الشعر الصوفي من افول مدرسة بغداد الى العصر العثماني == The Sufi Poetry from the Disappearane of Baghdad School to the Othomani Era
Author name:
عبد الوحيد خليل شوكت الشبكي
Supervisor name:
محمد شاكر ناصر الربيعي
General topic:
Arabic Language and Literature
Specific topic:
Literature
Degree:
Master
University:
University of Babylon - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language:
Arabic
University location:
Babylon
First pages:
01T4938 - p.pdf
Abstract:
ان التجربة الصوفية تعد من اهم التجارب على الصعيد الوجداني والفكري والابداعي، وهي التي لا تقف عند الاختلافات التي تفرضها ظواهر الاديان بل تتجاوزها دون التهاون بالفروض والاحكام الشرعية ، فما نقصده من التصوف ليس الدروشة او الانقطاع عن الناس في زوايا وصوامع ، ولا الطرق الصوفية التي كثيرا ما تصالحت مع الحكومات الظالمة ، ومارست طقوسا خارجة عن الاسلام كالرقص والغناء ، بل نقصد به التجربة الروحية التي تجلت فيهراوحانية الاسلام وفسرت الدين بعمق لاشباع وتغذية الروح وهي التجربة التي قابلت تجربة الفلاسفة في تقديسهم للعقل وعدم خروجهم عن دائرة الادراك العقلي ، وقابلت ايضا التجربة الفقهية في فهمها للدين على اساس ظاهري لا يتعدى ظاهر الشريعة وصورتها . وبما ان التصوف تجربة نابعة من الوجدان فان الحب هو المظهر والمصداق الحقيقي لهذه التجربة ، والحب شان من عمل القلب وليس العقل ، ومن هنا فان ثمة التقاء ما بين الشعر والتصوف ، وقد لجا الصوفية الى التجربة الشعرية لانها تستجيب بطبيعتها لاسرار هذه التجربة . وقد ركزت هذه الدراسة على مدة زمنية محددة ، وكان تحديد زمن البحث محاولة لدراسة الشعر في مدة ندرت فيها الدراسات والبحوث الاكاديمية ، وبشكل عام يعد الشعر الصوفي اقل الوان الادب العربي حظا في اهتمام المعاصرين . وقد شملت الدراسة نماذج من اشعار الصوفية من القصائد والمقطوعات المبثوثة في الدواوين الشعرية وكتب التراجم والتاريخ ، وكانت منهجية البحث توزيعه الى ثلاثة فصول تسبقها تمهيد وتعقبها خاتمة ، وقد جاء التمهيد متناولا التجربة الشعرية الصوفية بين التقليد والمغايرة ، وفيه تناولت التجربتين الشعرية الفنية والشعرية الصوفية وما بينهما من التقليد والمغايرة . اما الفصل الاول فقد تناول الابعاد الموضوعية للشعر الصوفي وتضمن ثلاثة مباحث : خصص المبحث الاول في موضوع التحول من الحب الانساني الى الحب الالهي ، فقد لجا الصوفية في اشعارهم الى لغة الحب العذري لما يحمله هذا النوع من الحب من عاطفة صادقة وعفة في النفس ، وبما ان الحب العذري يدور في اكثر معانيه حول المراة والحديث عنها فقد استعان الشاعر الصوفي بمفردات الحب العذري وسيلة للتعبير عن حبه للذات العلية ، وكانت لموضوعات الحب العذري الاثر الواضح في شعر الحب الصوفي ، ومن اهمها ظاهرة العذل التي انتقلت من العذرية الى الدينية. واهتم المبحث الثاني من هذا الفصل بموضوع رحلة المحب بين الاغتراب والحنين ، اذ تعد ظاهرة الاغتراب من الظواهر القارة في وجدان الصوفي ، والرحلة في التجربة الصوفية ما هي الا معراج روحي للتخلص من علائق العالم الظاهر او المحسوس والولوج الى العالم الباطن ، وتناول المبحث الثالث التحول من موضوع الانفصال الى الاتصال ، اذ تعد فكرة الاتصال عند الصوفية فكرة محورية ، وتجربة طلب مستمر من اجل التحول والانتقال من الكثرة الى الوحدة ومن الملك الى الملكوت ومن سجن المادة ومحدوديتها الى عالم المعنى اللامحدود ، ومن ابرز ملامح التحول من الانفصال الى الاتصال في الاشعار الصوفية هي : الوحدة والانسان الكامل . وتوجه البحث في الفصل الثاني الى دراسة الابعاد الرمزية واشتمل البحث على مدخل بعنوان الرمز بين المرجعية والخطاب الصوفي ، وبعد هذا المدخل ذكر الباحث ابرز الرموز ودلالاتها الاصطلاحية ومعانيها في ثلاثة مباحث رئيسة : تناول المبحث الاول رمز المراة ، فقد كان للمراة حضور واسع في الشعر الصوفي ، وتعد الجوهر الاساس التي توحي قراءة شفرتها انها ترمز على المحبوب الحق ، والجمال الالهي الباطن ، وحضر رمز المراة ايضا في حب الحقيقة المحمدية انطلاقا من ان حب الرسول من حب الله تعالى ووصاله من وصاله تعالى . اما المبحث الثاني فقد تناول رمز الخمرة ، اذ انتقلت الخمرة من معجمها الحسي عند شعراء الخمريات الى رمز