التشكيل البديعي في شعر لميعة عباس عمارة وبلقيس حميد حسن : دراسة موازنة == Tropes Constitution in the poetry of Lamea Abbas Amara and Bilqis Hamid Hassan Parallelism Study

Author name: ايناس عباس جهاد
Supervisor name: حيدر برزان سكران العقيلي
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: University of Thi-Qar - College Of Literature - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages: 01T4844 - p.pdf
Abstract: شغل التشيكل البديعي في الشعر العربي المعاصر حيزا كبيرا ، وهذا ما اثار فينراغبة الكشف عن تجليات علم البديع وانشغالاته في الشعر ، ونرى اثر التشكل البديعي في النص الشعري واضحا وهذا يدل على قيمة الرصيد البديعي في الشعر ، وهناك ثمة تميز لعلم البديع يحقق للشاعر فرادة تميزه باسلوبه عن غيره ، لانه يخلق حضورا كثيفا لافتا للنظر ، وبذلك نجد ثمة علاقة بين علم البديع والشعر لا من الناحية الجمالية فقط بل انه يؤدي دورا بارزا في المعنى والتركيب ، فعلم البديع يسهم في تماسك النص ، وتعضيد الدلالة وتثبيت البنية ، متمثلا بالاشكال البديعية ودورها في تلاحم النص الشعري.وتعد الموازنة نوعا من الدراسات الادبية التي يمكن بوساطتها التميز بين اسلوب شاعر عن اخر على وفق معايير معينة تختلف من ناقد الى اخر ، وهذا بدوره يكشف عن اختلاف الاحكام النقدية على مر العصور ؛ وبهذا تعد " الموازنة " ثروة نقدية للادب، فضلا عن كونها منهجا نقديا قديما استعمله النقاد العرب وهم يميزون بين اساليب الشعراء في تناول الموضوعات الجمالية.لذلك جرت الموازنة بين الشاعرتين في الكشف عن التفاوت في توظيف البديع في النص الابداعي وان اختلف النص الشعري عندهما الا ان دراسة التشيكل البديعي جرت بالاتكاء على المضمون ، والكشف عن الدور الاسلوبي للبديع في اثراء النص الشعري بالكشف عن المضمون ، فالتقارب بين الشاعرتين يقوم على ان كليهما من الجنوب العراقي حيث التراث الواحد ، والحضارة ، والثقافة المشتركة ، والتباين في النص ، ولكن الذي جمع هذه الموازنة هو المضمون الموضوعي الذي حفلت به النصوص الشعرية لكلتا الشاعرتين , فكانت النصوص المنتجة من الشاعرتين ذات ملامح اسلوبية ومضمونية متقاربة ، ولعل المجايلة الشعرية ، ونوع الجنس الانثوي الباحث عن التفرد ، ومغادرة الوصايا الذكورية , فضلا عن صدور المرجعيات الثقافية المؤسسة لوعي الشاعرتين والمشكلة لشخصيتهما من مصدر واحد هو الحضارة السومرية ، واوجاع الجنوب العراقي. ومن هنا جاء اختيار موضوع الدراسة الموسوم بـ ( التشكيل البديعي في شعر لميعة عباس عمارة وبلقيس حميد حسن " دراسة موازنة " ) كون الموضوع لم يطرق سابقا في الدراسات المعاصرة ، كما ان الشاعرة بلقيس حميد حسن لم تحظ بدراسات نقدية تسلط الضوء على مشروعها الشعري , فضلا عن ذلك فقد حفلت النصوص الشعرية لكلتا الشاعرتين بتقانات ابداعية يميزها حداثة النص الشعري عن طريق توظيف تشكلات جديدة في التعبير ، والكشف عن الدلالات ، وصناعة الجمال. اما اهمية الدراسة فتاتي من : اولا : كون ( الشاعرتين ) من الشواعر الكبار ، اذ كان لنصوصهن الشعرية صدى واسع في الساحة الشعرية ، لما حملته تلك النصوص من محاكاة لعناء المجتمع العراقي، ورغبة جامحة في تجاوز معضلة الانثى القاصر , اذ وجد البحث ان النصوص الشعرية لكلتا الشاعرتين تحمل في بنيتها اللغوية زخما عاليا من التشكلات البديعية , وكانت الغاية الاولى من الدراسة الكشف عن المضمون البديعي ، ودوره في صناعة النص الشعري ، وتاهيل بنياته الجمالية. ثانيا : كشفت لنا الدراسة عن وجود اهم التشكلات البديعية في النصوص الشعرية للشاعرتين على وفق دراسة ممنهجة حديثة حاولت قدر الامكان الابتعاد عن تقليد المشاريع النقدية السابقة لنا او محاكاتها باية طريقة كانت ، وذلك عن طريق اختيار خطة للبحث حاولت فيها الباحثة الابتعاد قدر الامكان عن الخطط السابقة. ثالثا : بوساطة