Share

طبيعة الاتحاد الاوروبي : دراسة قانونية تحليلية في ضور المعاهدات المنشئة للاتحاد ومشروع الدستور الاوروبي == Nature of European Union : A legal Analytical Study on the Basis of the EstablishedTreaties of the European Union and the European Constitution Project

Author name: جواس حسن رسول
Supervisor name: شيرزاد احمد امين النجار
General topic: Law
Specific topic: Public International Law
Degree: Master
University: Salahaddin University - College Of Law And Politics - Law Department
Language: Arabic
University location: Erbil
Key words:
  • الاتحاد الاوروبي
  • الاتحاد
  • اوروبا
  • التكامل الدولي
  • الكونفدرالية
  • الفدرالية
  • المنظمات الدولة
First pages: T102745 - p.pdf
Abstract: كلما تقاربت الدول وشاع التفاهم بينها زادت فرص السلم والتقدم والازدهار في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية امامها. ولعل الاتصاد بين الدول من انجع السبل لتحقيـق هـذا التقارب واحراز التفاهم فيما بينها وحل منازعاتها حلا سلميا، فالاتحاد يجمع عدة دول على اهداف ومصالح مشتركة ويكفل التقاؤما في هيئات دائمة لتـصريف شؤونها وحسم اشكالاتها بطرائق سلمية ويحقق التقا ء الدول وتفاهمها ويفسح الطريق امام الكلمة الهادئة فيما بينها لحل مشكلاتها بدلا من استخدام القوة لم تكن فكرة الوحدة الاوروبية غائبة عن الساحة الفكرية والسياسية الاوروبية، على الاقل منذ القرن الثالث عشر الميلادي؛ وذلك لا سباب ودوافع تعددت بتطورات التي شهدتها العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول الاوروبية نفسها من جهة، وبينها وبن باقي انحاء العالم من جهة اخرى فقد تم طرحها، اول امر، من قبل مفكرين وفلاسفة اوربين امثال بير ديبـوا وسولي ووليم بن وبنثام وغيرهم، على شاكلة نداءات ومـشاريع وحدوية، دون ان تلق تجاوبا محـسوسا لدى الحكام والـسياسين الاوروبيين، بيد ان اثار الحرب العالمية الاولى الماساوية ونتائجها الـسياسية والاجتماعية دفعـت بالسياسيين ورجال الحكم امثال ارنستد برايان وتشرشل الى تبنيها وبالتالي حاولوا نقلها ال الواقع العملي عن طريق طرح مشاريع سياسية وحدوية على الدول الاوروبية، دون ان يكتب لاي منها النجاح بسبب الاوضاع الاقتصادية والسياسية التي كانت تمر بها اوروبا في تلك الفترة، والتي ادت بالاحداث الى ان تتجه نحو المزيد من التفكك والتصارع؛ بدلا من الوحدة والتفاهم والتكاتف وبعد الحرب العالمية الثانية ظلهرت، من جديد؛ فكرة الوحدة على الساحة الاوروبية؛ وهذه المرة بشكل اقوى، مما كان عليه الحال في السابق، وبمساندة الحكومات الاوروبية والسياسيين وتيار عريض يدعو الى الوحدة من بين الشعوب الاوروبية، وذلك نتيجة لتفاعل عدة عوامل منها كانت سياسية وامنية واقتصادية تتعلق بالاوضاع الداخلية التي كانت تمر بها الدول الاوروبية في تلك الفترة، ومنها ما كانت تتعلق باوضاع السياسة العالمية التي ترتبت على الحرب، والتي نقلت مركز السلطة والقوة بعيدا عن اوروبا الى الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي ومما ساعد الاوروبيين، على الاقل في اوروبا الغربية، على تحقيق الخطوات الاولى بانتجاه الوحدة مو تبني منهج الوظيفية الجديدة، وفي هذا السبيل ابرمت الدول الاوروبية مجموعة مـن المعامـدات في المجالات الاقتـصادية والاجتماعية والـسياسية الخ. بحيث. شكلت بمجموعها تجربة فريدة من نوعها في مجال الوحدة بين الدول وعليه فقد صبح الاتخاد الاوروبي) الجماعات الاوروبية سابقا؛ موضع امتمام الدارسين والباحثين في مجال القانون العام والعلوم السياسية، حيث حاول العديد من الفقهاء والباحثين تفسير تطـوره ومؤسساته وعملية صنع القرار فيه؛ وبالتالي تحديد طبيعته. وعلى الرغم من ان تطور هذا الاتحاد والتفاعل المعقد بين جوانبه الا قتصادية والسياسية شكل حقيقة دولية بمؤسسات فريدة له شخصية قانونية مستقلة عن الدول الاعضاء، لكن في نفس الوقت فان مؤلاء الفقهاء والباحثين راوا في الاتصاد الاوروبي فامرة صعبة من حيث التكييف ونحديد طبيعته القانونية. الامر الذي جعله دائما موضوعا للبحث والدراسة ومالفت انتباهي هو معاهدة مشروع الدستور الاوروبي، الـذي وقعت عام ٣٠٠٢ من قبل الدول الاعضاء، وقد اثارت لدي عدة تساؤلات منها: ماهو الانتحاد الاوروبي؟ متى ولماذا ظهر؟ وعلى نحو ادق ماهي طبيعته القانونية على ضوء المعاهدات التي انشاته؟ وعليه قمت باختيار الاتحاد الاوروبي من زاوية تحديد طبيعته عنوانا لبحثنا هذا؛ كونها تشمل مجمل تطور الاتحاد الاوروبي من حيث تاريخه ومؤسساته ومجالات نشاطاته، الى جانب كونها مشكلة قانونية اختلفت اراء الفقهاء دائما بشانها.
Full text: 3e3d0aa2d0.pdf
Logo