منهج الشيخ محمد بن الحسن الشيباني الامامي (ت : 642هـ) في كتابه : (نهج البيان عن كشف معاني القران == SHIEKH MOHAMMAD BIN AL - HASSAN AL CHIBANI'S APPROACH IN HIS BOOK "AL BAYAN APPROACH FOR EXPOSING QURANIC MEANINGS
Author name:
مرتضى صباح صيوان الحسون
Supervisor name:
حامد ناصر عبود الظالمي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Language
Degree:
Master
University:
University Of Basrah - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Basrah
First pages:
01T5020 - p.pdf
Abstract:
فان التدبر بمعاني القران الكريم، والتمعن في جميل مقاصد تعبيره، والوقوف على معرفة مناهج تفسيره من اجل غايات الدارسين، وسنام مطامح الباحثين، وكانت دراسة الحرف القراني حلما يراود الباحث منذ صباه، وشرفا تليدا طالما تمناه، وقد تهيات له فرصة المحاولة لنيل ذلك الشرف، باسناد مهمة البحث في منهج احد مفسري القران الكريم، الا وهو الشيخ الجليل : (محمد بن الحسن الشيباني الامامي)، صاحب (نهج البيان عن كشف معاني القران)، الذي عاش في النصف الثاني من القرن السادس الهجري وردحا من النصف الاول من القرن الذي يليه، وكان قد اهدى تفسيره هذا الى خزانة المستنصر العباسي، وكان كتابه واحدا من الكتب القلائل التي نجت من التلف والحرق الذي نال المستنصرية وخزانتها - انذاك - ابان غزو المغول لبغداد سنة 656ه. الذي كشف للباحث عن وجود هذا التفسير المبارك، وحثه على دراسته، وارهق عزمه على التنقير والتنقيب والبحث في طياته ، ووفر له نسخة منه هو استاذنا المفضال الاستاذ الدكتور حامد ناصر الظالمي، الذي يعود اليه الفضل كل الفضل في اختيار موضوع هذه الدراسة، فوجد الباحث ان هذا السفر الكريم حقيق بان يجهد الطالب فيه نفسه، ويسهر لاجله ليله ، ليكشف ملامح نهجه، وكوامن درره، ويعرف ويعرف بالمنهج الذي اتبعه المصنف في عرضه لاي القران الكريم وتفسيرها، ثم ان هذا الموضوع فيه من الثواب الجزيل والذكر الجميل ما فيه، ولولم يكن للباحث مبتغى في دراسته سوى ثواب النظر الى حروف القران الكريم لكان ذلك غاية المنى، كيف وقد جاء موضوع البحث متلائما مع هدف الباحث ومبتغاه في ان يسجل لاسمه ذكرا في سجل من حاول وسعى لخدمة القران الكريم وعلومه؟! سار الباحث متوكلا على الله تعالى في انجاز مهمته، ومحاولا تقديم رسالته الموسومة بـ(( منهج الشيخ الشيباني الامامي في كتابه نهج البيان عن كشف معاني القران)) كجزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير الى مجلس كلية التربية للعلوم الانسانية في جامعة البصرة، وساعيا الى ان تكون هذه المحاولة خطوة جادة لان ياخذ هذا البحث بحبوحة في رفوف المكتبة العربية، ويزعم الباحث ان هذه الدراسة هي الاولى من نوعها التي تطرقت الى البحث في منهج الشيباني في تفسيره - مار الذكر - فلم يسبقه احد في البحث عن حياة المصنف ومنهجه ، ولا ينكر الباحث ان هناك دراسات عديدة تناولت موضوعات مشابهة في استعراض مناهج المفسرين وعلماء معاني القران الكريم، لكنه لم يجد - على حد اطلاعه احدا تعرض الى منهج الامامي سوى الشيخ محمد هادي معرفة، في (التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب) ، الذي تطرق الى استعراض سريع للمنهج لا يتجاوز صفحة واحدة زعم فيه انه تابع للتفسير بالماثور، غير ان للباحث رؤية اخرى مفادها ان موضوعه في معاني القران الكريم .