عرفاني يشير بها الصوفية الى معاني الحب والفناء والوجد الصوفي والسكر المعنوي بمشاهدة الجمال المطلق وهذا التحول شبيه بالتحول الذي طرا على الحب العذري . وتناول المبحث الثالث رمز الطبيعة ، فقد ولع الشاعر الصوفي بالطبيعة ، واتخذ منهرامزا يتجلى من خلالها جمال الحق وجلاله . وافرد الفصل الثالث لدراسة الابعاد الفنية ضمن ثلاثة مباحث : تناول المبحث الاول اللغة الشعرية والتي تعد اللغة والاساليب الانشائية والتناص جزء من هذا المصداق . اما المبحث الثاني فقد خصص لدراسة الصورة الفنية كونها من الوسائل الجوهرية لنقل التجربة الشعرية وسمة اساسية في الابداع الشعري ، والصورة البيانية كان لها النصيب الاوفر من شعر الصوفية فقد افادوا من التشبيه والاستعارة والكناية . وجاء المبحث الثالث لدراسة الايقاع بقسميه الخارجي والداخلي في الشعر الصوفي، وقد درس الباحث الايقاع الخارجي من خلال الاوزان والقوافي ، اما الداخلي فمن خلال التكرار والجناس ورد الاعجاز على الصدور . ثم اتبعت الفصول بخاتمة اوجزت فيها اهم النتائج التي توصل اليها البحث . اما المنهج الذي اعتمدته في هذه الدراسة ، فقد كان تحليليا وصفيا غير متجاهل المنهج التاريخي ، معتمدا في دراستي هذه على مجموعة من المصادر والمراجع من كتب التصوف والادب والبلاغة والنقد واللغة والسير والتراجم التي هيات للبحث مادته اللازمة . | This study dealt with the Sufi Poetry in a specific time , The methodology of the research demanded dividing the thesis into three chapters , preceded by an introduction and followed by a conclusion . The introduction dealt with the intellectual activity during the study which included three main demands : The writing movement , the literary movement and the Sufi movement .The first chapter included three themes with a general title called the objective dimensions , The first theme dealt with the transferring from the human love to the divine love , It became clear for us that the Sufi love is a development of the platonic love , the topics of the platonic love had an evident effect on the Sufi love poetry , the most important is the reproach phenomenon that transferred from Platonism to religionism . The second theme transferred to study expatriation , yearning and the liaison of the beauty in the dwellings of the beloved .The third theme dealt with the topic of transferring from separation to connection , the topic of unity and the perfect human was the most prominent features of such kind of poetry. The second chapter dealt with studying the Sufi symbol , the topics of woman , wine and nature distributed upon three essential themes . The third chapter dealt with studying the artistic dimensions within three themes , the first theme dealt with the poetical language which considers the language , the composition and the similarity of the poetical texts a part of this credibility . The second theme dealt with the artistic image which considers rhetorical image of simile , metaphor and metonymy as the most important patterns of it , the Sufi poets used such rhetorical images in their poetry depending widely on metaphorical and metonymical image . The third theme dealt with the two kinds of rhythm , the outer and the inner rhythm , of the sufi poetry , the researcher studied the outer rhythm through poetic metre and rhythm and the inner rhythm through repetition , Alliteration and returning the first part of the verse to the second part . I followed the chapters by a conclusion which I summarized in it the most important results that the research could reach to , the method which I depended on in this study was a descriptive analysis not ignoring the historical method , in this study , I depended on literary , critical , rhetorical , linguistic and historical sources which I supplied the necessary topics for the research .