Share

العتبات في روايات ناجح المعموري

Author name: ختام ابراهيم خليل الحربي
Supervisor name: فاطمة عيسى جاسم ابو رغيف
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Literature
Degree: Master
University: University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Babylon
First pages: 01T4927 - p.pdf
Abstract: لكل رواية عالم واسلوب خاص بها يميزها عن غيرها، ويمنحها هويتها المستقلة، التي لا تسمح لاحد اختراق عالمها والكشف عن فضاءاتها المغلقة وفك شفراتها، مالم يتسلح بادوات تمكنه من الولوج الى داخل النص والكشف عن عالمها ، واولى ملامح هذه الهوية هو ما اطلق عليه النقاد "بالعتبات". اذ تعد العتبات مفاتيح اجرائية اساسية تعمل على فتح مغاليق النص ويستعين بها القارئ او الناقد في فهم النص وتفسيره وتاويلة وتفكيكه .وبات العمل على العتبات اجراء ضروريا في تشكيل الدلالة وتفكيك الدوال الرمزية ،وايضاح الدوال والعلامات الخارجية بغية الوصول الى مغزى النص، واعطاء صورة واضحة ومكتملة عن النص. وخطاب العتبات خطاب متعدد التمظهر مختلف الملامح يسيج النص ويسهم في اثراء دلالته . ولا يستطيع القارئ الولوج الى داخل النص الا بعد المرور بعتباته المتعددة والمتنوعة ، كما يمكن النظر الى خطاب العتبات من زاوية جمالية مؤثرة لا مجرد محطات عابرة بسيطة واحادية المظهر. ويعود الفضل في تبلور هذه النظرية للناقد الفرنسي (جيرار جينت) الذي انصبت بعض جهوده في العتبات الشكلية وما حول النص ،العتبات التاليفية المحيطة والفوقية . على حين كانت هناك التفاتات مهمة في النقد العربي لاسيما المعاصر منه في البحث والحفر عن العتبات داخل النص "الاستهلال" بداية النص والتي تعمل المقدمة ......................................على كشف دلالة النص والوقوف على ما تتضمنه البنية السطحية من بنية عميقة. فهي عتبات اكثر عمقا في الكشف عن دلالة النص. والتي تمثلت بدراسة (البداية في النص الروائي) لصدوق نور الدين ، الذي عد "الجملة الاولى" او الفقرات الاولى من النص عتبة ، وايضا دراسة الناقد احمد العدواني التي كانت اكثر اتساعا عن سابقتها في مجال البداية(بداية النص الروائي) ، والناقد شعيب حليفي الذي خصص لها فصلا في كتابه (هوية العلامات في العتبات البناء والتاويل). واعتمدت الدراسة على المنهج السيمائي بوصفه يدرس الانساق الدالة فقد اسهم في كشف اهمية ودور العتبات النصية. اذ ان المنهج السيميائي يدرس النص في ذاته ومن اجل ذاته والوصول الى دلالته السطحية والعميقة . وسبب اختياري للعتبات موضوعا للبحث تنظيرا وتطبيقا : • انها اول ما يجذب المتلقي فضلا عن انها تحقق اللذة في القراءة ، فهي مزيج من الاحساس بالمعرفة السابقة من خلال استفزاز ذاكرة القارئ /المتلقي في استدعائه نصوصا سابقة في تحديد جنس النص ومؤلفه مما يعطيه انطباعا اوليا عن الاتجاه الثقافي والفكري .• ان اكثر الجهود التي انصبت في مجال العتبات، جاءت تبحث في ما يخص العنوان ولم تحظ بقية العتبات بالدراسة بشكل ممنهج . الا القليل منها فقد كانت اكثر الدراسات في شكل بحوث منتشرة هنا وهناك .• الذي حفزني وشجعني اكثر للخوض في هذه الدراسة كونها اختصت بناقد وكاتب عراقي ترك بصمات نقدية وثقافية على الصعيد الروائي والنقد الثقافي. والكتابة عن كاتب ومثقف سواء كان عراقيا ام عربيا تعد تكريما لمعرفته وثقافته.