( )وقد واجهت الطالب صعوبات وعوائق اثناء بحثه وتفتيشه، كان ابرزها ندرة المصادر ولا سيما تلك التي تتكلم عن حياة المصنف وعصره، فضلا عن كون الموضوع بكرا لم يتطرق احد قبلي وانعدام النصوص التاريخية التي تنص على ولادة المصنف ونشاته ووفاته، ويضاف الى ذلك ان النسخة المطبوعة والوحيدة لم تحقق بشكل جيد ولذلك حاولت الحصول على النسخة المخطوطة حتى تهيا لي ذلك بالعثور على نسخة مودعة في خزانة مجلس الشورى الايرانية ، فكانت ملاذا امنا للبحث في اغلب الاحيان التي يجد الباحث فيها هفوات تحقيقية لا يمكن للنص ان يتسق في ظلها.ومها يكن من امر فقد نهج الباحث في دراسته هذه المنهج الوصفي، وتارة تحول الى المنهج الوصفي التحليلي، وجعل رسالته في مقدمة وتمهيد سلط الضوء فيه على حياة المفسر وعصره، وبيان ملامح شخصيته، وثلاثة فصول مرتبة على النحو الاتي : الفصل الاول : تضمن نظرة عامة في الكتاب وتطرق الى الموراد والمصادر التي اعتمد عليها المصنف في تفسيره، فبدا بذكر الموارد المعتمدة عند الشيباني(قدس سره) وسلط الضوء على موضوع التفسير ونمطه وتوصل الى انه في معاني القران لا تفسيرا بالماثور كما تصوره بعضهم، ثم شرع بسرد المصادر التي اعتمد عليها وكانت نوعين : (الاعلام الذين اخذ عنهم فبدا الباحث بذكر المعصومين عليهم السلام، ثم باقي الاعلام مرتبا ذكرهم على اساس سنوات وفياتهم، ملمحا في الهوامش الى تراجم بعض منهم ممن ذكر بكنيته او لقبه واعرض عن تراجم من اشتهر منهم وعرف القاصي والداني خبرهم وسيرتهم مراعاة للاختصار وتجنبا للاطالة والاكثار، والنوع الثاني (الكتب التي اخذ عنها ) ، وهي قليلة لم تتجاوز عد اصابع يد واحدة، وذيل الباحث هذا الفصل بمبحث ذكر فيه بعض الوقفات مع المحقق الاستاذ حسين دركاهي ، وعمله في تحقيق هذا التفسير، واشار الى بعض من موارد الخلل وزلات القلم في التحقيق ، وما انتاب هذه النسخة المطبوعة اليتيمة من تصحيف وتحريف واخطاء املائية من شانها ان تغيب الوجه الناصع لهذا الموروث التفسيري القيم.الفصل الثاني : تناول فيه الباحث منهج المصنف في عرضه للمباحث اللغوية، وجعله في مباحث اربعة على وفق للمستويات اللغوية الاربعة ، المبحث الاول : تضمن المستوى الصوتي ، ذكر فيه اهم اشارات المصنف الى المسائل الصوتية كالابدال ، وتحقيق الهمزة وتخفيفها وضبط بنية الكلمة وغير ذلك من المباحث الصوتية، والثاني : المستوى الصرفي تطرق فيه الى ابنية المصادر، والاشتقاق والتغيير الصرفي للصيغ الصرفية وختمه بذكر ما يتعلق بتصريف الافعال، والثالث : المستوى التركيبي (النحوي والبلاغي)، فشرع بذكر اهم مسائل النحو الواردة في التفسير على الرغم من قلتها - نتيجة لاختيار المصنف الاقلال من ذكرها - وعرج بعد ذلك على ذكر المسائل البلاغية والاشارات البيانية التي تضمنها التفسير، وختم هذا الفصل بمبحث رابع ، شمل ذلك بعضا من المباحث اللغوية كالاضداد والمشترك اللفظي والفروق اللغوية والمعرب والدخيل.اما الفصل الثالث : فخصصه الباحث لتناول منهج الامامي في علوم القران وكان مقسما الى اربعة مباحث، الاول : في ذكر الناسخ والمنسوخ وبيان معناه عند المصنف وذكر تطبيقاته وامثلته، واما الثاني : فجعله في ذكر القراءات القرانية الواردة في نهج البيان، وبيان دلالاتها المختلفة وتخريج تلك القراءات وعزوها الى القراء الذين قراوا بها ، واما الثالث : فتطرق فيه الى اسباب النزول ومنهجه في استعراض ذلك ، وجعل المبحث الرابع والاخير في ذكر مسائل متفرقة من علوم القران وهي : منهجه في ذكر المكي والمدني والمحكم والمتشابه وموقفه من تحريف القران الكريم واثبات راي المصنف في صيانة القران الكريم من التحريف وسلامته منه.