الفلسـفة النسـوية السـياسية المعاصرة من الماركـسية الـى ما بعد الحـداثـة

Author name: سهاد حميـد ذياب
Supervisor name: علي عـبود المحمداوي
General topic: Philosophy
Specific topic: Modern Philosophy
Degree: Doctorate
University: University of Baghdad - College Of Literature - Department Of Philosophy
Language: Arabic
University location: Baghdad
First pages: 02T361 - p.pdf
Abstract: تنطلق النسوية من رؤية تعمل من خلالها على ازاحة العلاقة الفاصلة بين الجنسين تاسيسا لقيم انسانية مشتركة تكفل بها حق العدل والمساواة بينهما، متبعة حلولا فلسفية - سياسية، فلسفية : بوصف الفلسفة خطابا انسانيا لا يمكن ان يسكت عن قضايا التهميش الحاصلة للنساء، وسياسية : تسعى بها الى رفع الظلم عن الجنس البشري عامة وتحرر المراة بصورة خاصة مما يتيح الافادة من قدراتها. ان محاولة السير برفقة الفلسفة، لتصحيح مزاعم النزعات الابوية بعدم قدرة المراة على التفكير، ولاثبات هويتها، بوصفها كائنا انسانيا تدفعه طموحاته الفكرية الى ممارسة التفلسف، هو المحاولة التي نسعى لترسيخها، بما تتضمنه من الدفاع عن حقوق النساء وازالة كل لبس واشتباه اسبغ على وجودها عمدا او من دونه. جاءت هذه الاصلاحات الفلسفية - السياسية عبر ثلاثة اجيال يضم كل جيل منها عدة توجهات فلسفية سياسية، وهي النسوية الليبرالية : تدعو الى المساواة في الحقوق بين الافراد بغض النظر عن تمايزاتهم الجنسية سواء في حرية التعليم او الانتخاب او العمل وغيرها، كما وتعالج قضية المراة في الاسرة وتدعو الى التوافق بين المجالين العام والخاص، والنسوية الماركسية : تنحو باتجاهين، احدهما ينصب في طرح حلول تدافع عن الجنس البشري ككل، بخلاصه من الصراع الطبقي، والاخر يطرح علاقة المراة في الاسرة، ويدعو الى نقد الهيمنة داخلها والتي جاءت بوصفها امتدادا لفهم صراعي بين ظالم ومظلوم؛ عليه تجهد الى تخليصها من تلك التبعات العقيمة والمفتعلة ضد المراة، كما ولتجعل من اسس التعامل التشاركي مع الاخر طيعة لتاخذ بالتجاوب معه، والاعتراف باختلافاته الفكرية او البيولوجية. اما النسوية الوجودية فهي تدعو الى تطوير قدرات المراة كي تعي نفسها، ولتكون ذاتا فاعلة، بدلا من جعلها موضوعا يرتهن وجوده للاخرين ومن اجلهم. ومع نسوية الاختلاف، او مابعد الحداثة نكشف همها في التركيز على السمات الجوهرية للجنسين، وتطالب باحترام غيرية الاخر، مستعينة بالنقد التفكيكي والمابعد حداثي في نفي التمايزات بين الرجل والمراة وكسر هذه الثنائية.
Logo