Share

الترغيب والترهيب في الاندلس من الفتح الاسلامي حتى نهاية عصر الطوائف (92 - 484هـ/711 - 1091م) == Persuasion and intimidation In Andalusia from the conquest of Andalusia until the end of the era of sects (92 - 484ha / 711 - 1091ce)

Author name: هدير باسم كامل المعموري
Supervisor name: محمد عبد الله المعموري
General topic: History
Specific topic: Islamic History
Degree: Master
University: University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of History
Language: Arabic
University location: Babylon
First pages: 11T3143 - p.pdf
Abstract: الحمد لله الذي اكرمنا بالاسلام دينا , وبالقران الكريم كتابا منيروابمحمد (صلى الله عليه واله وسلم) نبيا هاديا.وصلى الله على خير خلقه صفوة الصفوة من انبيائه ورسله الذي اشرقت به شموس المعرفة ساطعة, وعلى اله الطيبين الطاهرين وقد انهروا لنا المعرفة متدفقة سائغا شرابها, ملونة افاقها فهم عيبة علم الله وخزان معارفه. اما بعد : فبرحمة من الله سبحانه كان اختيار موضوعي الموسوم( الترغيب والترهيب في الاندلس من الفتح الاسلامي حتى نهاية عصر الطوائف92 - 484ه\711 - 1091م) .ونحسب ان هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي تتعلق بدراسة جانب من جوانب الحكم في الاندلس وقد بان لنا من خلال هذه الدراسة ان هذا الجانب لم يحظ باهتمام الباحثين والمؤرخين لاسباب متعددة لعل اهمها تناثر المعلومات في بطون الكتب, واضيف الى ذلك ان الكتاب والمؤرخين القدامى قلمواقفوا على مثل تلك الموضوعات , بل اهتم اغلبهم في تدوين سير الحكام وما قاموا به حتى قيل عنهم انهم (مراة السلاطين).ولعل من الاسباب التي دفعتنا لاختيار هذه الدراسة هو ابراز مخاطر الترغيب والترهيب على الدولة والمجتمع حتى يتم تجنبها في انظمة الحكم المعاصرة واللاحقة فضلا عن ذلك وضع صورة مفصلة لحقبة تاريخية عانت ما عانت من الترغيب والترهيب في الاندلس على الرغم من تناول الدراسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والادبية عن تاريخ الاندلس موضوع الترغيب والترهيب لكن بشكل ضمني ومحدود ,وهذا يعني ان موضوع الترغيب والترهيب لم يستعرض بشكل واف, ولم تتطرق له اية دراسة جادة , وعسى ان تكون هذه الدراسة نافذة نطل منها على دراسات اخرى في هذا الموضوع وموضوعات اخرى ,ان الترغيب والترهيب قد اعتمدتها الدول في كل زمان ومكان فوجدت عمادا تقوم به خيمة حكمها , وميزانا تزن به من يرتضيها حكومة ويعين بقاءهوايذود عنها اعدائها , ومن يقف معارضا لسياستها يناوئ منهجهوالعله يتحين فرصة لينشب مخالبه في اعضائها حتى تلفظ انفاسها .وتنوعت الوسائل والاساليب المتبعة في استخدام تلك السياسات ففي مجال الترغيب اعتمدت الدولة على الفقهاء في تلميع صورتها امام الناس ولكسب ود الفقهاء المالكية عملت الدولة على محاربة جميع المذاهب التي حاولت ان تجد لها موطا قدم في الاندلس , لذلك كان الفقهاء في كثير من الاحيان عاملا مساعدا للدولة سواء اكان ذلك في القضاء على الفتن الداخلية او في مواجهة الاخطار الخارجية عن طريق الفتاوي الجهادية التي كان يصدرها هؤلاء الفقهاء والتي كانت محط احترام وتقدير لدى عامة الشعب كذلك استعانت الحكومات بالادباء وبالشعراء لما لهم من منزلة تهفوا اليها النفوس, وبهم تزين مجالسهم وفعالهم وحروبهم في ابهى صورة واجمل ماخذ وقد وجدت في كتب الادب التي استعنت بها اطلالة على تلك الحقب التاريخية فامدني ذلك بمادة تاريخية لطيفة وظفتها في هذه الدراسة الا ان هؤلاء الفقهاء والادباء لم يكونوا في مامن من ارهاب الدولة في حالة خروجهم عن الخط المرسوم لهم وهو التاييد المطلق للدولة, فاذا حاول هؤلاء الفقهاء والادباء معارضة السلطة وتوجيه الانتقادات لهواحث الناس على مواجهتها فان مصيرهم لا يختلف كثيرا عن المعارضين للسلطة سواء كان هؤلاء المعارضين ولاة او قادة او من عامة الشعب. واقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه على ثلاث فصول يسبقها مقدمة وتمهيد.اختص التمهيد بمفهوم الترغيب والترهيب لغة واصطلاحوابينت هذين المفهومين في القران الكريم والسنة النبوية ومجال استعمالهما فيهما مطرزين بالايات الكريمة والاحاديث الشريفة لما لها من اثر في الدعوة الى الله تعالى.وجاء الفصل الاول تحت عنوان الترغيب والترهيب في الاندلس من الفتح الاسلامي الى نهاية عصر الامارة( 92 - 316ه/711 - 912م )فقد احتوى على مبحثين اثنين المبحث الاول الترغيب في الاندلس من الفتح الاسلامي الى نهاية عصر الامارة تناولنا فيه الترغيب وسيلة للحكم في بلاد الاندلس من الفتح الاسلامي الى نهاية عصر الامارة متعرضة لشيء من فتح بلاد الاندلس واسباب قدوم المسلمين اليها فاتحين.