المسكوت عنه في الادب الفاطمي

Author name: افتخار عدس كاظم الشويلي
Supervisor name: حسين علي الدخيلي
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: University of Thi-Qar - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages: 01T4984 - p.pdf
Abstract: اضحى الادب مع بداية القرن التاسع عشر ، محورا لدراسات عديدة استنطقت مختلف الاعمال الادبية ، من اجل تحديد المبادئ والاسس التي تحكم العملية الابداعية ، بالبحث عن ماهية الادب وغاياته وطرائق تشكيله ، وكثيرا ما يشير الاسلوب الادبي الى التنوع وهذا التنوع يضفي على النص الادبي ابعادا فنية وجمالية ، لكن تبقى الرقابة الادبية على النصوص فاعلة وهي ليست جديدة على الادب ككل ، واهمها الرقابة السلطوية التي كانت مفتحة الاعين على كل ما يكتبه الادباء 0لذلك فان كثيرا من الادباء اتجه الى تقانات اللغة للخروج على هامش الحرية الممنوحة له في تناول تقنية المسكوت عنه التي تجعل الحديث عنه محرما ، لان غاية المسكوت عنه هي الخوض في جملة من المحظورات ( الاخلاقية _ والسياسية _ والدينية ) التي لابد من ان ياتي بها الادباء في كتاباتهم اي كما اطلقوا عليه الثالوث المحرم ( الدين والسياسة والجنس ) ، لان مفهوم المسكوت عنه ليس كما هو متعارف عليه علامة للرضا والقبول وانما هو العكس تماما ، اذ يتداخل المفهوم ظاهريا مع مفاهيم اخرى كاللامفكر فيه ، والمضمر ، والمخفي ، والمهمش ، والمقموع ، والمكبوت وغيرها ! والحقيقة قد يشابه عمل هذه المفاهيم الا انه غيرها تماما ، لانه فعل مقصود وخبر مؤكد لذلك فان الحديث عن المسكوت عنه في الواقع حديث ذو طابع اشكالي في الساحة الادبية والنقدية ، نظرا لعدم الاستقرار على مفهوم واحد فقد تعددت الاراء وتضاربت فيما يخص هذا المفهوم 0وكان الداعي وراء اختيار الموضوع اسبابا عدة اولها، تلك التي غابت نوعا ما عن المشهد النقدي لاسباب تتعلق بضرورة تغييب هذه الحقبة التاريخية من الادب العربي ، وثانيها المادة الغزيرة التي شهدها الادب العربي في ظل هذه الحقبة من الزمان وثالثها الرغبة في الكشف عن بنية الادب الفاطمي وخباياها ولذلك اعتمدنا على منهج تحليل الخطاب لانه المنهج الذي يعطي للباحث مجالا اوسع وارحب في الاحاطة بملابسات النصوص ، وكذلك فهو احد مستويات التحليل الاساسية التي يطالب فيها الخطاب النقدي بحرية لا حدود لها0 ولهذا فان القرن الرابع الهجري شهد ـــــ وهو زمان بلوغ الحضارة الاسلامية ذروتها في العلوم والاداب والفنون واكتمال النضج المنهجي والبناء المعرفي لها ، ويعتقد انه زمان استثمرت فيه الامة جهد العلماء مدى القرون الثلاثة السابقة ، ففيه استقرت المذاهب الفقهية الكبرى وتوطدت اركانها وفيه امتازت العلوم بانها اشتقت لنفسها منهجا علميا على وفق طريقة معينة وفيما يتعلق بمصطلح المسكوت عنه فلم يحظ بالدراسة الكافية والاهتمام على خلاف طرائق التعبير الاخرى ، على الرغم من انه يحتل موقعا كبيرا في حياة الافراد لانه يرجع اليه في لحظات التفكير وعدم الاكتراث والانزواء وفي غيرها من الحالات لذلك فان من الصعوبات التي واجهتها الباحثة هي قلة الكتابات في موضوع المسكوت عنه اولا والادب الفاطمي ثانيا ، الا ( كتابات تاريخية ) ولا نظن ان هناك دراسات استطاعت ان تتيح للباحثة الفرصة لكي تنمي البحث اكثر الا اطروحتين عنيتا بدراسة المسكوت عنه هما : ( المسكوت عنه في شعر عبد الوهاب البياتي _ محمد عبد الموجود _ جامعة الموصل ــــــ 2011 ، والمسكوت عنه في الادب العربي _ حميد فرج عيسى _ جامعة