البحث عن طفرة JAK2 وتحديد مستوى الارثروبويتين لمتبرعي الدم الذين لديهم حجم عالي لخلايا الدم الحمراء المضغوطة == Detection of JAK2 V617F Mutation and Estimation of Serum Erythropoietin among Blood Donors with High Hematocrit

Author name: مي احمد خضير
Supervisor name: هيثم احمد الربيعي
General topic: Medicine
Specific topic: Diseases - Blood
Degree: Master
University: University of Baghdad - Faculty Of Medicine
Language: English
University location: Baghdad
First pages: 19T1563 - p.pdf
Abstract: ليس من النادر وجود متبرعين بالدم لديهم تركيز خضاب الدم (الهيموغلوبين) او مستوى الكريات الحمر المضغوطة بقيم اعلى او قريبة للحد الاعلى للقيمة الطبيعية, ان التشخيص والتقييم السريري لهذه القيم المتغيرة عند متبرعي الدم قد يتعقد اكثر بسبب التبرع المنتظم بالدم والذي قد يخفي الاسباب المرضية المؤدية لهذه التغيرات. تم التحري عن هذه القيم من اجل نفي او اثبات وجود اسباب ثانوية لمرض كثرة الكريات الحمر اضافة الى ورم التكاثر النقوي مثل مرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية. ان كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية هي حالة تنتج من زيادة مستوى كريات الدم الحمر الدائرة في مجرى الدم والتي عادة ما تظهر على شكل زيادة في تركيز خضاب الدم مع/او زيادة مستوى الكريات الحمر المضغوطة٬ بينما كثرة كريات الدم الحمر النسبية تنتج من نقصان حجم البلازما وبدون زيادة في الحجم الكلي للكرية الحمراء. كل صنف في مرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية من الممكن تقسيمه الى نوعين; اولي وثانوي. ان المرضى الذين لا يمكن تصنيفهم على انه لديهم كثرة كريات الدم الحمر الاولية او الثانوية قد جمعوا معا في صنف داء الكريات الحمر مجهول العلة. هورمون تكون كريات الدم الحمر (الارثروبويتين) هو عامل نمو مكون الدم وضروري للنضوج النهائي لسلف الخلايا الحمراء الى خلايا حمراء بالغة. ان تحديد مستوى الارثروبويتين في المصل ربما يكون مساعدا في التمييز بين الانواع المختلفة لكثرة كريات الدم الحمر. انتاج الارثروبويتين يمكن ان يرتفع في حالات (فقر الدم) او (نقص التاكسج). مرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية هو ورم تكاثر نقوي يتصف بتكاثر مضطرد في العناصر المكونة للكريات الحمر٬ الخلايا النقوية والنوﱠاء في النخاع٬ زيادة عدد الخلايا في الدم المحيطي او زيادة حجم العنصر المكون للكرية الحمراء. ان سبب مرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية لم يتم فهمه بصورة كاملة٬ تقريبا معظم المرضى المصابين بهذا المرض لديهم طفرة مكتسبة في المورث الجيني المسمى جاك ٢ في كروموسوم ٩ وموجود في الاغلبية العظمى من مرضى اورام التكاثر النقوي واصبح مؤشر ذو قيمة لتشخيص اورام التكاثر النقوي٬ ومع ذلك فان هذه الطفرة وجدت في امراض دم اخرى وحتى انه في بعض الدراسات تم اكتشاف وجود طفرة جاك ٢ في عينات دم طبيعية. هنالك تقنيات مختلفة من اجل التحري عن الطفرة الجينية المؤدية لطفرة جاك ٢ ٬ احدى هذه التقنيات هو بوليميراز تفاعل البوليميريس المتسلسل. باستعمال تفاعل البوليميريس المتسلسل هنالك تسلسلات محددة موجودة في الحمض النووي يمكن تضخيمها. يتم الحصول على القياس الكمي للمنتج المضخم باستعمال مجسات التلالا او الصبغات المرتبطة بالحمض النووي المتلالا وتقوم اجهزة البوليميريس المتسلسل الواقعي بقياس هذا التلالا خلال التغييرات الحرارية التي تحتاجها دورات تفاعل البوليميريس المتسلسل. هدف الدراسة : لمناقشة الاحتياج الواقعي للتخلص من دم المتبرعين والذين لديهم نسبة عالية من كريات الدم الحمر المضغوطة.