تمثلات العنف في شعر التفعيلة العراقي المعاصر 2003 - 2014 == Violence Representations in Contemporary Iraqi Foot Poetry 2003 - 2014

Author name: علي حسين انشينش البركي
Supervisor name: محمد فليح حسن الجبوري
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: Al-Muthanna University - College Of Education For Human Sciences - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Muthanna
First pages: 01T4828 - p.pdf
Abstract: القاسم محمد صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وبعد... ان تامل البعد التاريخي للعنف يفضي الى حقائق ثابتة تدين الانسان في ممارسة العنف ، فمنذ وطات قدمه الارض ؛ حتى اصبح العنف سمته البارزة ، ولعل ارض العراق كانت مسرحا قامت عليه اكثر العروض العنفية الدموية في التاريخ ولاسيما بعد احداث التغيير الاخير في العراق ، اذ شكل هذا التاريخ تحولا كبيرا في مسيرة العنف ، فبعد ان كانت الجهود مركزية في تحجيم دوره ، حدث العكس واصبحت الجهود هامشية بازاء تدفق سيل العنف ، فشهدت هذه المدة تمظهرا منقطع النظير للعنف بشتى صوره . اذكيت شرارة البحث بناء على مقترح قدمته - مشكورة - الدكتورة فوزية الجابري لدراسة تمثلات العنف في شعر التفعيلة العراقي المعاصر للمدة من (2003 - 2014م ) ، وبدوري عرضت المقترح على استاذي المشرف ا.د محمد فليح الجبوري فوافق على الفكرة ، ووضح - متفضلا - اهمية الموضوع في هذا الوقت بوصف العنف وصوره المتعددة حديث الساعة ، ورسم لي الخطوط العامة للموضوع والية التعامل معه ، ولعل دواعي اختيارنا لهذا الموضوع ؛ هو محاولة التعرف على تمثلات العنف في شعر الشعراء العراقيين المعاصرين بشقيه السياسي والاجتماعي ، اي دراسة التصورات الشعرية التي رسمها شعراء التفعيلة في مخيلتهم ودونوها في مجاميعهم الشعرية عن العنف ، ومعرفة مدى تعاطي الشعراء المعاصرين مع العنف الذي اصبح قدرا لازم العراقيين ، وقد بدت الاجابة عن استطاعة الشاعر المنتمي بتمثل كل هذا الدمار ضرورة ملحة . لقد اختارت الدراسة جنس الشعر في التعبير عن تمثلات العنف ؛ لايماننا ان هذا الجنس الادبي من اكثر الاجناس قدرة على سبر اعماق الوجود الانساني والتعبير عن هواجسه وانفعالاته والغوص في النفس الانسانية لينقل تفاعلها مع ما حولها، واخترنا نمط (التفعيلة) بالتحديد ؛ لانه اكثر قدرة على توصيل الانفعال فالايقاع يسهم في انتاج الدلالة ، وقد تم تحديد المتن بالمدة من 2003 - 2014 م لخصوصية هذا الزمان في تاريخ العراق . استقى الباحث شعراء وشواعر التفعيلة في الشعر العراقي المعاصر عن طريق انتخاب مجموعة من النماذج الشعرية من دون الركون الى مرجعيات تفضيلية تميز شاعرا عن غيره ، بل كان التمايز للنص الشعري ، فهو من فرض نفسه على الباحث ، فالنص الذي نختاره نجد قباله عشرات النصوص التي تتحدث عن الموضوع نفسه ؛ فيكون انموذجا للاخرين على اساس نضج النص الشعري المنبثق من نضج التجربة الشعرية ، اما كيفية معرفة المدة الزمانية التي كتب فيها النص فكانت عن طريق : 1 - تذييل اكثر القصائد بتاريخ يحمل زمان كتابة القصيدة بغض النظر عن تاريخ المجموعة الشعرية ، فاعتمدنا هذا التاريخ اساسا في معرفة زمانها الحقيقي .2 - اذا لم نحصل على تاريخ القصيدة مثبتا في جانبها ، نلجا الى تاريخ صدور المجموعة الشعرية ، ونعتمده اساسا في معرفة زمان كتابة القصيدة . وفيما يتعلق بالشعراء الذين تم اختيارهم عينات للدراسة ، فلم يتم تسليط الضوء على من كتبوا التفعيلة وعرفوا بها ، بل تم التركيز على اختيار النص التفعيلي ، علما ان هناك شعراء تفعيلة فقط وشعراء عمود كتبوا التفعيلة ، وربما يرد سؤال عن عدم وجود مجاميع شعرية بتاريخ (2003 ، 2004م ) ، ففي حدود اطلاع الباحث لم تطبع مجاميع شعرية في العراق في هذين التاريخين ، فوظفنا بعض القصائد التي كتبت في هذين الزمانين اعتمادا على التاريخ في اسفل القصائد الذي يشير الى زمان كتابتها . تجنبنا النصوص الشعرية المنتشرة في الصحف والمجلات ؛ لاننا قد حددنا اشتغالنا على المجاميع والدواوين الشعرية المطبوعة فقط ، كذلك وجدنا بعض الشعراء الذين نشروا شعرا في الصحف والمجلات قد تخلوا عنه لاحقا ، وفيما يخص العنف فقد الينا عدم التعامل مع العنف الذاتي ؛ لان اشتغالنا يكون في الفرد مقابل الاخر وناينا بالبحث عن جلد الذات . وفي استقرائنا للمنجز الاكاديمي العراقي ، فقد بدا لنا قلة الدراسات على مستوى الماجستير والدكتوراه التي تناولت موضوعة العنف ماعدا دراسة الباحث صالح محمد جابر , وهي اطروحة دكتوراه انجزت في كلية التربية جامعة البصرة عام 2012م بعنوان ( العنف في الشعر العراقي الحديث