Share

هنري لويس ستيمسون ودوره في سياسة الولايات المتحدة الامريكية الخارجية 1929 - 1933 : دراسة تاريخية == Henry Lewis Stimson and his role in the foreign policy of the United States of America (1929 - 1933) Historical study

Author name: علي هاشم جبار سرحان
Supervisor name: محمد هاشم خويطر الربيعي
General topic: History
Specific topic: Modern and Contemporary History
Degree: Master
University: Mustansiriyah University - Faculty Of Education - Department Of History
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • ستيمسون
  • هنري ستيمسون
  • 1929-1933
  • الولايات المتحدة الامريكية
  • سياسة اولايات المتحدة الامريكية الخارجية
Abstract: برز في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية كثير من الشخصيات السياسية المهمة والمؤثرة, لاسيما في مجال السياسة الخارجية الامريكية, التي تعد من اكثر السياسات العالمية تشعبا وامتدادا, اذ شملت معظم دول العالم من حيث التاثير في صنع القرار العالمي, وبالرغم من وجود العديد من الدراسات التي تناولت وزراء خارجية الولايات المتحدة الامريكية, الا ان السياسة الخارجية الامريكية لازالت بحرا زاخرا بالعديد من المواضيع التي تصلح ان تكون دراسة اكاديمية, لاي من وزراء الخارجية الامريكان, ويعد وزير الخارجية الامريكي (هنري لويس ستيمسون) (Henry L. Stimson) واحدا من هذه الشخصيات التي كان لها دور فاعل ومؤثر في القرار الامريكي, بالرغم من توليه وزارة الخارجية في فترة عصيبة من التاريخ الامريكي وهي فترة الازمة الاقتصادية العالمية (1929-1933), التي القت بضلالها على الولايات المتحدة والعالم اجمع, واثرت في العلاقات الدولية, واصبحت من اهم محددات السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية, لذا جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على دور ستيمسون في السياسة الخارجية الامريكية ابان تلك الفترة, وهو انعكاسا لطبيعة علاقات الولايات المتحدة مع دول العالم. اعتمد الباحث اسلوب وحدة الموضوع المنهجي مع مراعاة التسلسل الزمني للاحداث التاريخية, وعلى هذا الاساس قسمت الرسالة الى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وملاحق, جاء الفصل الاول بعنوان (هنري ستيمسون نشاته ونشاطه المهني والسياسي والعسكري حتى عام 1929) كرس لدراسة سيرة ستيمسون مستعرضا جذور اسرته, وولادته, وتعليمه وزواجه, فضلا عن عرض نشاطه المهني والعسكري والسياسي في ثلاث ادارات حتى عام 1929, فعقب شهرته في المحاماة عينه الرئيس ثيودور روزفلت مدعيا عاما للولايات المتحدة في المنطقة الجنوبية من نيويورك عام 1906, ثم رشح لمنصب حاكم ولاية نيويورك عام 1910, وفي ادارة الرئيس وليام تافت عين ستمسون وزيرا للحرب (1911-1913), اما الرئيس كالفن كوليدج فقد انتدب ستيمسون مرتين للخدمة في امريكا اللاتينية والثانية في اسيا, ففي الاولى بعث ستيمسون بصفة مبعوث شخصي للرئيس كوليدج الى نيكاراغوا في عام 1927, ونجح بانهاء الحرب الاهلية النيكاراغوية, فانتدبه كوليدج لمهمة اخرى اذ عين ستيمسون حاكما عاما للفلبين 1928 (1928-1929), الذي تمكن من ارساء الاستقرار فيها, وقد كانت هذه النجاحات فاتحة عهد جديد في الحياة السياسة لستيمسون. اما الفصل الثاني من الرسالة المعنون: "دور ستيمسون في السياسة الخارجية الامريكية تجاه اوربا (1929-1933)", فقد تناول التعريف بالازمة الاقتصادية واثرها على الولايات المتحدة, والعلاقات الامريكية