المرضى والطرق : اجريت هذه الدراسة والمتعلقة بالحالة والحالة المسيطر عليها خلال فترة 7 اشهرابتداءا من ١٦ كانون الاول ٢٠١٢ وانتهت في ٨ تموز ٢٠١٣. جمعت عينات الدم الوريدي من (١١٦) متبرع بالدم واللذين قصدوا المركز الوطني لنقل الدم. كان المتبرعون جميعا ذكورا واعمارهم تتراوح ما بين ٢١ - ٦٢ سنة. كان حجم الدم المضغوط للمرضى تساوي او اكثر من ٤٨٪. تم استثناء ٢٢ متبرعا من الدراسة منهم ١٤ متبرعا كان هنالك فشل في استخراج الحمض النووي من عيناتهم والثمانية الباقون حدث فشل في قراءة تفاعل البوليميريس المتسلسل لعيناتهم. كذلك تحتوي الدراسة على المجموعة المسيطر عليها وهي ٢٠ مريضا مصابين بمرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية مع طفرة جاك ٢ موجبة. تم تشخيص هؤلاء المرضى باتباع شروط الهيئة البريطانية للمعايير في امراض الدم. تم عمل التحاليل المختبرية التالية لكلا المجموعتين (المرضى والمسيطر عليها)٬ وتشمل : تعداد الدم الكامل٬ صورة الدم٬ مستوى الارثروبويتين في المصل وتفاعل البوليميريس المتسلسل. النتائج : - تمخضت الدراسة عن وجود نسبة طفرة معدودة عالية ومهمة لجاك ٢ في المجموعة المسيطر عليها والمصابين بمرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية مقارنة بالمتبرعين والذين لديهم طفرة جاك ٢ موجبة٬ ومعدل القيمة (٪) هو ٥٨ ± ٩‚٢٦ مقابل ١١٫١٠ ± ٦‚١٢. - حوالي ٢١٪ من متبرعي الدم (٢٠ من ٩٤) لديهم طفرة جاك ٢ موجبة; ١٨ منهم (٩٠٪) كانوا مدخنين. - في ما يتعلق بتاثير التدخين وكميته على طفرة جاك٢ ٬ حوالي ٨‚٢٢٪ ( ١٨ من ٧٩) من المدخنين لديهم طفرة جاك٢ موجبة٬ بينما حوالي ٣‚١٣٪ (٢ من ١٥) من غير المدخنين كان لديهم طفرة جاك٢ موجبة. كذلك تكرار الطفرة الموجبة لجاك٢ كان اعلى ب(٢٫٢٤ طية) في مجموعة مؤشر التدخين المساوي او الاكثر من ١٠ عبوة سنة ومجموعة مؤشر التدخين اقل من ١٠ عبوة سنة . - هنالك ارتباط مهم بين الحكة مع طفرة جاك٢ الموجبة وذلك لان نسبة الحكة في مجموعة مرضى كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية ٤٥٪ وهي اعلى بقليل من نسبة طفرة جاك٢ الموجبة في مجموعة متبرعي الدم (٤٠٪) . - هنالك اختلاف غير مهم لمستوى الارثروبويتين تحت الطبيعي بين طفرة جاك٢ الموجبة والسالبة في مجموعة متبرعي الدم وبين المجموعة المسيطر عليها والمصابين بمرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية ولديهم طفرة جاك٢ موجبة. الاستنتاجات : ١ - ان تكرار طفرة جاك٢ كان اكثر بكثير من المتوقع للاشخاص الذين يرتادون المركز الوطني لنقل الدم من اجل التبرع بالدم٬ وهذا مؤشر مهم ان طفرة جاك٢ ربما تكون الاشارة المبكرة لتدل على اورام الدم وبضمنها مرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية. ٢ - ليس بالضرورة ان يكون الدم المتبرع به من قبل المتبرعين والذين لديهم مستوى كريات الدم الحمر المضغوطة في اعلى مستوى للطبيعي يدل على الامان الكامل للدم باعتباره خال من طفرة جاك٢ . ٣ - ان وجود فروقات احصائية مهمة بين مجموعة متبرعي الدم والمجموعة المسيطر عليها (المصابين بمرض كثرة كريات الدم الحمر الحقيقية) يثير تساؤل حول اهمية الفحص والتحقق من طفرة جاك٢ في المتبرعين المتمتعين بصحة كاملة. هل يستوجب لهؤلاء المتبرعين ان يكونوا قلقين من وجود هذه الطفرة لديهم وتاثيرها على صحتهم المستقبلية وضرورة الحاجة الى المتابعة المستمرة. ٤ - خطر التدخين لاظهار طفرة جاك٢ هو ١٫٧ طية عن غير المدخنين٬ وان كمية التدخين تظهر زيادة خطورة ٢٫٢٤ طية لاظهار الطفرة لمتبرعي الدم في مجموعة مؤشر التدخين المساوي او الاكثر من ١٠ عبوة سنة عن مجموعة مؤشر التدخين اقل من ١٠ عبوة سنة. ٥ - ان تضمين مستوى الارثروبويتين الاقل من الطبيعي كشرط تشخيصي ثانوي لم يكن مثمرا
Logo