مظاهره وتجلياته ) ، وهي تختلف عن رسالتنا تماما من حيث المدة الزمانية والفكرة ، اذ ركزت على عنف الشاعر نفسه ، وهناك اطروحة اخرى انجزت في كلية الاداب جامعة البصرة عام 2014م بعنوان ( تمثيلات العنف في المنجز الروائي العراقي ما بعد 2003) للباحث غانم حميد الزبيدي ، وهي ايضا تختلف عن رسالتنا من حيث التناول والجنس الادبي. انتظمت هيكلية البحث في تمهيد وثلاثة فصول . كشفنا في التمهيد النقاب عن مصطلحين رئيستين للرسالة وهما؛ التمثل بوصفه تصورات شعرية للعنف بصوره المتعددة في مرحلة بالغة الحرج من تاريخ العراق، والعنف بوصفه اثرا خلفته الاحداث بهدف معرفة البعد التاريخي له والكشف عن انواعه ومسبباته في العراق . اما الفصل الاول فقد تحدثنا فيه عن العنف السياسي في شعر التفعيلة العراقي المعاصر تحت عنوان ( تمثلات العنف السياسي في الشعر المعاصر) ، وتم حصر هذا الفصل بثلاثة مباحث ، الاول ( عنف الاحتلال )، تناولنا فيه عنف المحتل وكيف تمثل في شعر الشعراء ، والمبحث الثاني كان بعنوان ( عنف السلطة ) ، اذ دار الحديث عن العنف الممارس من قبل السلطة الحاكمة تجاه الرعية وتصورات الشعراء لهذا الموضوع ،اما المبحث الثالث فكان ( العنف الارهابي ) ، الذي يبحث في التصور الشعري لافة الارهاب ، في حين يتجه الفصل الثاني لدراسة ( تمثلات العنف الاجتماعي في الشعر المعاصر) ، اذ تشكل من ثلاثة مباحث ، تناولنا في المبحث الاول ( العنف الطائفي ) ، وفيه وقفنا على تصورات الشعراء للعنف الطائفي ، اما المبحث الثاني فقد انصرف فيه الباحث الى دراسة ( العنف ضد المراة والطفل ) ، اذ تناولنا فيه تمثلات العنف الذي عانت منه المراة والطفل في الشعر العراقي المعاصر، اما المبحث الثالث فقد درسنا فيه ( العنف الايديولوجي ) ، اذ عرضنا تمثلات العنف الايديولوجي في الشعر العراقي المعاصر بالاستناد الى الايديولوجيا المتطرفة التي تلغي الاخر، ودرسنا في الفصل الثالث (جماليات التشكيل الفني) في شعر الممثل للعنف ، بوصف الجمالية عملية نعني بتخير الالفاظ المناسبة والتناسق اللفظي والانسجام بين النصوص ، وجاء هذا الفصل على ثلاثة مباحث ، تناول المبحث الاول : ( جماليات الالفاظ والاساليب ) ، عن طريق معرفة الفاظ العنف ومدى انسجامها مع طبيعة العنف ، ومعرفة اساليب الشعراء في توظيف هذه الاساليب ، وفي المبحث الثاني تناولنا : ( جماليات الايقاع ) بنوعيه الداخلي والخارجي، اذ حاولنا الربط بين بنية النص الشعري الايقاعية ودلالة العنف, اما المبحث الثالث فوسم بعنوان ( جماليات التصوير ) ، الذي تنوع التصوير فيه ، اذ جاء التصوير بوساطة التناص متنوعا وكذلك الرمز والمفارقة التصويرية ، وربطنا بين انواع التصوير ودلالة العنف ، ثم تاتي خاتمة تلخص اهم النتائج التي توصلنا اليها ، تليهراوافد البحث. لم نعتمد في هذه الدراسة على منهج واحد ؛ لتنوع ادواتها الاجرائية تبعا لطبيعة كل فصل ، فقد ساد المنهج الفني اكثر من غيره فضلا عن مناهج اخرى مثل النقد الثقافي الذي يبحث في الانساق المضمرة ، والكشف عن المخفي من الامور السياسية والاجتماعية . اعتمد الباحث على مؤلفات كثيرة تناولت موضوعه ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، ثقافة العنف في العراق لسلام عبود ، وتاريخ العنف الدموي في العراق لباقر ياسين ، ولغة الشعر العراقي المعاصر لعمران خضير الكبيسي ، وتمثلات الاخر ، صورة السود في المتخيل العربي الوسيط لنادر كاظم ، ومصادر اخرى كثيرة فضلا عن المجاميع الشعرية والدواوين والمصادر ، اما المعوقات فهي كثيرة منها صعوبة فرز النماذج الشعرية محل الشاهد ، فقد تختلط صور العنف وامتداداته السياسية والاجتماعية وتمثلاته الاخرى ، وكذلك عدم استقرار مفهوم العنف في الدراسات النقدية وتشظيه الى مفاهيم شتى . قبل الختام لابد من التنويه الى عدم ذكر الباحث في رسالته لنصوص تدعو الى العنف بمصاديقه المتعددة وهذا الامر مرده ؛ ندرة النصوص التي تؤيد مظاهر العنف الطائفي وعنف الاحتلال والارهاب وغيرها من انواع العنف ، فحتى وان توافرت ، فلا يتم توظيفها توظيفا جماليا . ومما لاشك فيه ان وراء هذا الجهد جهودا كثيرة يصعب حصرها ولاسيما جهد استاذي المشرف على الرسالة الاستاذ الدكتور محمد فليح الجبوري الذي لم يبخل علي بوقت او جهد ، فدمت استاذي معينا ننهل منه ما يخفف ظمانا العلمي . ارجو من الله العلي القدير ان يحظى هذا البحث برضا استاذي المشرف واساتذتي في قسم اللغة العربية ، فلم ادخر جهدا من اجل تقديم رسالة علمية تكون عتبة اولى في مسيرتي العلمية ، ومفيدة لمن ياتي بعدي ، فان وفقت في شيء فهو من عند الله تعالى، وان قصرت فهو من نفسي ، ومن الله التوفيق والسداد | Having