اما المبحث الثاني فقد تناولنا الترهيب من الفتح الاسلامي الى نهاية عصر الامارة فصلنا فيه موضوع الترهيب في المدة عينها . ولن ننس من حظي بالترغيب وماناله الترهيب من المعارضين للسلطة في الداخل والخارج والوان ذلك الترغيب والترهيب .اما الفصل الثاني فقد خصص لعصر الخلافة التي امتدت بين (316 - 422ه) وهي مدة بلوغ بلاد الاندلس اوج عظمتهواامتداد سلطانها فلبست سياسة الترغيب والترهيب اثوابا جديدة تليق بتلك العظمة التي اسبغتها سياسة الخلفاء الامويين والالتفات الى طبقات المجتمع. وهذا الفصل انتظم في مبحثين اثنين المبحث الاول الى (الترغيب في عصر الخلافة 316 - 422ه) وراينا اهتمام الخلفاء بطبقات وفئات جديدة لم يعن بها السابقون من اولي السلطة كالفقهاء الذين بذلوا الجهد لتوطيد اركان الدولة. كما استعان اولو الامر برجال الحركة العلمية والادبية لتلميع صورة الحكم , كما امدوا حبل العطاء واواصر العناية بالمعارضين للسلطة وللدول الاخرى المناهضة لهم فحالفهم التوفيق مع اطراف وخالفهم مع اطراف اخرى.اما المبحث الثاني الموسوم (الترهيب في عصر الخلافة 316 - 422ه) الذي اتبعه ارباب السلطان في هذه المدة فنال بعضا من اطراف المعارضين واصحاب المناصب السياسية وبعضا من الفقهاء والادباء تدفعهم مواقف واهداف شتى .وياتي الفصل الثالث (الترغيب والترهيب في عصر الطوائف 422 - 484ه) ليمتد عبر عصر الطوائف بمبحثين ايضا.اختص المبحث الاول الموسوم (الترغيب في عصر الطوائف422 - 484ه ) في ظل حالة الانقسام السياسي ونشوء دويلات متعددة في بلاد الاندلس مما دفع حكام هذه الدويلات الى اتباع اساليب متعددة في الترغيب كي تبقى تلك الدويلة والاخرى تقارع اعدائها بما لها من انصار ورجال يذبون عنها.اما المبحث الثاني(الترهيب في عصر الطوائف 422 - 484ه) فقد كان مختصا بالترهيب الذي سلكته تلك الدويلات مع اعدائها في الداخل والخارج والوان هذه الاساليب.وجاءت الخاتمة في نهاية المطاف لتحتضن خلاصة النتائج التي توصلنا اليها مذيلة بالتوصيات التي تراها الباحثة ضرورية .اما الصعوبات التي واجهتنا في هذه الدراسة فقد تمثلت بقلة المعلومات والمصادر التي تناولت دراسة تاريخ الاندلس وتناثر المعلومات في طيات الكتب مما جعل الباحث في صعوبة من امره في جمع هذه المعلومات المتناثرة واستخلاصها لتظهر بهذه الصورة.واما المنهج الذي قد اتبعناه في كتابة هذه الدراسة هو المنهج الاستنتاجي الذي ارفدنا باغلب تلك الرويات لاعطاء الباحث اولا المجال لابراز دوره وشخصيته من خلال ارائه التي تبناها عقب كل موضوع او رواية والتي قد يكون مصيبا فيها او مخطئواهذا يبقى في النهاية مجرد راي شخصي قد ينفى بادلة قاطعة ثبتتها كتب التاريخ او قد ينفيها من سياتي بعده ممن سيتطرق لمواضيع كهذه واما التسلسل الزمني الذي اتبعنا في هذه الدراسة هو تقسيم المادة حسب كل زمن وعصر ابتداء بعهد الفتح ثم الامارة مرورا بعصر الخلافة والحجابة وانهائها بعصر الطوائف وكيفية سياسة كل حاكم وخليفة في سلطته. | Cairo city had taken up economical importance and commercial since Islamic Arab conquer till end of Fatimid era, and that related to numbers of main factors of which distinctive geographical location that had been take up by this city. As it way on the commercial way that joins between southern Arab Peninsula and Europe. Moreover the existence of Nile which gives it economical importance and commercial that contributed in growth and development of business transactions thereon the growth and development on economy and commercial sides that Cairo witnessed in Fatimid era exceeded what others Egyptian cities rejoiced as Fistat and Iskandria.????????????????????????????????? The reason related to great interest that this city obtained by Fatimid Khalafas made it significant to the traders and capitalists; we cannot forget that Fatimid city had been built on the basis of many factors. The commercial and economy factors were in advance of this basis that had been taken into account when established. It was pointed that other Egyptian cities, the agricultural side took great domain its commercial actives, surly the great commercial roles and economy which the Cairo city did doming Fatimid