الافق التاويلي عند الزمخشري والطبرسي والرازي : الصفات الالهية انموذجا == The Hermeneutical Horizon of ALZAMAKHSHAR, ALTIBRISI, and ALRAZI
Author name:
شامل عبد اللطيف
Supervisor name:
رياض شنته جبر ال بطي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Master
University:
University of Thi-Qar - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Dhi Qar
First pages:
01T4841 - p.pdf
Abstract:
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين، واصحابه اجمعين، اما بعد.لا تخلو اية دراسة وبحث من اهمية وفائدة، ودرجة الاهمية هذه تحددهراغبة البحث والسؤال، ولا يخفى ان هذه الرغبة كانت وراء اختيارنا لايات الصفات الالهية في القران الكريم، ولضبط الموضوع المنظور فيه وتحديده سعينا الى اختيار ثلاثة تفاسير من مدارس مختلفة؛ ليكون تفسيرها لهذه الصفات - فحسب - موضوعا لنا، وعقدنا النية على ان تكون من القرن السادس الهجري، فتحدد موضوع البحث بهذه المرحلة، والى جانب ذلك شغلنا السؤال المهم والدقيق، فما هذه التفاسير التي ستكون موضوعا للبحث ما بين هذه السنوات؟، ولحرص منا ان يكون تفسير الكشاف (عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الاقاويل في وجوه التاويل)، لصاحبه محمود بن عمر الزمخشري (538هـ)، ضمن هذه التفاسير الثلاثة، كونه الكتاب المعروف والشائع الذي بقي بصورة مكتملة من تفاسير المدرسة الاعتزالية، اخترنا تفاسير قريبة منه زمنيا حتى لا يحصل تناقض في الاختيار، فكانت هذه التفاسير( مجمع البيان في تفسير القران)، لامين الاسلام ابي علي الطبرسي (548هـ)، و(التفسير الكبير او مفاتيح الغيب، للامام فخر الدين الرازي(606هـ)، وهذا الاختيار يفرضه مسوغ منهجي اخر غير الزمان؛ وهو الاهم الذي ينبغي ان يراعى في حالة اختيار موضوع البحث، انها الردود والنقود بين هؤلاء المفسرين، وهذا يخص الرازي، فانه كثير النقد لتفسير الزمخشري في تاويل الصفات الالهية، وكثير النقل عنه ايضا؛ اذ ينقل عنه بعض الاراء والافكار التاويلية، فكتابة تفسير على تفسير اخر لا تعكس تاثير الاول على الثاني، اي : لا تعكس علاقة تاثير فقط، بل تعكس علاقة وعي وحضور دائم، فهي علاقة ثقافية سابقة، وهذه كلهراابطة مهمة في الحقيقة تخدم مسار البحث، وهي ايضا احد المسوغات التي تدفع بنا الى اختيار هؤلاء المفسرين من دون غيرهم. واما المسوغ الاخر، فهو رغبة معرفية في البحث تتمثل في السعي الى معرفة القبليات والسياقات الثقافية والفكرية التي يتصف بها كل مفسر بحسب انتمائه، واثرها في تاويل الصفات، فجاءت مادة البحث ملبية لهذه الرغبة، وذلك باختيار ثلاثة مفسرين من ثلاث مدارس، فكان الزمخشري من المعتزلة، وكان الطبرسي من الشيعة، وكان الرازي من الاشعرية.واما المسوغ الثالث، فهو يرتبط بطبيعة الموضوع المنظور فيه، وتتمثل هذه الطبيعة ارتباط الموضوع بالادبية والفنية، ذلك ان الصفات الالهية تمثل اعلى نصوص وتعابير قرانية ذات صبغة مجازية واستعارية، فاردنا ان نكشف عن التاويل لهذه الصفات، ونبين الافق الذي نظر منه اليها، فكان الافق اللغوي والبلاغي ملتصقين بموضوعنا من جانب، وباختصاصنا من جانب اخر، فالبحث عن الادبية والفنية في تفاسير هؤلاء بوساطة الصفات الالهية هو ما يحدد موضوعنا، ادبية اللغة التفسيرية، وفنية الافق التفسيري المرتبط بالافق القراني ذي الصبغة المجازية والاتساع في التعبير.كما تاتي اهمية البحث في الصفات الالهية من رغبة في اعادة تفكيرنا للتراث التفسيري، واعادته الى تفكيرنا مرة اخرى، لمعرفة الافق التاويلي عند هؤلاء المفسرين، وقبلياتهم المسبقة، واثرها في الفهم والتاويل، ومحاولة قياس مشروعيتها وصحتها، واخير محاولة معرفة ملاءمتها، اذ كانت هناك رغبة في معرفة اسباب الاختلاف في تاويل هذه الصفات بين المفسرين، والى ماذا يرجع هذا الخلاف، االى طبيعة الصفات نفسها ام الى الافاق التاويلية؟ اي : الى الموضوع المنظور فيه ام الى الذات المدرك لهذا الموضوع.وبما ان طريق البحث هو معرفة القبليات، ومعرفة التاويل اللغوي والبلاغي لهذه الصفات، فبحدود علم الباحث خلو المكتبات والمراكز البحثية المتخصصة بهذا الشان من دراسة قد سلكت هذا الطريق، اي : طريق معرفة القبليات والافق اللغوي والبلاغي في تاويل هذه الصفات عند هؤلاء المفسرين. كذلك خلو الابحاث من النظر الى الجوانب البلاغية والفنية للصفات الالهية، فالغالب ما يتم النظر الى هذه الصفات من افق عقدي وكلامي، وكلاهما لم يكونا من اهداف البحث وغاياته(*).