المقدمة .............................................• والكاتب هو (ناجح المعموري ). فضلا عن تشجيع مشرفتي الذي زاد من رغبتي في البحث.اما بالنسبة للعقبات فلا يوجد طريق سالك من دون عقبات وبالاخص الطرق العلمية، فبقدر المشقة تكون لذة النجاح ،لكن هذا لا يمنع من ذكر العقبات. من اشدها وقعا على نفسي ضيق الوقت الذي شكل لي ازمة نفسية طاردتني من لحظة التوجه الى الكتابة فكان عامل الوقت كابوسا. ولازلت متعطشة لمزيد من العلم والمعرفة .فضلا عن بعض الظروف الخاصة بي التي كان لها تاثيرها في خطى البحث ،فضلا عن قلة المصادر اذ ان دراسة العتبات ان وجدت فهي متناثرة في داخل الكتب ولم تاخذ استقلاليتها. جاءت الدراسة على وفق محورين تطبيقي واجرائي في ضوء العتبات التي وجدت في روايات الكاتب ،وتقاسمت المفردات ثلاثة فصول : الفصل الاول : - العتبات النشرية (المحيطة والفوقية) : اختص المبحث الاول منه بالغلاف الذي يضم اللون والصورة وعتبة التجنيس. عتبة الغلاف : لقد حاولت في دراستي ان اوضح اهمية الغلاف في كونه العتبة الاولى التي تواجه بصر المتلقي وجواز سفر يؤهل المتلقي للتجول في فضاء النص . وسواء كانت بالاتفاق مع دار النشر او بدونه فهو بكل الحالات علامة دالة على النص .وعتبة تسويقية مهمة . هذا فضلا عن جمالية هذه العتبة لما تحمله من الوان متجانسة وصورة معبرة عن النص. ثم تطرقت الى عتبة التجنيس .اما المبحث الثاني : فقد اختص بدراسة العتبات النشرية الفوقية المتمثلة بحيثيات النشر المتمثلة بالبيانات النشرية .المقدمة ............................................................ وجاء الفصل الثاني : بالعتبات التاليفية المحيطة الخاصة بالمؤلف : والتي تقاسمت اربعة مباحث. في المبحث الاول دراسة عتبة اسم المؤلف : بوصفه المالك الشرعي للكتاب ومن يسميه ويقدم ماضيه وحاضره ويتنبا بمستقبله. واسم المؤلف على الغلاف هو البصمة التي يتركها المؤلف لتكون سببا في خلوده الادبي. اما المبحث الثاني فجاء في العنوان : من العلامات البارزة على صفحة الغلاف. ومن اجمل العتبات لانه يحمل اسم الكتاب فكلما كان ذات شعرية كلما كانت فرصته في الاقتناء اكثر. وقد اوضحت فيها اهمية العنوان ووظائفه . والمبحث الثالث اختص بدراسة عتبة التصدير. رقبة النص والموجه القرائي له فضلا عن دورها التحفيزي والجمالي .والمبحث الرابع اهتم بدراسة عتبة الاستهلال(القبلي ,البعدي). وقد تبلور في محورين : المحور الاول الاستهلال القبلي المتمثل بعتبة (البداية ) وهي من العتبات المهمة .والمحور الثاني سلط الضوء على عتبة الاستهلال البعدي (الخاتمة)،بلوغ غاية الكاتب . اما الفصل الثالث : فقد اهتم بدراسة العتبات التاليفية الفوقية ،وهي من العتبات المهمة التي لم تنل مجال في الدراسة . وتقاسمت مفردات الفصل مبحثين : خصص الاول منها بعتبة الحوارات . والثاني بعتبة الشهادات .ولابد من التنويه بان تقسيمات البحث جاءت بحسب معطيات النص وحسب اهمية العتبات. عتبات المؤلف من عند المؤلف ولكن عتبات النشر نجد جزءا منها لم يكن المقدمة ......................................................خاص بالمؤلف انما هي من املاءات دار النشر، وهذه بالطبع تخضع لامور تسويقية نفعية وما سوى ذلك
Logo