السياسة الخارجية العراقية تجاه الوكالات الدولية المتخصصة : دراسة حالة اليونسكو == Iraqi foreign policy towards specialized international agencies : UNESCO as a case study

Author name: سيف حمزة لفته جواد الشطاوي
Supervisor name: اسامة مرتضى باقر السعيدي
General topic: Political Science
Specific topic: International Relations and International Politics
Degree: Master
University: Al-Nahrain University - Faculty Of Political Science - Department Of International Policy
Language: Arabic
University location: Baghdad
Key words:
  • السياسة الخارجية، الوكالات المتخصصة، اليونسكو
First pages: T83961 - p.pdf
Abstract: تهتم هذه الدراسة – " السياسة الخارجية العراقية تجاه الوكالات الدولية المتخصصة ، دراسة حالة اليونسكو " – بدراسة المتغيرات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والحضارية والثقافية والعسكرية والامنية بعد عام (2003) التي جاءت نتيجة الاحتلال الامريكي على العراق وتداعياته وانعكاساته على هذه المتغيرات وتغيير نظام الحكم من شمولي الى ديمقراطي ، الى جانب الجدل حول الهوية الوطنية الموحدة وحجم القيود الداخلية والخارجية التي اثرت سلباً على ادائه ، مما ادى بالنتيجة لوضع العراق بموضع صعب في تنفيذ سياسته الخارجية مع محيطه الاقليمي والدولي على المستوى الخارجي ، فلوجود الاحتلال اثره السلبي على العراق في المجالات مما سبب خلل في عمل الدولة العراقية وتشتت الاراء في اتخاذ القرار والتنازع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في اطلاق التصريحات فضلا عن الاحزاب السياسية دون الرجوع لمركز صنع القرار في وزارة الخارجية العراقية والتي هي من صلب مهماته الاساس. وفي ظل حالة الفراغ السياسي والامني الذي تعرض له العراق ، ادى لحصول جدلاً فكرياً وسياسياً واسعاً حول السياسة الخارجية العراقية الجديدة ، وظهر ازاء ذلك توجهان اساسيان : يتمثل الاول المتغيرات والعناصر البيئية خارج الدولة ذات العلاقة والتاثير عليها اما التوجه الاخر : المتغيرات التي داخل الدولة والتي تؤثر على صانع القرار.

وقد ادى عدم وجود مرجعية سياسية موحدة متمثلة بوزارة الخارجية الى تشتت تحديد الهدف والاداء السياسي العراقي داخليا وخارجيا، مما يعكس ذلك على الاداء الحقيقي المطلوب مع جميع القنوات الرسمية وغير الرسمية وخصوصا مع المنظمات الدولية والوكالات المتخصصة ، مما يشكل ضعفا للاداء نتيجة المتغيرات التي طرات عليه . فضلا عن اتباع سياسة الامن والدفاع كانت على حساب سياسات التربية والتعليم .
وعلى اثر ذلك اصبح على العراق ان يعيد حساباته وفق رؤية جديدة ضمن مرتكزات تواكب حجم التحديات التي يواجهها ، والعمل على اعادة نفسه للمحافل الدولية والوكالات الدولية المتخصصة وتعزيز مكانته الثقافية والحضارية في الوكالات ذات الطابع الفكري والثقافي وهي منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة / UNESCO .

واهتمت الدراسة ايضا بتحديد طبيعة العلاقة بين الوكالات الدولية المتخصصة والامم المتحدة والية تعاملها وفق ميثاق الامم المتحدة وحل الاشكالات التي تتعلق بالامور كافة عدا السياسية التي اوكلت للامم المتحدة .
حيث انتقل العراق من بيئة محدودة التفاعل ضمن اطار النظام السياسي الشمولي الى بيئة مفتوحة للتفاعل مع البيئة الداخلية والخارجية في التاثير بعملية صنع القرارات السياسية ، وفتح قنوات التفاوض مع الدول الرافضة للواقع العراقي وتعزيز العلاقات مع الدول التي تتعاون مع العراق الى جانب ذلك عمل العراق على توظيف وجوده في المنظمات والتكتلات الاقليمية والدولية ، كما تمثل ذلك في منظمة الامم المتحدة والوكالات الدولية المتخصصة والترشيح للعديد من المناصب الدولية. وانتخابه لعضوية وتراس عدة مجالس ووكالات ولجان ومكاتب دولية وتعزيز شراكاته مع الوكالات الدولية المتخصصة وتفعيل المشاريع والانشطة مع منظمة اليونسكو من خلال قنواتها متمثلة باللجنة الوطنية العراقية لليونسكو، وتحديد مدى فاعلية العراق من خلال المشاركات الدولية والمساهمات المالية المتوخاة من مشاريع المنظمة والعمل على الية لتحديد الاولويات وتقييم وتقويم اداء العمل بما يتناسب مع مكانة العراق الدولية والحضارية بالعالم من خلال ما يطرح في البرنامج والميزانية للمنظمة ، مع توسيع شراكاته مع المنظمات غير الحكومية خاصة بعد عام (2003) في مجالات التربية وغيرها.

ولاظهار اثر سياسة العراق الخارجية تجاه اليونسكو بعد عام (2003) ، فتحقق ذلك من خلال الية العلاقة بين العراق واليونسكو من خلال اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم والتي هي حلقة الوصل داخل الحدود الوطنية للعراق وخارجه وتقوم بمتابعة مشاريع المنظمة وتنفيذها مع الوزارات والهيئات ذات العلاقة وفق ما يصدره مشروع البرنامج والميزانية التابع للمنظمة .
وتوصلت الدراسة الى اهمية وضع تقويم وتقييم مشاريع منظمة اليونسكو بالعراق والجدوى المتحققة من ذلك على القطاعات ( التربية ، الثقافة ، العلوم ، الاتصالات والمعلومات ، الاعلام) .
كما افضت الدراسة لاهمية ارتباط اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم نظرا لاهميتها ومسؤوليتها وقراراتها التي تحتاج القرب من صاحب القرار برئاسة الوزراء / الامانة العامة لمجلس الوزراء او مكتب رئيس الوزراء او وزارة الخارجية كون اغلب عمل اللجنة بحاجة اما لقرار سياسي سريع او اختزال الاجراءات مع وزارة الخارجية ولعدم التقاطع بالعمل.
References: b2beb65766.pdf
Logo