الكشف عن اهم التشكلات البديعية قمنا بالموازنة بين مدى عمق التشكل البديعي عند كل شاعرة ، وما مدى الربط بين البديع والمضمون , مرورا باهمية توظيف التشكل البديعي واسهامه الكبير في صناعة النغم الموسيقي في النصوص الشعرية , ولم تبخل الدراسة بالوقوف على دلالات مركزية كان لها دور في بناء النص. ولم تقف الدراسة على دراسات بلاغية سابقة تعتني بموضوع ( التشكل البديعي ) او ( الموازنة ) في شعر ( الشاعرتين ) بوصفهما عنوانا رئيسا لنتاجهما الشعري ، لكن هذا لا يعني ان شعرهما لم يحظ بالدراسات ، فهناك دراسة بعنوان ( الانا والاخر في شعر لميعة عباس عمارة ) ، وعالجت الباحثة ختام سالم علي البناء اللغوي عند الشاعرة ( لميعة عباس عمارة) في دراستها الموسومة بـ ( جماليات البناء اللغوي في الخطاب الشعري عند لميعة عباس عمارة ) .في حين لم نقف على دراسات اكاديمية عالجت تجربة المبدعة بلقيس حميد حسن ، وقد افاد البحث من دراسة الاستاذ الدكتور حيدر برزان سكران ( جمالية التشكيل البديعي وانتاجية المعنى في الشعر العراقي المعاصر ) التي كانت خير معين في هذا البحث. وقد اعتمدت الدراسة في قراءة النصوص الشعرية في الجزء التطبيقي منها على الخطوات الاجرائية للمنهج الوصفي ، بوصفه منهجا يمد الباحث باليات مرنة تسمح لنا بضبط ايقاع النص الشعري ، وسبر اغواره ، والكشف عن قيمته الموضوعية والفنية ، خاصة انه منهج يصف الظاهرة ويتعدى ذلك الى محاولة التشخيص ، والتحليل، والربط ، والتفسير ، واقتصرت الباحثة في الموازنة على ذكر نص واحد لكل شاعرة وذلك بسبب ذكر النصوص الاخرى في الهامش ، وذكر اكثر من نص يؤدي الى اثقال المتن.مشكلة البحث : كانت هناك مشاكل عدة وقفت عثرة في طريق الباحثة واخذت بعضا من الوقت الا وهي قلة الدراسات الحديثة حول موضوع ( الموازنة ) ، فهكذا موضوع يحتاج الى حكم نقدي صريح لا يتحكم فيه هوى ولا تعصب لشاعر دون اخر ، وكون الموضوع واسعا وفيه كثرة من التفريعات اذ ان علم البديع علم واسع يحتاج الى دقة في الدراسة وتامل عميق في سبيل صناعة الحدود بين مصطلحات علم البديع المتشابكة مع بعضها البعض. اما هيكل الدراسة فقد جاء على اربعة فصول يسبقها تمهيد، وتلحقها خاتمة ذكرت فيها اهم النتائج التي توصل اليها البحث ، تتبعها قائمة بالمصادر والمراجع . يكون التمهيد بعنوان : كشف معرفي في التكوينات , (( البديع ، والشعر النسوي ، والموازنات )) اذ ستعالج فيه الدراسة اثر البديع في تشكل المعنى ، ثم تقف على بداية ظهور الشعر النسوي ، والحركات النسوية من القديم الى الحديث ، ثم بعد ذلك ستعرج الى مفهوم الموازنة وبداية ظهورها ، ويختم التمهيد بكشف العلاقة الجامعة بين الشاعرتين وما هو سبب اختيارهما دون غيرهما من الشاعرات. اما الفصل الاول فقد اخترنا له عنوان : ( التشكيل البديعي التراكمي ) ، وفيه ستقف الدراسة على ظاهرة التراكمات البديعية في النصوص الشعرية للشاعرتين ، كون التراكم كان ظاهرة بارزة في شعرهما ، لذا جاء مقسما وبحسب الاتي : ( التراكم البديعي التعاضدي ) ، و( التراكم الجناسي ), و( التراكم المفارقي ) ، و( التراكم العنواني )، و( التراكم التقابلي )، و( التراكم التكراري ).وفي الفصل الثاني الذي سنسميه بـ ( التشكل التكراري ) تابعت الدراسة الانماط المستحدثة في بناء النص الشعري التي غيرت من نمطية القصيدة الجديدة, وجاءت الدراسة بقسمين : القسم الاول : التكرار الخالص ويقسم على اقسام هي : ( التكرار الاستهلالي المفتاحي ) ، و( التكرار الختامي ) ، و( التكرار العنواني ) ، و(التكرار التقابلي ) ، والقسم الثاني : (التكرار الصياغي) ويقسم على اقسام هي : ( التصدير )، و( التجاور) ، و( تشابه الاطراف ) ، وقد انماز الفصل الثاني بافراد عنوان ( فرادة التشكل البديعي ) لضرورة ملحة اقتضتها طبيعة دراسة الفصل الثاني الذي نحاول فيه الكشف عن عناصر الاختلاف ويقسم على قسمين : ( التكرار الاستهلالي اللزومي ) ، ( والتكرار بصدى ). اما الفصل الثالث سيجيء بعنوان ( التقابل التاويلي ) ستبين فيه الدراسة وجود التقابل في شعر الشاعرتين وسيجيء بثمانية اقسام هي : ( التقابل النقيضي ) ، و(التقابل التراتبي ) ، ( تقابل الخطاب ) ، و( تقابل التحاور ) ، و(تقابل المعنى ومعنى المعنى) ، و( تقابل الاثبات والنفي ) ، و( التقابل المفارقي ) ، و( التقابل الزماني ).