العدول النحوي في ديوان ابن زمرك الاندلسي == Grammatical Negligence In The Divan Of Ibn Zumric Al-Andulsi
Author name:
تقى مهدي لازم يزل الموسوي
Supervisor name:
جبار اهليل الزيدي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language - Grammar
Degree:
Master
University:
Wasit University - Faculty Of Education - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Wasit
Key words:
- مصطلح العدول النحوي بمظاهره المتواجدة في الديوان وهي :الحذف + التقديم والتاخير +التعريف والتنكير
First pages:
01T5401 - p.pdf
Abstract:
فإنَّ لُّلغة العربيّة كثيراً منَ الخصائصِ الّتي تُظْهِرُ فصاحَتَها وما تمتلكه من جماليّةٍ في التّعبيرِ وسِحْرِ البيانِ وتُظْهِرُ هذه الجماليةُ والتَّأثِيرُ السّاحِرُ لّلغة في ظواهرِها الكثيرةِ المتنوّعةِ الّتي تدلُّ على مرونتِها وفصاحتِها ودقّتِها ورصانةِ تراكيبَها, ومن بينَ تلك الظواهرِ ظاهرةِ العُدولِ ذات الأساليبِ المتنوّعة الشّفافةِ التي تساعدُ على إثراء الُّلغةَ بدلالاتِ ومعانٍ جديدةِ. فالُّلغةٌ كالكائنِ الحيّ, تنمو باستمرارٍ مع الحياةِ، وكِنُّ العدولِ ومسكنُهُ هو الشِّعرُ صاحبُ الُّلغةِ الإبداعية الّتي ينتجها المبدعُ، وهو الأرضُ الخصبةُ له؛ لأنّهُ يمتلك لغةً إيحائيةً تعطي الحريةَ للمبدعِ في التّعبيرِ، ويزيدها العدولُ حسناً وجمالاً، ومن ثَمّ اخترت رسالتي الموسومة بـ(العُدول النحوي في ديوان ابن زَمْرك الأندلسيّ) ذلك الشّاعرُ المتنمّقُ في أُسلوبهِ وذوقهِ المتميّز في اختياره ألفاظه، وتُظهر أيضاً براعَته في شعره، فاختياره هذه الأساليبِ جاء من تكوينهِ العلمي وهو الّذي درس الُّلغةَ والأدبَ والفقهَ والعلومَ الأخرى على يد أساتذةٍ مشهورين ولاسيّما أستاذُه وصاحبُ الفضل عليه (ابن الخطيب).
جاءت رسالتي في ثلاثةِ فصولٍ يتقدّمها تمهيدٌ وتنتهي بخاتمةٍ، كان التّمهيدُ على قسمين: الأوّل: درستُ فيه حياةَ الشّاعرِ (ابن زَمْرك) وسيرتَه وشعرَه وديوانَه. والثّاني: وضّحتُ فيه مصطلحَ العُدولِ لُغةً واصطلاحاً, وأسبابَه وفوائدَه, أمّا الفصلُ الأوّلُ فقد خُصِّص بظاهرة الحذفِ، وقد عرّفتها في الّلغة وفي الاصطلاح، وبيّنت شروطَها وأسبابَها وأهميّتَها، وبعدها وضّحت مظاهرَ الحذفِ في الدّيوانِ وتشمل الأجزاءَ الثّلاثةِ: الاسمَ، والفعلَ، والحرفَ. وكان الفصلُ الثّاني لظاهرةِ التعريفِ والتنكيرِ وعرّفتها لغةً واصطلاحاً، وأشرتُ إلى أسبابِها ودراستِها بين النّحوِ والبلاغةِ ووضّحتُ مظاهرَها في الدّيوان من خلال المسندِ إليه والمسند، وأمّا الفصلُ الثالثُ فقد تناولتُ فيه ظاهرةَ التّقديمِ والتّأخيرِ وعرّفتها لغةً واصطلاحاً، وبينتُ أسبابَها وأهمّيتَها، ووضّحتُ مظاهرها في الدّيوان . ولأنَّ هذه الظّواهرَ مشتركةٌ بين النّحو والبلاغة فقد درستُها نحوياً وبلاغياً باعتمادي على مصادر نحويّةٍ وبلاغيةٍ قديمةٍ وحديثةٍ أهمّها: الكتاب لـ(سيبويه)، والخصائص لـ(ابن جني) وكتب الشّروح، ودلائل الإعجاز، ومفتاح العلوم، والمُطوّل، وجواهر البلاغة وغيرها من المصادر، وأنَّ المصدرَ الأساسَ الذي اعتمدت عليه في رسالتي هو ديوانُ ابن زمرك الأندلسي لاستخراج مواضعَ الشّواهدِ منه.
جاءت رسالتي في ثلاثةِ فصولٍ يتقدّمها تمهيدٌ وتنتهي بخاتمةٍ، كان التّمهيدُ على قسمين: الأوّل: درستُ فيه حياةَ الشّاعرِ (ابن زَمْرك) وسيرتَه وشعرَه وديوانَه. والثّاني: وضّحتُ فيه مصطلحَ العُدولِ لُغةً واصطلاحاً, وأسبابَه وفوائدَه, أمّا الفصلُ الأوّلُ فقد خُصِّص بظاهرة الحذفِ، وقد عرّفتها في الّلغة وفي الاصطلاح، وبيّنت شروطَها وأسبابَها وأهميّتَها، وبعدها وضّحت مظاهرَ الحذفِ في الدّيوانِ وتشمل الأجزاءَ الثّلاثةِ: الاسمَ، والفعلَ، والحرفَ. وكان الفصلُ الثّاني لظاهرةِ التعريفِ والتنكيرِ وعرّفتها لغةً واصطلاحاً، وأشرتُ إلى أسبابِها ودراستِها بين النّحوِ والبلاغةِ ووضّحتُ مظاهرَها في الدّيوان من خلال المسندِ إليه والمسند، وأمّا الفصلُ الثالثُ فقد تناولتُ فيه ظاهرةَ التّقديمِ والتّأخيرِ وعرّفتها لغةً واصطلاحاً، وبينتُ أسبابَها وأهمّيتَها، ووضّحتُ مظاهرها في الدّيوان . ولأنَّ هذه الظّواهرَ مشتركةٌ بين النّحو والبلاغة فقد درستُها نحوياً وبلاغياً باعتمادي على مصادر نحويّةٍ وبلاغيةٍ قديمةٍ وحديثةٍ أهمّها: الكتاب لـ(سيبويه)، والخصائص لـ(ابن جني) وكتب الشّروح، ودلائل الإعجاز، ومفتاح العلوم، والمُطوّل، وجواهر البلاغة وغيرها من المصادر، وأنَّ المصدرَ الأساسَ الذي اعتمدت عليه في رسالتي هو ديوانُ ابن زمرك الأندلسي لاستخراج مواضعَ الشّواهدِ منه.
Summary:
4a5a44339be546f52b6d9fc14533209c.pdf
References:
95a981703b33bcb177ccaa142883f92c.pdf