Logo

المستودع الرقمي العراقي

Iraqi Digital Repository

صورة المجنون في المتخيل العربي حتى القرن الرابع الهجري

اسم المؤلف: وسام حسين جاسم محمد العبيدي
اسم المشرف: عباس رشيد وهاب الددة
الموضوع العام: اللغة العربية وادابها
السنة: 2014
الموضوع الدقيق: الادب
الدرجة: دكتوراه
الجامعة: جامعة بابل - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم اللغة العربية
اللغة: العربية
مكان الجامعة: بابل
الكلمات الدلالية:
  • الجنون
  • المتخيل
  • الصورة
الصفحات الاولى: 📎 T77616 - p.pdf
المستخلص: قُمت باختيار موضوع البحث وهو (صورة المجنون في المتخيل العربي حتى القرن الرابع الهجري) اي الصورة التي شكّلها المجتمع العاقل بازاء المجنون. وصورة المجتمع هذه نجدها تنعكس على نحوٍ من الانحاء في وعي المؤلّف؛ لانّه يمثّل وجهة نظر العقلاء من مجتمعه، وللدِقّة اقول انه يمثّل وجهة نظر فئة من مجتمعه لها هذا التوجّه الفكري؛ لانّه لا يمكن انْ يختَزَل موقف مجتمعٍ باكمله في رؤية المؤلف، فلا بدّ اذنْ من استقصاء مواقف واراء مجموعة من المؤلّفين الذين يُعبّرون عن مواقف فئات متعدّدة من مجتمعهم، وهذا ما يجعل الباحث يطمئنّ – الى حدٍّ ما- بانّهُ وقف على جميع التصوُّرات التي شكّلها مخيال المجتمع العربي منذ العصر الجاهلي والى نهاية القرن الرابع الهجري. اما الوقوف عند هذه المُدّة الزمنية بالذات، فله مسوِّغٌ منهجيٌّ يتمثّل بكون هذه المُدّة ظهرت فيها من النماذج التي اصّلت لظاهرة الجنون والحمق، ما جعلها غنيّة المورد لغيرها من المُدد الزمنية، سواء اكان ذلك في شخصيات هاتين الظاهرتين، ام كان في تعاطي الاخرين سلوكيًّا مع شخصيات الظاهرة. وهنا نقف على نصوص كثيرة؛ وذلك لما انتجه المحكيُّ السرديُّ العربيُّ من انماط ابداعيَّة عن الحُمق والتحامق والجنون، وقد تضمَّنت هذه المرويات تنويعات مختلفة الاجناس لصورة المجنون مثل: الحكاية، والخبر، والسير الشعبيَّة، والامثال، والنوادر، وهذه النصوص حظِيَ بعضها برعاية المُؤسِّسة النقديَّة والبلاغيَّة الرسميَّة؛ اي الثقافة العالِمة. وبعضها لم يحظ بهذه العناية، ولذا دعتنا الضرورة المنهجية الى الوقوف على نماذج مختارة تمثّل هذه الانماط الادبية المختلفة. وقبل الخوض في مسارد الجنون التي تكشف لنا صورة المجنون لابُدَّ لنا ان نشير الى انَّ صورة المجنون قد اختلطت بصورة الاحمق، بدليل انِّ وجدت شخصيات الجنون تُوصف في بعض المسارد بالحمقى، بل اكثر من ذلك حين يذكر النيسابوري (ت: 406 هـ) وهو صاحب اعظم مُدوّنة ترجمت عن عقلاء المجانين، يورِدُ اسم الاحمق واحدًا من اسماء المجنون، وهذا يعني انَّ الباحث سوف لا يتجاهل ما وصفته المسارد اللغوية والادبية لشخصيَّة الاحمق؛ لانَّهما كوّنتْ جزءًا من صورة المجنون، ولم يكن الباحث بِبِدعٍ من الباحثين والمفكّرين الذين لم يغفلوا وهم بصدد الحديث عن الجنون، انْ يُثنُّوا بالحديث عن الحمقى، وحسب الباحث انْ يجد (ميشيل فوكو) فيلسوف الجنون في القرن العشرين، يخصص فصلين في كتابه (تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي) للحديث عن الحمقى؛ وذلك انْ دلَّ على شيء فانما يدلُّ على استشعاره انضواء هذه الظاهرة في طيّات ظاهرة الجنون. اما خطّة الاطروحة فتبدا بمقدّمة وتمهيد وثلاثة فصول يعقبهما خاتمة، اما المقدمة وهو ما نحنُ فيه الان وفيه بيان اهمية الموضوع وسبب اختياره وخطّة البحث، وياتي التمهيد لتوضيح مفاهيم اجرائية تشتغل على طول البحث، وهذه المفاهيم هي: الصورة، المتخيل، التمثيل، وكان الفصل الاول مخصّصًا للحديث عن المقتربات المعرفية لظاهرة الجنون، وتمثّل زوايا مختلفة تنطلق منها تصوّرات خاصة للجنون، واستعرضنا المقترب الاسطوري، والمقترب الفلسفي، ومن ثم المقترب النفسي، واخيرا وقفنا عند المقترب الادبي لمعاينة ظاهرة الجنون، اما الفصل الثاني ففيه قمت باستعراض المرجعيات المعرفية العربية لصورة المجنون، وفيه مبحثان، كان الاول منهما بعنوان المرجعية اللغوية لصورة المجنون، والثاني كان معنيًّا باستعراض المرجعية التاريخية لصورة المجنون. وفي الفصل الثالث قمنا باستجلاء التمثيل الثقافي التخييلي لصورة المجنون، ومن ثمّ كان لنا وقفةٌ في الخاتمة لخّصنا فيها ما توصّلنا اليها من نتائج بشان صورة المجنون في المتخيّل لعل من اهمها في الفصل الاول استعرضنا اهمّ المشارب الفكرية التي احاطت بظاهرة الجنون، وهي – بحسب نظر الباحث- اربعة، تبدا بالمقترب الاسطوري، الذي على اساسه تتشكّل الذاكرة الجمعية للانسان حول هذه الظاهرة او تلك.
المصادر: 📎 1ba66c737e.pdf

مشاركة البيانات

Share Data

المستودع الرقمي العراقي

Iraqi Digital Repository

info@iqdr.iq

طُبع في: 2026-08-17 17:55