وفي الفصل الرابع عنون بـ (جمالية التشكل البديعي في تكوين المضمون الشعري) وسندرس فيه كيف كان للبديع دور في ثيمة الحب التي كانت ركيزة اساسية في شعر الشاعرتين وسيقسم على قسمين : الاول : ( التشكل البديعي بوصفه كاشفا عن الغزل الايروتيكي ) ويقسم على : اولا ( الجسد بين رغبة الالتذاذ وفعل الهتك ) ، ثانيا ( الجسد الذكوري المندمج مع ذات الشاعرة ) ، ثالثا ( التمثلات والانعكاس ، او الجسد الانثوي بوصفه مراة لجسد الحبيب ) ، والثاني : ( التشكل البديعي بوصفه كاشفا عن الغزل العذري ) ويقسم على : اولا ( الحب ولفة البقاء ) ، ثانيا ( الحب وسيكولوجية الطبيعة ) ، ثالثا ( ثيمة الحب وذكرى الحياة ). وفي نهاية البحث تكون هناك خاتمة متضمنة اهم النتائج التي توصل اليها البحث ، تتبعها قائمة بالمصادر والمراجع . اما خطة البحث فكان لاستاذي المشرف الحظ الاوفر في وضعها وشاركت الباحثة في وضع تفاصيل الخطة معه ، واما اختيار النصوص فاقتصرت فقط على دراسة نص واحد لكل شاعرة وذلك بسبب الحفاظ والاختزال لحجم الرسالة ، فضلا عن ذلك كان اختيار النصوص بعد قراءة مستفيضة لكل النصوص والاخذ بالنصوص المتقاربة بين الشاعرتين ، والاعتماد ايضا على وفرة التشكلات البديعية واهميتها في هذه النصوص دون غيرها. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الامين واله الطاهرين | Tropes, Figures of Speech , constitution is of a great space in contemporary Arabic poetry and this led us to reveal the manifestations of the tropes and its functions in poetry. The effect of the tropes form in the poetic text is clear, whereas this indicates the remarkable value of the tropes in poetry. Tropes achieves the poet uniqueness style because it creates an impressive presence, and thus we find a relationship between the science of Tropes and poetry not only aesthetically, but has a prominent role in the meaning and composition, where evidence of this appear in the recent critical studies, which paid great attention to this aspect of rhetoric. Tropes has a role in the cohesion of the text, represented by figure of speech forms and their role in the cohesion of the poetic text.Parallelism is a type of literary studies that can judge a particular poet according to certain criteria vary from critic to another, and this in turn leads to the difference of critical views throughout the ages because a critic takes a path in critical view is different from another critic, accordingly this makes parallelism a literary treasure as well as being an ancient critical approach. Therefore, the parallelism was made , although the poetry text differed, but the tropes was studied by relying on the content and revealing the stylistic role of the tropes in enriching the poetic text by revealing the content, Therefore, the nearness between the poets that both of them from the south of Iraq where the heritage, civilization and water, and the common culture, and contrast in the text, but what made this parallelism is the substantive content that produces similar content , where the research aims to show the role of tropes and expose it to the recipient.Hence the