البصرة ، 2015 ) فضلا عن بعض البحوث الاكاديمية التي غالبا ما انحصرت في السرد العربي باستثناء عنوان كتاب للناقد فاضل ثامر صدر له بعنوان ( المقموع والمسكوت عنه في السرد العربي ) الا انه لم يتطرق فيه الى اصول المصطلح واشكالية المفهوم او تقاناته ، وكذلك بعض المقالات النقدية التي تشير اشارات بسيطة الى المصطلح منتشرة في مواقع الانترنت وقد انقسمت الدراسة على : بابين يقدمهما مقدمة وتمهيد ويليهما خاتمة ففي التمهيد تناولنا تعريفا بالمصطلح لغة واصطلاحا ، اما الباب الاول فقد قسم على ثلاثة فصول حوت الجانب الشعري فكان الفصل الاول بعنوان المسكوت عنه الاجتماعي ، والفصل الثاني المسكوت عنه السياسي ، والفصل الثالث المسكوت عنه الديني 0 اما الباب الثاني فقد كان في النثر ايضا جاء على ثلاثة فصول الفصل الاول المسكوت عنه السياسي ، والفصل الثاني المسكوت عنه الاجتماعي ، اما الفصل الثالث فكان المسكوت عنه الديني ، ثم تنتهي الدراسة لتخرج بعدة نتائج سجلها البحث ويليها مسرد بقائمة المصادر والمراجع 0 وبعد هذا القول ان الكمال لله تعالى وحده ، وحسبي انني بذلت ما استطعت من الجهد والمواصلة ومن الله التوفيق. في الختام لا يسعني الا ان اتقدم بجزيل الشكر والعرفان والامتنان الى الاستاذ المشرف الدكتور( حسين علي الدخيلي ) لسعة صدره ولمنحه مزيدا من الوقت ، ولما قدمه للبحث من ملاحظ وتقويمات جمة لاثراء هذا العمل فاسال الله تعالى له المزيد من التقدم والازدهار ، واخر القول نساله تعالى التوفيق والتسديد وان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين . | The implicit meaning in the poetry of the Fatimid literatureThe term of the implicit meaning carries an ambiguous understandings to the degree that it could be interpreted in different ways. The term is simple and clear at the first glance but in fact it is very complex and ambiguous.The implicit meaning is a hidden order behind the masks of ( the literary aesthetic) and it is considered as a wide basement of the iceberg which dives in deep water afraid of being burnt or melt by the sun beams can be everywhere . the term "silenced "carries a confusing pluralism in drafting and shaping . and may change its significance from one researcher to another expansion and understanding and the silence of his advantage is endless , that is opens the prospects for other new texts . Any penetration or crack in the explicit order of the iceberg means the unveiling the basement, destroying and melting this huge iceberg to uncover the prevented ( repressed), the suppressed and the disregarded which is a resistant order to the political, social and religious authorities and it is the most important one.The task of the (writer, poet, critic and the narrator) is not only to talk but also to push the addressee to participate in the talking and conversation. i.e. to call the unveil of the implicit meaning from its silent and waiting. Silent is not arbitrary vacant but is a structure able to be interpreted in different ways. Therefore, it is preferred to explain the implicit meaning in the poetry in the Fatimid literature and it is naturally to be differ from one researcher to another.
Logo