الرؤية الكونية الحضارية الاسلامية عند عبد الحميد ابو سليمان (ت:1443ه) : عرض ودراسة == - The Islamic Civilizational Worldview According to Abdul Al- Hamid Abu Suleiman (D.: 1443 AH) -presentation and study
Author name:
محمد محمود شهاب احمد
Supervisor name:
محمد هادي شهاب التكريتي
General topic:
Islamic Sciences
Specific topic:
Islamic Thought
Degree:
Master
University:
Tikrit University - College Of Islamic Sciences - Department Of Religion Assets
Language:
Arabic
University location:
Salahaddin
Key words:
- الرؤية الكونية
- الحضارة الاسلامية
- عبد الحميد ابو سليمان
- المرجعية الاسلامية
- تشوه الرؤية الكونية الاسلامية
- اسلامية المعرفة
- التاصيل الاسلامي
- العلوم الاجتماعية
First pages:
T91113 - p.pdf
Abstract:
تتناول هذه الدراسة الطابع الاجتهادي للمفكر عبد الحميد ابو سليمان في شان تحسين النموذج المعرفي الاسلامي، وقدرته في تفعيل الرؤية الكونية الاسلامية، وتحويله من عالم التنظير الى التفعيل، والممارسة ضمن مفردات ومتطلبات الواقع، بحيث تكتسب ديمومتها ذاتيا، وسبل الانفكاك من النسق المعرفي المنبعث من الرؤية الغربية، وترتباته المادية البعيدة عن التصورات المستسقاة من روح الشريعة الاسلامية، وذلك لاعتباره مفكرا مسؤولا امام نفسه اولا، وامام واقع الامة الاسلامية والرهانات التي تطرا عليها ثانيا. وبذلك جاءت هذه الدراسة لتعطي قيمة اساسية للرؤية الكونية الاسلامية من منظور شخصية الدراسة، والتنظيرات المعرفية، والمنهجية التي تنبثق منها، والتوقف على الاشكالات التي حالت الى تقنين العطاء المعرفي للرؤية الكونية الاسلامية، عبر مساره التاريخي، وتوظيفها ضمن مسالك وجزئيات ضيقة. وحتى تحقق الدراسة غايتها، وتندفع نحو مالها الاخير فقد افضت الى خطة من ثلاثة فصول، توزعت مضامينها بحسب التدرج في التحليل، والعرض؛ فكانت كالاتي: الفصل الاول تم تقسيمه الى مبحثين: المبحث الاول: معني بعرض المنعطفات الفكرية، والمنهجية لحياة عبد الحميد، اما المبحث الثاني: فقد تناولت فيه مفردات العنوان والتي تنطلق منها الدراسة، والتي يعبر عنها بالكلمات المفتاحية وذلك عبر اربعة مطالب. اما الفصل الثاني: تم تقسيمه الى مبحثين: المبحث الاول: معني في التكلم عن المرجعية التي تستند عليها الرؤية الكونية الاسلامية في كليتها، اما المبحث الثاني: تناولت فيه المبادئ، والعناصر والقيم الضابطة للحضارة الاسلامية، والتي تنبثق من المرجعية، وتمثل في كليتها مضامين الرؤية الكونية الاسلامية. ليتعدى العمل بعد ذلك الى الفصل الثالث، وقد تم تقسيمه ايضا الى مبحثين: المبحث الاول معني بعرض التداعيات، التي قننت، وقللت من تفاعل الرؤية الكونية مع الواقع تجاوبا مع الاشكالات والقضايا والنوازل التي قد تطرا على واقع الامة الاسلامية. اما المبحث الثاني: فقد شرعت فيه بازالة الاشكال وتجاوز التداعيات واستعادة تفاعل الرؤية من خلال الشروع في توضيح مشروع التاصيل او اسلامية المعرفة. وانهيت الدراسة بخاتمة سجلت فيها اهم النتائج والتوصيات التي توصلنا اليها، وختما اقول ان الغاية المرجاة من هذا العمل هو ابصار المنشغلين في السلك الدراسات الاسلامية، بالمسارات التي يعمل بها العقل الاكاديمي الاسلامي في انتاجه للنقد المعرفي والمنهجي للنظريات الغربية ضمن مدرسة التاصيل الاسلامي، والتاسيس لبديل منهجي يمد المؤسسات العلمية الاسلامية بمرجعية رؤيوية تمد الوعي الاسلامي بعناصر التفكير في الحياة، ومازقها وازماتها ومشكلاتها وحلولها في ضوء الرؤية الكونية الحضارية الاسلامية، لغرض خلق واقع منسجم مع معطيات الوحي ومقاصده، سيرا، وتشكلا.
Summary:
9177e81a81.pdf
References:
33693843a0.pdf