نفط الموصل هي نسبة الكبريت العالية المرافقة معه مما جعله ثقيل نسبيا وقلة جودته مقارنة بنفط كركوك والبصرة هذه المشكلة جعلت الشركة تتحجج فيهواتطالب بتاجيل الانتاج على الرغم من اكتشاف نفط حقل عين زالة منذ عام 1939 ونفط حقل بطمة عام 1952 الذي كان مشجعا الى حدا ما ،وبعد عقد اتفاقية مناصفة الارباح في العراق عام 1952 الزمت الحكومة العراقية شركة نفط الموصل بانتاج (مليون وربع المليون) طن من النفط سنويا، والا فان الحكومة سوف تقوم بالغاء الامتياز،عندهراضخت الشركة وانتجت هذه الكمية بعد عشرين عاما من المماطلة ولم تزد عليها اي شي منذ عام 1953وحتى عام 1958 وكان عملية الانتاج كانت مدروسة بعناية على عكس شركة نفط العراق التي قفز انتاجها بشكل مذهل وحققت ارقاما قياسية.وخلاصة القول ان شركة نفط الموصل ارادت ان تحتفظ باراضي الموصل لاطول مدة بوصفه احتياطيا خاصا للمصالح الاجنبية المساهمة فيها.6. حاولت شركة نفط الموصل تقديم افضل الخدمات للعمال العراقيين لاسيما بعد اضراب العمال عام 1948 لان احوالهم كانت مزرية جدا لكن بعد اتفاقية عام 1952 تحسنت خدمات الشركة من طعام ونقل واساليب الترفيه والخدمات المتنوعة وهذا مااكده جميع العمال في الشركة عن تلك الفتره بعدما قام الباحث بمقابلتهم.7.على الرغم من قلة واردات شركة نفط الموصل مقارنة بشركة نفط العراق والبصرة الا انها كانت تعد شركة واحدة وذات مردود واحد، ولهذا يلاحظ ان واردات الحكومة قد ازدات من النفط فتم تنمية هذه الموارد وتاسيس مجلس الاعمار الذي انعكس على عموم العراق والموصل بشكل خاص من بناء مصفى القيارة ومعامل للاسمنت والسكر والغزل والنسيج ...الخ،والتي لم يتم انهاء بعضها في العهد الملكي تم اكماله في العهد الجمهوري بعد قيام ثورة 14 تموز 1958. | Petroleum of Mosul province was axis of the international conflicts from the Al - Sultan second Abdulhammed (1876 - 1909) till get the privilege to The British Oil Development CO (B.O.D) in 1932 which has the common international interests, then this company fall under Iraq petroleum company control (I.P.C) (the Turkish previously), and move to secondary company dependant to it called Limited Mosul Petroleum Company (M.P.C), and this company couldn’t producing the petroleum but in 1952, and after that complete the petroleum pipe of Ain Zala - K2, but the producing ranges still low didn't access (1.250.000) tons annually along the period of 1953 - 1958.The thesis (the Limited Mosul Petroleum Company 1930 - 1958) consist of four chapters, the first one dealing with the historical roots of the company and the colonial states conflicts on it till agreement of the Red Line in 1928. and the second one dealing with the conditions and reasons which within complete getting the privilege of Mosul Petroleum to British Petroleum investment company without the competitive companies, and then showed this privilege on the Iraqi parliament which certified on it after long argumentation. The third one specify to dealing with the most important adjustments which entered to privilege Mosul Petroleum during the Second World War, especially contracts of 1939, 1943 which late investment of Mosul Petroleum.The fourth chapter is the conclusion of this thesis which dealing with the most important developments and the economical, political and social dimensions in the Mosul Petroleum Company which belong to the relationship between the labors and company and their numbers, and the service which presented to them, in addition to reflecting of the Mosul Petroleum Company's inputs with the other companies on establishing the building council and the huge economical and industrial change especially in Mosul city from built of Al - Qayara refinery and plants of Sugar, Cement ,and Spinning and Fabric which still to present days
Logo