المستودع الرقمي العراقي
Iraqi Digital Repository
تاثير اسلوبين ارشاديين اعادة البنية المعرفية والعلاج الواقعي في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة
اسم المؤلف:
نجاة علي صالح التميمي
اسم المشرف:
عدنان محمود عباس المهداوي
الموضوع العام:
علم النفس
السنة:
2019
الموضوع الدقيق:
الارشاد النفسي والتوجيه التربوي
الدرجة:
دكتوراه
الجامعة:
جامعة ديالى - كلية التربية للعلوم الانسانية - قسم العلوم التربوية والنفسية
اللغة:
العربية
مكان الجامعة:
ديالى
الصفحات الاولى:
📎 T63054 - p.pdf
المستخلص:
مستخلص البحث
استهدف البحث الحالي :-
( معرفة تأثيرأسلوبين إرشاديين (إعادة البنية المعرفية والعلاج الواقعي) في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة )) من خلال التحقق من الفرضيات الصفرية الآتية :
1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الاولى في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات .
2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الثانية في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات .
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة الضابطة في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات.
4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعات الثلاثة (التجريبيتين والضابطة) على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الأولى باستعمال أسلوب (اعادة البنية المعرفية) والمجموعة الضابطة على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الثانية باستعمال أسلوب (العلاج الواقعي)والمجموعة الضابطة على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الأولى باستعمال أسلوب (اعادة البنية المعرفية) والمجموعة التجريبية الثانية باستعمال أسلوب(العلاج الواقعي)على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
ولتحقيق هدف البحث وفرضياته استخدمت الباحثة المنهج التجريبي ذا التصميم(المجموعتين التجريبيتين ومجموعة ضابطة – مع اختبار قبلي وبعدي) إذ طبقت الباحثة مقياس تمايز الذات على عينة مكونه من (210) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة في مركز مدينة بعقوبة وتم اختيارهن من ثلاث مدارس ( ام سلمة – ام البنين – الممتحنة) وتم تحديد طالبات الصف الثاني المتوسط عينة لاجراء البحث وتم اختيار ((30 طالبة بصورة قصدية ممن حصلن على درجة اقل من الوسط الفرضي والبالغ (68) درجة لمقياس تمايز الذات وتم توزيعهن الى ثلاث مجموعات (تجريبيتان وضابطة ) بواقع (10) طالبات في كل مجموعة , وتم اجراء التكافؤ للمجموعات الثلاث في بعض المتغيرات وهي (درجات مقياس تمايز الذات, الترتيب الولادي, التحصيل الدراسي للأب, التحصيل الدراسي للأُم, تحصيل الطالبة,عائدية السكن, وفاة احد الوالدين او كلاهما) تلقت المجموعة التجريبية الاولى برنامجاً ارشادياً على وفق اسلوب( اعادة البنية المعرفية ) فيما تلقت المجموعة الثانية برنامجاً ارشادياً على وفق اسلوب ( العلاج الواقعي) في حين لم يقدم أي برنامج لمجموعة الضابطة .
وقامت الباحثة ببناء مقياس لتمايز الذات على وفق نظرية وتكن (witkin, 1974 ) والذي تكون من (48) فقرة بصيغته الاولية موزعة على ثلاث مجالات هي( فصل الذات –اللاذات , فصل الوظائف الجسمية والعصبية , فصل الوظائف النفسية ) وقد تم عرض المقياس على عدد من المحكمين في التربية وعلم النفس , وتم الاخذ بأراء المحكمين من خلال اجراء التعديلات على بعض الفقرات وقد قامت الباحثة بأختيار عينة البناء المكونة من (600) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة وتم تطبيق المقياس عليهن وبعد اجراء التحليل الاحصائي للفقرات واجراء التحليل العاملي التوكيدي اصبح المقياس بصيغته النهائية مكون من (34) فقرة موزعة على مجالاته الثلاث وقد بلغ معامل الثبات بطريقة اعادة الاختبار (0.84) وقد بلغ (0.80) وفق طريقة (الفا كرونباخ) واستخدمت الوسائل الاحصائية المناسبة بالاستعانة بالبرنامج الاحصائي spss)) وكذلك حزمة الاموس (Amos) .
وقد قامت الباحثة ببناء برنامج ارشادي بأسلوبين هما اسلوب اعادة البنية المعرفية و اسلوب العلاج الواقعي وبلغ عدد جلسات البرنامج الإرشادي لكل اسلوب (13) جلسة إرشادية وقد تم التحقق من الصدق الظاهري للبرنامج من خلال عرضه على مجموعة من المحكمين في تخصص الارشاد النفسي والتوجيه التربوي وقد تم الاخذ بأراءهم كما تم التحقق ايضا من الصدق التجريبي للبرنامج .