Era, contributed greatly and widely on immense commercial activity which took up in the international trade. When the way economy commercial activity, there must have been existence occupation helps and facilities at monetary translation, and continuance of all commercial movement therefor the exchange played role as occupation banking and commercial in the same time important role in the activity movement of commercial and economic in the city o Cairo. For importance of the occupation in commercial and economic activity, for its role in the politic monetary limitation for Fatimid Khalafa, the title of the study it ""The Exchange and the money Exchangers in Cairo in the Fatimid Era 358 - 567H\968 - 1171AD "">>>>>>>>>>>>>>>>. The study includes what happened on they occupation during the four season and introduction and conclusion._________________________________________As the scholar has the first chapter which consists all two section ''the construction of population at Cairo in Fatimid Era'' in addition to must importance commercial marked in it, then he refer to the caking and location at the city and reason that impulses the leader (Jawhar Al - saqli),to built it. The second section has been done the study of exchange where from its definition in language and idiom and its historical root also the definition between the exchange erudite and finally the condition of Islamic law (sharia). While chapter second beings with the markets of exchangers ,than banking businesses that exchangers did during there work in exchange, at the and of the first section , the study of flourishing factors in Egypt in Fatimid Era, whereas the second section had been studied chequere –exchanges as one of deposits processes which played importance role in exchange occupation. Chapter three has been studied the role Fatimid stoke and its money ( dinar and dirham ), and the weights at money and the influenced factors in its rate at exchange in first section. While the second section has been studied the relationship at authority with the exchange throughout supervisor of prices and has role in Cairo market.???????????????????????????????? Finally, chapter four has been studied the political and economic situation and the social life for exchangers in Fatimid Era in the first section, in second section has been contained the risk at the banking processes (the risk that exchangers subject to). In addition to the political of state with treads in markets. At the end section three that has most famous Egyptian exchangers in Fatimid Era. After carrying out the study (The exchangers and money exchange in Cairo in Fatimid Era) the scholar sums up the following : *__Exchange occupation represents one monetary and banking activity which contributed in the growth and development commercial role that.????????????????????*__ exchangers played in Egypt in Fatimid Era when become trade in addition to exchange occupation which mains they were traders and exchangers at the same time..????????????????????????????????????????????*__The social factor played importance role in exchange occupation since the structure at population to the Cairo influenced greatly in the commercial activity and economic and that effected the banking businesses which exchangers worked on basis.*__For commercial relationship and monetary between exchangers nearby and cities at Islamic Arab their great influence on development at occupation at exchange in Cairo, in spite of the political enmity Fatimid people that was between them and Abbassen in Baghdad permitted the trade and freedom at transportation between them and Abbassen cities, and the role contributed in accuracy at Egyptian exchangers for occupation and there experience obtain that previous them in that exchangers at cities, Kufa and Baghdad
Logo