الحماية الجنائية الموضوعية للامن العام من الافعال التي من شانها تكديره
Author name:
شيماء عباس فاضل ابراهيم
Supervisor name:
اسماعيل نعمة عبود
General topic:
Law
Specific topic:
Criminal Law
Degree:
Master
University:
Alalamain Institute for Higher Education - Criminal Law Department
Language:
Arabic
University location:
Najaf
Key words:
- تكدير الامن العام
- الاشاعات
- التحريض العلني
First pages:
T108288 - p.pdf
Abstract:
يعد امــن الدولــة مــن اهــم المصالــح المهمــة الــي تقــع علــى عاتــق الدولــة ضــرورة توفــر الحمايــة اللازمــة لها بمنــع اي اعتــداء يقــع عليها ويهــدد اســتقرارها وكيانها ووحدتها، ومــن اجــل ذلــك عــد المشــرع جرائــم الاشاعات والتحريــض العلــي علــى ارتــكاب الافعال المؤديــة الى تكديــر الامــن العام مــن جرائــم امــن الدولــة، لان المصلحــة المحميــة فيها متمثلــة بمصالــح الدولــة الاساســية والــي تعــد هــدف المشــرع الــي طالما يســعى الى حمايتها بالتشــريعات العقابيــ�ة المختلفــة، لكونها تمثــل القيــم العليا في المجتمــع ومــن خلالها يتقــدم المجتمــع ويتطــور، وتضمــن حقــوق الافــراد الدســتورية ومنها حقهــم في العيــش بامان. اذ ان اهميــة الموضــوع تتضــح مــن خال انــه قــد يرافــق تكديــر الامــن العام جرائــم خطــرة مثــل القتــل والســرقة وغيرها مــن الجرائــم الاخــرى مما يــؤدي الى اشاعة الفــوضى والاخال بالامــن والنظام داخــل الدولــة، وكذلــك الاضــرار الجســيمة الــي تنتــج عنها وتنوعها علــى مختلــف المســتويات السياســية او الاجتماعيــة او الاقتصاديــة، ونظــرا للوضــع الحالي الــذي يعيشـه العـراق كان لابـد مـن دراسـة موضـوع تكديـر الامـن العام واثـره علـى مختلـف جوانـب الحياة،اذ اصبحـت الاشاعات والتحريـض العلـي ساحا يـكاد يفتـك بمعنويات الشـعوب لما لها مــن تهديــد علــى امــن واســتقرار الفــرد والدولــة ومصالحها الوطنيــ�ة، فــكان مــن المنطقــي ان يت�دخــل المشــرع الجــزائي لحمايــة المجتمــع ومحاربــة هــذه الجرائــم تحــت عنــوان الجرائــم المضــرة بالمصلحــة العامــة . وتمثلــت مشــكلة الدراســة ان مصطلــح تكديــر الامــن العام هــو مصطلــح واســع ومــرن جـدا لانـه اي فعـل يهـدد امـن الدولـة والفـرد فهـو يكـدر الامـن العام لـذا مـن الصعوبـة حصـر كل الافعال الـي مـن شانها تكديـر الامـن العام، كما انها مـن الجرائـم الشـكلية وان المشـرع العـراقي يعاقـب عليها بمجـرد ارتـكاب السـلوك الاجـرامي اي بمجـرد تحقـق الخطـر دون انتظار تحقــق النتيجــة الماديــة، كذلــك تعــدد وتطــور وسائل ارتــكاب جرائــم الاشاعات والتحريــض العلــي فقــد ترتكــب عــن طريــق وسائل النشــر الالكــروني، وكذلــك عــدم كفايــة اساليب وطــرق مكافحــة هــذه الجرائــم وايضا نــدرة التطبيقات القضائيــ�ة، وايضا تعــدد النصــوص القانونيـ�ة الـي تعالـج الموضـوع ما بـن قانـون العقوبات وقانـون مكافحـة الارهاب، حـى اننـ�ا وجدنا ان تلــك النصــوص اصبحــت شــبه معطلــة . ومـن اجـل تسـليط الضـوء علـى الجريمـة محـل البحـث لابـد مـن بيـ�ان ماهيـة تكديـر الامـن العام ، ومـن ثـم بيـ�ان الاحـكام الموضوعيـة والعقوبات المرتبـ�ة عليها، وبما ان الدراسـة مقارنة فقـد اخرنا مجموعـة مـن الـدول وهـي كل مـن فرنسا، ومصـر لتكـون قوانينها محا للمقارنـة مــع سياســية المشــرع العــراقي في هــذا الموضــوع، لــذا فمــن اجــل الالمام بالموضــوع سنقســم الرسالة علـى فصلـن اذ سـنتن�اول في الفصـل الاول الامـن العام مـن حيـث المفهـوم والعناصـر والمهــددات، واما الفصــل الثاني فســنخصصه لبعــض صــور الجرائــم المكــدرة للامــن العام المتمثلــة بريمــة اذاعــة اخبار او اشاعات كاذبــة في المبحــث الاول، اما الثاني فســنخصصه لدراســة جريمــة التحريــض علــى ارتــكاب الافعال المؤديــة الى تكديــر الامــن العام، ومــن ثــم سـنختم الرسالة بعـدد مـن النتـ�ائج والتوصيات الـي سـنتوصل اليها بعـد الخـوض في جوانـب البحــث