وقد أظهرت نتائج البحث ما يأتي :-
1- ان لاسلوب اعادة البنية المعرفية تأثير في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة .
2- ان لاسلوب العلاج الواقعي تأثير في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة .
وفي ضوء نتائج البحث وضعت الباحثة عدد من التوصيات والمقترحات.
استهدف البحث الحالي :-
( معرفة تأثيرأسلوبين إرشاديين (إعادة البنية المعرفية والعلاج الواقعي) في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة )) من خلال التحقق من الفرضيات الصفرية الآتية :
1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الاولى في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات .
2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الثانية في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات .
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة الضابطة في الاختبارين ( القبلي – والبعدي) على مقياس تمايز الذات.
4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعات الثلاثة (التجريبيتين والضابطة) على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الأولى باستعمال أسلوب (اعادة البنية المعرفية) والمجموعة الضابطة على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الثانية باستعمال أسلوب (العلاج الواقعي)والمجموعة الضابطة على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية الأولى باستعمال أسلوب (اعادة البنية المعرفية) والمجموعة التجريبية الثانية باستعمال أسلوب(العلاج الواقعي)على مقياس تمايز الذات في الاختبار البعدي.
ولتحقيق هدف البحث وفرضياته استخدمت الباحثة المنهج التجريبي ذا التصميم(المجموعتين التجريبيتين ومجموعة ضابطة – مع اختبار قبلي وبعدي) إذ طبقت الباحثة مقياس تمايز الذات على عينة مكونه من (210) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة في مركز مدينة بعقوبة وتم اختيارهن من ثلاث مدارس ( ام سلمة – ام البنين – الممتحنة) وتم تحديد طالبات الصف الثاني المتوسط عينة لاجراء البحث وتم اختيار ((30 طالبة بصورة قصدية ممن حصلن على درجة اقل من الوسط الفرضي والبالغ (68) درجة لمقياس تمايز الذات وتم توزيعهن الى ثلاث مجموعات (تجريبيتان وضابطة ) بواقع (10) طالبات في كل مجموعة , وتم اجراء التكافؤ للمجموعات الثلاث في بعض المتغيرات وهي (درجات مقياس تمايز الذات, الترتيب الولادي, التحصيل الدراسي للأب, التحصيل الدراسي للأُم, تحصيل الطالبة,عائدية السكن, وفاة احد الوالدين او كلاهما) تلقت المجموعة التجريبية الاولى برنامجاً ارشادياً على وفق اسلوب( اعادة البنية المعرفية ) فيما تلقت المجموعة الثانية برنامجاً ارشادياً على وفق اسلوب ( العلاج الواقعي) في حين لم يقدم أي برنامج لمجموعة الضابطة .
وقامت الباحثة ببناء مقياس لتمايز الذات على وفق نظرية وتكن (witkin, 1974 ) والذي تكون من (48) فقرة بصيغته الاولية موزعة على ثلاث مجالات هي( فصل الذات –اللاذات , فصل الوظائف الجسمية والعصبية , فصل الوظائف النفسية ) وقد تم عرض المقياس على عدد من المحكمين في التربية وعلم النفس , وتم الاخذ بأراء المحكمين من خلال اجراء التعديلات على بعض الفقرات وقد قامت الباحثة بأختيار عينة البناء المكونة من (600) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة وتم تطبيق المقياس عليهن وبعد اجراء التحليل الاحصائي للفقرات واجراء التحليل العاملي التوكيدي اصبح المقياس بصيغته النهائية مكون من (34) فقرة موزعة على مجالاته الثلاث وقد بلغ معامل الثبات بطريقة اعادة الاختبار (0.84) وقد بلغ (0.80) وفق طريقة (الفا كرونباخ) واستخدمت الوسائل الاحصائية المناسبة بالاستعانة بالبرنامج الاحصائي spss)) وكذلك حزمة الاموس (Amos) .
وقد قامت الباحثة ببناء برنامج ارشادي بأسلوبين هما اسلوب اعادة البنية المعرفية و اسلوب العلاج الواقعي وبلغ عدد جلسات البرنامج الإرشادي لكل اسلوب (13) جلسة إرشادية وقد تم التحقق من الصدق الظاهري للبرنامج من خلال عرضه على مجموعة من المحكمين في تخصص الارشاد النفسي والتوجيه التربوي وقد تم الاخذ بأراءهم كما تم التحقق ايضا من الصدق التجريبي للبرنامج .
وقد أظهرت نتائج البحث ما يأتي :-
1- ان لاسلوب اعادة البنية المعرفية تأثير في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة .
2- ان لاسلوب العلاج الواقعي تأثير في تنمية تمايز الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة .
وفي ضوء نتائج البحث وضعت الباحثة عدد من التوصيات والمقترحات.
مشاركة البيانات
Share Data