selection of the subject of the study, which is characterized by (the tropes constitution in the poetry of Lamea Abbas Amara and Bilqis Hamid Hassan, a parallelism study ) that the subject was not touched previously in contemporary studies, as well as the poet Balqis Hamid Hassan has not been subjected to any study, The poetic texts of both poets are characterized by the modernity of poetic text.The structure of the study came in four chapters preceded by a preface and followed by a conclusion which mentioned the most important findings of the studyThe first part of the study was entitled "epistemological trace in the Formations" (tropes, feminist Poetry and parallelism). The study dealt with the role of tropes in the formation of meaning, and then studied the beginning of the emergence of feminist poetry and feminist movements.In the first chapter, we have chosen the title of the cumulative tropes composition in which the study analyses the phenomenon of the accumulation of the imaginary in the poetic texts of the poets, because the accumulation is a prominent phenomenon in their poetry. Therefore, it is divided in to the following : ((Synergistic tropes accumulation, pun accumulation, irony accumulation, title accumulation, contrastive accumulation, and repetition accumulation,.)) In the second chapter, which we called (repetitive formation), the study followed the patterns developed in the construction of poetic text, which changed the structure of the new poem, and the study is divided into two parts : Section I : pure repetition and divided into sections : Key repetition, final repetition, title repetition, contrastive repetition,. The second section is : ( textual repetition ) and is divided into sections : (export), (and contiguity), (and the similarity of the parties), in addition to a subtitle entitled (different configuration of the two poets) In which we try to detect the elements of difference and divide into two parts : ( initial redundancy repetition , and echo repetition) As for the third chapter, it was titled "The Interpretative correspondence", in which the study showed the existence of the correspondence in the poetry of the two poets, and it came in eight sections. : (Contrasting correspondence),( hierarchal correspondence), ( discourse correspondence ), ( dialogical correspondence), ( meaning and sense of meaning correspondence ), ( proof and negation correspondence ), (and paradoxical correspondence). and ( temporal correspondence) . . The title of the fourth chapter (aesthetics of the Tropes composition in the composition of poetic content), and we studied the role of tropes in the theme of love, which was a fundamental pillar in poets poetry , and divided into two. The first is : (the tropes form as an exponent of the erotic flirtation ), and divided into : First : (the body between the desire to evangelize and do rape), second : (the male body integrated with the poet ego ) Third : (representations and reflections, or the body as a mirror), And secondly : (the tropes form as a revealing of spiritual flirtation)Divided into : first (love and language of survival), second : (love and the psychology of nature), and third : (the theme of love and the memories of life).
Logo