ومن النظرية التاويلية اخذت الدراسة رؤيتها في المقاربة والمقارنة بين هؤلاء المفسرين، وقد اتكات على المكونات الاساسية التي تقدمها هذه النظرية في فهم النصوص وتاويلها، وفي التمهيد فصل الكلام عن ذلك، وبما يخدم البحث بعيدا عن الاطناب وقريب من الايجاز.وبهذا تكلمنا في التمهيد عن معنى الصفات الالهية لغة واصطلاحا، وعن التفسير والتاويل والفرق بينهما، وعن التاويل عند المدرسة الغربية الحديثة، وما قدمته لنا من مساعدة في فهم النصوص الادبية والفنية بالاساس.وفي الفصل الاول جاءت القبليات التاويلية على ثلاثة مباحث، في كل مبحث تكلمنا عن قبليات المفسر وثقافته ومعارفه السابقة عليه واثرها في التفسير، وكذلك معارفه الذاتية التي تميز كل مفسر عن غيره، فكانت المعارف البلاغية ما يميز الزمخشري عن الطبرسي الذي اشتهر بالمعارف اللغوية الكلامية، وكانت المعارف الكلامية هي ما يميز الرازي عنهما. وقد كان الفصل الثاني ضرورة ملحة ومرتبطة بالفصل الاول، وقد تكلمنا فيه عن التاويل اللغوي والنظرة التاويلية الى اللغة، وفهمها، وقد جاء على ثلاثة مباحث ايضا، وفي كل مبحث كلام عن مجموعة من الصفات نبين بوساطتها الافق التاويلي لهذا المفسر وطريقته في فهم اللغة.ومع الفصل الثالث اكتمل البحث بالكلام عن التاويل البلاغي، فتكلمنا عن الفنون البلاغية كالمجاز والاستعارة والكناية والتخييل واثرها في فهم الصفات، وبالاحرى تكلمنا عن الرؤية التاويلية لهذه الفنون، وما تتركه من اثر في فهم الصفات الالهية، فمعلوم ان كل افق تاويلي سواء اكان لغويا ام بلاغيا له تصوره المسبق، وعنده قبلياته المسبقة الموجهة لتاويله، فليست الافاق التاويلية متساوية، وبهذا الفصل كانت نهاية بحثنا.كانت طريقة البحث وطريقة الانتقال من فكرة الى فكرة ومن مبحث الى اخر، ومن فصل الى ثان، طريقة اقتضائية، بمعنى ان الافكار هي التي تطلب ما يليها وما يسبقها، وكذلك الفصول داخل الرسالة، فليست عملية تقديم فكرة ما على اخرى، وموضوع على اخر، ناتجة من فراغ، بل لاعتبارات منهجية مستقلة عن الفرض والاسقاط الذي لا يراعي طبيعة الموضوع، فخلاصة كل موضوع هي بداية موضوع اخر، لنحقق بذلك الدقة والضبط المنهجيين.ما بقي لدي من كلام، فهو لاستاذي وابي الروحي الدكتور رياض شنتة جبر، فهو بصيرتي وبصري لهذه الرسالة، كما اقدم حبي ووفائي لقسم اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة ذي قار، والى اساتذة هذا القسم فردا فردا.والحمد لله رب العالمين، وتعالى عن مدارك الاوصاف، وهو الخبير بما تكنه الصدور. | The research aims to tackle three interpretations of Quran by three interpreters of fifth and sixth Hejra century. The research studies the divine features,( ability, will, hear, talk, throne, hand, leg, fest , swear….), in these interpretations .The first interpretation is ALKISHAF( on facts of mysterious revelation and the basic speeches in the Hermeneutic facets ) by Mahmood Ben Omar ALZAMAKHSHARI(538H)The second interpretation is ( Majmih Albiyan in Quran interpretation) by Ameen Aleslam Abi Ali Altubersi(548H)The third interpretation is ( The Grand interpretation or the key of the unseen) by Immam Fakhir Aldeen Alrazi(606H0The question the research aims to answer is : how the those interpreters understand and interpret the divine features in The holly Quran, and what is the horizon they look through to those features, and what is the impact of prejudices on their interpretations? This question constitutes the first chapter, from it raises two questions, the second and third chapters answer them.The research plan is to start with general introduction on Hermeneutics theory, and the approach it offers to interpret the literary and artistic texts.Chapter one studies the prejudice and its positive and negative impacts on interpretationChapter two studies the linguistic interpretation : choose a group of these features to show the hermeneutic horizon.Chapter three studies the rhetoric interpretation : metaphor , and imagination, the understanding of these arts and their impact of feature interpretation.Conclusion : shows that the prejudice is of remarkable guide on the interpretation of those interpreters in dealing with divine features : the previous knowledge and its impact on hermeneutic experience. That means the previous knowledge has the clear cut decision on hermeneutic statement