العمليات المورفومناخية وتاثيرها على المواقع الاثرية في محافظة واسط == Morphological processes and their impact on archaeological sites in Wasit Governorate

Author name: عبد الكريم عباس كريم كهار
Supervisor name: ناصر والي فريح الركابي
General topic: Geography
Specific topic: Natural Geography
Degree: Master
University: Wasit University - College Of Education For Human Sciences - Department Of Geography
Language: Arabic
University location: Wasit
Key words:
  • العمليات المورفومناخية+ المواقع الاثرية+ محافظة واسط
Abstract: أن الهدف من هذه الدراسة هو لأجل التعرف على التأثير المناخي على المواقع الأثرية في منطقة الدراسة, لذلك عمد الباحث الى دراسة العناصر المناخية وهي (الأشعاع الشمسي, ودرجة الحرارة, سرعة وأتجاه الرياح, والأمطار, الرطوبة النسبية, والتبخر, فضلاً عن الظواهر الغبارية منها العاصفة الغبارية والغبار العالق والغبار المتصاعد), وبيان تأثيرها على المواقع الأثرية من خلال نشاط العمليات المورفومناخية وضعفها لاسيما (التجوية والتعرية والإرساب بأنواعها), وتعد العمليات المورفومناخية واحدة من أهم العمليات الجيومورفولوجية التي يتوقف نشاطها وضعفها على طبيعة العناصر المناخية في منطقة الدراسة.
ومن أجل الوصول لهدف الدراسة فقد تم أختيار أربع محطات مناخية هي (بدرة, العزيزية, الكوت, الحي), لتغطي الامتداد الجغرافي لمنطقة الدراسة, فضلاً عن ذلك فقد تم أختيار مجموعة من أهم المواقع الأثرية التي يبرز التأثير المورفومناخي عليها هي(منارة واسط, قرية سابس, مدينة فم الصلح, مدينة النعمان, تل الأحيمر, تل خيط الفاج, مدينة دير أيلو, تل برتالة, تلال البقرات, مدينة لارك, بناية النجمي).
إذ تم تحديد العمليات المورفومناخية السائدة في المواقع الأثرية المتمثلة بعمليات التجوية لاسيما الميكانيكية والكيميائية, وعملية التعرية بنوعيها المطرية التي كانت أعلى قيمها في محطة بدرة (0,09347 م3/كم2/سنة) وأدنى قيمها كانت في محطة الحي (0,02857 م3/كم2/سنة), وهذا يعود إلى قلة كمية الأمطار فيها مقارنة مع محطة بدرة, وأبرز عمليات التعرية المطرية على التلال الأثرية هي التعرية المتناثرة و الصفائحية والمسيلات والأخاديد المائية, وأيضاً من أنواع التعرية هي التعرية الريحية التي تمارس نشاطها بفعل النحت والتفريغ والنقل, وآخر العمليات المورفومناخية هو الترسيب الذي يكون على نوعين في المواقع الأثرية لاسيما الريحي والمطري.
وتوصلت الدراسة إلى جملة من السبل الكفيلة بالحفاظ على المواقع الأثرية بأختلاف أصنافها و لاسيما التلال الأثرية والمباني القديمة, ووضعت جملة من إجراءات الحماية وأساليب الصيانة. وأظهرت الدراسة مجموعة من الاستنتاجات منها, إن منطقة الدراسة تقع ضمن تصنيف مناخ جاف وتكون مواقعها الأثرية أكثر تعرضاً للعمليات المورفومناخية لاسيما التعرية الريحية التي تكون عالية جداً. وأوضحت الدراسة بأنه يمكن استثمار المواقع الأثرية سياحياً , والقيام بتوفير المقومات على طول الطرق التي توصل الموقع الأثري مع موقع سياحي آخر, لأجل ضمان زيارة السائح أكثر من موقع سياحي واحد خلال جولته.
Full text: bf027cb5f6.pdf
References: f2e141976c.pdf
Logo