الاوربية قبيل الازمة, اي منذ بدء تولي ستيمسون المنصب في 28 اذار 1929, حتى قيام الازمة الاقتصادية وتاثيرها في العلاقات الامريكية الاوربية, اذ ادت الاوضاع الاقتصادية التي مرت بها الدول الاوربية, الى عرقلة عملية تسديد الدول الاوربية للديون التي عليها للولايات المتحدة, مما ادى لتراجع العلاقات الامريكية-الاوربية, الا ان نجاح ستيمسون باقناع الرئيس هوفر, والدول الاوربية, بضرورة تاجيل دفع الديون والتعويضات, ساهم بتفادي انهيار اقتصادي كبير للعالم. كما ان دور ستيمسون في سياسة الحد من التسلح البحري خلال المدة (1929-1930), ونجاح المباحثات التي اجراها ستيمسون مع الدول الاوربية للحد من التسلح البحري, توجت بعقد مؤتمر لندن البحري للحد من التسلح عام 1930, وقد كان لمشاركة ستيمسون الفعالة فيه اثرا واضحا على علاقات الولايات المتحدة مع الدول الاوربية, اذ نجح ستيمسون فيه بتحقيق عدة اهداف اهمها تحقيق التكافؤ بالتسلح البحري مع بريطانيا في فئة المدمرات والغواصات, والتفوق بالطرادات الثقيلة عددا وحمولة, ومحو اثار الخلافات التي عصفت بالعلاقات الانجلو-امريكية, فضلا عن توقيع القوى البحرية المشاركة في المؤتمر على ايقاف بناء السفن الحربية لغاية عام 1936, مما وفر للولايات المتحدة والدول الاوربية تكاليف التسلح الباهظة. في حين تطرق الفصل الثالث المعنون: "دور ستيمسون في السياسة الخارجية الامريكية تجاه اسيا وامريكا اللاتينية (1929-1933)", الى سياسة الولايات المتحدة تجاه الاتحاد السوفيتي وموقف ستيمسون من النزاع السوفيتي-الصيني عام 1929, فقد كان لمذكرات ستيمسون الاحتجاجية الموجهة لطرفي النزاع, فضلا عن ممارسة نفوذه لتعبئة الراي العام الدولي ضد الاتحاد السوفيتي والصين, الدور الكبير في رضوخ الطرفين والمساهمة بحل انزاع السوفيتي-الصيني, اما خلال سنوات الازمة فقد حظرت وزارة الخارجية الامريكية بناء على تعليمات ستيمسون الكثير من المنظمات الشيوعية التي استغلت لجوء الموطنين الامريكان للاتحاد السوفيتي الذي لم يتاثر بالازمة الاقتصادية. وفي ظل الغزو الياباني لمنشوريا اعلن ستيمسون عن مبداه (مبدا عدم الاعتراف) في 7 كانون الثاني 1931, الذي نص على عدم الاعتراف بالتغيرات التي تنشا بالقوة, وحث دول العالم على اتخاذ نفس القرار, الامر الذي ادى لعدم الاعتراف الدولي بدولة منشوكو التي اقامتها اليابان في اقليم منشوريا الصيني, الا ان ستيمسون لم ينجح في اخضاع اليابان للانسحاب من منشوريا, لكن الضغط الذي احدثه ستيمسون من خلال تعبئة الراي العام الدولي اجبر اليابان على الانسحاب من عصبة الامم بعد ان اتخذت الاخيرة قرارها المطابق لمبدا ستيمسون بعدم اعترافها بالتغيرات التي تجريها اليابان بالقوة في منشوريا. اما امريكا اللاتينية, فيمكن القول ان ستيمسون نجح بتغيير السياسة الخارجية الامريكية تجاه عددا من الدول اللاتينية اهمها (نيكاراغوا, وكوبا, وهايتي), من سياسة العصا الغليظة الى سياسة حسن الجوار من خلال رفض ستيمسون التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول, وسحب القوات العسكرية منها, بهدف الظهور بصورة جديدة تبين احترام الولايات المتحدة لاستقلال الدول, وقد اتبع ستيمسون هذه السياسة لان الولايات المتحدة كانت بحاجة لاسواق امريكا اللاتينية لتصريف منتجاتها وتحقيق فوائد اقتصادية في ظل الازمة الاقتصادية العالمية, فضلا عن خفض تكاليف الانفاق على القوات العسكرية الامريكية المتواجدة في تلك الدول.
Full text: 8c95f6c6cc.pdf
References: eae9633983.pdf
Logo