a look at the historical dimension of violence, there are clear facts that the human beings are condemned of practicing violence from the first moment of their creation. Mesopotamia was a stage on which were presented the bloodiest violence in the history especially after the changing events. This violence has made considerable change in the form of violence.Although there were considerable efforts to reduce its effect, these efforts became marginal in facing the huge waves of violence. The period of the present study shows a unique representation of violence in all its forms especially terrorism which struck so many Iraqi people. This subject was chosen to notice the representations of violence in the poetry of contemporary Iraqi poets in its two forms : political and social violence. It studies the poetic imagesthat the poets of Foot poetry created in their minds and wrote them in their poems. Do the poets able to turn their faces away from this destruction? The present study includes an introduction, three chapters, and conclusions. The introduction explores the major themes of this study : the "representation" which is the poetic images of violence in its various forms in such critical period in the history of Iraq, and "violence" which is the impact of the events, knowing its historical dimension, exploring its types and the causes behind it in Iraq.Chapter one is entitled as "violence representation in the political poetry". It is composed of three sections : the first section is entitled "occupation violence in the political poetry" in which we explored the occupation violence and how it was resisted by poetry. The second one is "Authority violence in the political poetry" which argues the violence which is practiced by the ruling authorities towards their people. The last section is "Terrorist violence in the political poetry" which explores the poetic representation of this lesion. Chapter two deals with the social violence. It is also composed of three sections : first, "Sectarian violence in the social poetry" which talks about violence which practiced on sectarian bases. Second, "violence against women and children in the social poetry" which dealt with the violence form which Iraqi women and children suffer in the poetic images. Third, "The ideological violence in the social poetry" in which we discuss the distribution of extremist ideas.Chapter three studies the" Aesthetics of the artistic composition" in the poetry of violence. It describes the aesthetics in which the choice of words that are suitable and the harmony of them and texts. This chapter composed of three sections : "Aestheticsof wordy and styles","Aesthetics of rhythm", and "Aesthetics of imagery". The first section is dealing with the way the poets choose their words and their styles of writing. The second section discusses the rhythm in its both types : the internal as well as the external to investigate its relationship with violence. The last section is studying the imagery and the poetic devices that are used by the poets like metaphor and simile.The present study has concluded the following : • The representations are some images that the poets created in their poems in both fields : political and social poetry• The violence that was practiced by the occupation forces made a heavy pressure on the Iraqi people. This was reflected by poetry.• The ruling authorities practiced a hidden violence. This made the contemporary Iraqi poets uncover the double - face of the Iraqi politicians by their poems.• The terrorist violencewas the harshest one. Thus, the poets focused highly of this type of violence.• Sectarian violence was one of the important subjects that were argued by the poets. The poets expressed their refusal against this type of violence and they encourage the unity of the people of the one country
Logo