وهذه بضاعتي مزجاة لا ازعم لها الكمال، ولا السلامة من العثرات والعيوب، ولكنني ازعم انها تمثل جهدا ساهرت في سبيل تحصيله الليالي ، وقد حاولت ان اجعل حروفها مضبوطة بالشكل - قدر الامكان - ليسهل على قارئها فهم معانيها، ويروق له رسم مبانيها، وهذا اقصى ما لدي وان كان فيها زلل او خلل فاني لارجو الا يبخل علي الافاضل بالعفو عنه - والعفو عند كرام الناس مقبول - وبالارشاد والتوجيه لسد مكامن الخلل، واصلاح مواطن الزلل ، ومن الله التوفيق والسداد | The present study is concerned with the exposition of Sheikh Mohammad bin Al Hassan Al Shibani in his book "Al Bayan Approach for Exposing Quran meaning. This is considered as one of the rare sources that has survived, among several other sources, the devouring burning made by the Mongol invasion after the collapse of Baghdad in 656 A H. Al Shibani is seen as one of the Imamia scientists lived during the last Abbasid era. His book is a valuable one that comprises meanings included in Quran such as aspects of science and Ahl Al Beit's sayings beside other valuable sayings of others. The researcher has attempted to approach this book from the descriptive lattice, and sometimes following the analytical descriptive view. This work is, thus, composed of an introduction, preliminaries and three chapters. The introduction and the preliminaries are about the political, social, economical and cultural atmospheres during which this figure was living. The first chapter is concerned with the sources that Al Shibani had followed and also a comprehensive outlook for the number of times that his work has been passed and investigated by other scientists. The second chapter is about the linguistic sections this book includes. This chapter is divided into four sections which are phonetic, morphological, syntactic and rhetorical devices. The third chapter is specialized for his approach in explaining and discussing the problems in Quran. This is divided into four sections, namely : abrogater and abrogated, Quranic readings, reasons of verse descending and the last section is devoted to some Quranic problems.The last component of the work is the conclusion that summarizes the basic findings when the researcher inferred that Al Shibani had given the book as a gift to Al Abbasside caliph, Al Mustansar, not to the Fatimid. Also, the topic of discussion in the book of Quran meanings is not an explanation of the aphorism as others believe. Further, this book has embraced several linguistic, Quranic and literary sciences, besides other things. Moreover, the book can be considered as an important source for the explainers. The researcher has closed the work with a concluding remark that this figure has a unique vision in explaining Quran depending on Quran itself and also depending on Ahl Al Beits' sayings and following their views in explaining Quran. The researcher also concludes that this figure sees Quranic abolishing is something factual and this could be done through Al Sunnah Al Nabawiya and Ahl Al Beits' sayings. The researcher also depends on this book though it is not big, it can be seen comprehensive for a lot of religious problems that the researcher had passed in a condensed way.