التـــوازن الاستراتيجي العالمي في منطقة الشرق الاوسط : دراسة في مثلث القوة (الولايات المتحدة الامريكية - روسيا - الصين)
Author name:
شيماء محمد ناصر
Supervisor name:
احسان عدنان عبد الله العبيدي
General topic:
Political Science
Specific topic:
Strategic Studies
Degree:
Master
University:
Al-Nahrain University - Faculty Of Political Science - Strategy Department
Language:
Arabic
University location:
Baghdad
Key words:
- التوازن الاستراتيجي العالمي
- الشرق الاوسط
- الولايات المتحدة الامريكية
- الصين
- روسيا
- المثلث الاستراتيجي
First pages:
T86819 - p.pdf
Abstract:
التوازن إلاستراتيجي هدف تسعى الدول من خلاله إلى كسب وتحقيق مكانة دولية، إن إدارة التوازن بنجاح تحدياً كبيراً لما يحتاجه من الاعداد وتحديد الدوافع والاهداف، والوسائل والادوات إلى الحد الذي يكفل لها الوصول إلى نقطة التوازن النسبي في القدرات.
وهو ما مثلَ مدخل داعماً للباحث لتبني موضوع الدراسة التـــوازن الإستراتيجي العالمي في منطقة الشرق الاوسط دراسة في مثلث القوة (الولايات المتحدة الامريكية- روسيا- الصين) ومحاولة الألمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية، وتقديم معالجة لمشكلة الدراسة التي تتناول العلاقة بين متغيرات الدراسة.
وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وأبعاد واقعية تسند إلى ما افرزته البيئة الاستراتيجية ما بعد احداث 11 أيلول2001 من تغييرات كبيرة، والتي أدت بدورها إلى إحداث جملة من التحولات في موازين القوى والمصالح في العالم، فالمنافسة الاستراتيجية (الامريكية– الصينية– الروسية) أنسحبت من النظام الدولي إلى الانظمة الفرعية ومنها الشرق الاوسط والذي أصبح مرتعاً لتناغم أو تصادم المصالح الأقليمية والدولية، وتصاغ فيه وبه معظم التغيرات المؤثرة في مسار السياسة الدولية والنظام الدولي، فبعد ما ودعت دوله قرن سايكس بيكو، إذ دخلت قرن الفوضى الخلاقة، وبأت مركزاً لإحتضان كل أنماط التفاعلات بشكلها الصراعي أو التعاوني،
منطقة تجتمع فيها بواعث ودواعي المنافسة والصراع، إذ توزعت أهميتها في جوانب متعددة منها الجانب السياسي والجانب العسكري والجانب الاقتصادي فضلاً عن ترابط تلك الجوانب مع بعضها البعض حتى شكلت بذلك نقاط أنطلاق تدعم التوجهات الإستراتيجية لقوى المثلث فيه، أقدمها تاريخياً الولايات المتحدة الامريكية لاسيما أن اهدافها تتعلق بمنظومة المصالح الجيوسترايجية، ، إذ مثلت المنطقة المسرح الذي جرت عليه أغلب أحداث الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة، ويأتي العراق على رأس قائمة دول المنطقة التي لا تتواني من صنع وإبتكار الآليات والاستراتيجيات للتواجد فيه والهيمنة عليه، وكان لإعادة تقييم السياسات الامريكية للتدخل في بؤر الصراع، الذي افضى إلى الانسحاب من العراق، وبالتالي ولد فراغ جيوسياسي أسهم في خلق بيئة مفتوحة لتنظيم داعش الإرهابي والتيارات المتشددة على النمو والتوسع،
في حين منظومة المصالح الروسية جيوسياسية، فكان الشرق الاوسط الجوار الأقليمي لروسيا حديثاً وقديماً منطلقاً لأستعادة جزءاً كبيراً من مكانتها في الخريطة السياسية العالمية من بوابة الازمة السورية كقطب عالمي، ورغبتها فتح مجالاًحيوياً جديداً لتعظيم مصالحها منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة بحكم الوزن الجيوستراتجي للمنطقة، أما منظومة المصالح الصينية جيواقتصادية، فرغبتها التحكم بالمواقع الاستراتيجية التي تشكل بوابة النفاذ من خلال مبادرة الحزام والطريق.
لازال التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط يشهد اختلالاً، وبالتالي انعكاسه على التوازن العالمي، وبالرغم من تمكن روسيا والصين في تعزيز قدراتهم الاستراتيجية في المنطقة لحماية مصالحهم سواء عبر الآلة الصلبة أو الناعمة، لكنهم غير مرشحين كقوة توازن أو بديل عن الولايات المتحدة كضامن أمني لدول المنطقة، لأسباب منها تتعلق بإستراتيجية الصين الشاملة، وأنّ ليس من مصلحتها التورط في أزمات المنطقة، كما أن روسيا لاتمتلك الحيز الكافي من أجل أن تكون مظلة أمنية ، فضلاً على أنّ الولايات المتحدة لازالت على قمة هرم ميزان القوى العالمية بما تمتلكه من مقومات قوة شاملة متفوقة على الصين وروسيا
وسيظل التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط محوراً رئيساً لدى صناع القرار لقوى المثلث الاستراتيجي، لان محصلة التوازن الاستراتيجي الأقليمي يمثل المحور ألاساس في هيكل التوازن الإستراتيجي العالمي.
وهو ما مثلَ مدخل داعماً للباحث لتبني موضوع الدراسة التـــوازن الإستراتيجي العالمي في منطقة الشرق الاوسط دراسة في مثلث القوة (الولايات المتحدة الامريكية- روسيا- الصين) ومحاولة الألمام في جوانبه المختلفة وفق منهجية علمية لمناقشة الفرضية، وتقديم معالجة لمشكلة الدراسة التي تتناول العلاقة بين متغيرات الدراسة.
وهي علاقة ذات مرجعية علمية نظرية وأبعاد واقعية تسند إلى ما افرزته البيئة الاستراتيجية ما بعد احداث 11 أيلول2001 من تغييرات كبيرة، والتي أدت بدورها إلى إحداث جملة من التحولات في موازين القوى والمصالح في العالم، فالمنافسة الاستراتيجية (الامريكية– الصينية– الروسية) أنسحبت من النظام الدولي إلى الانظمة الفرعية ومنها الشرق الاوسط والذي أصبح مرتعاً لتناغم أو تصادم المصالح الأقليمية والدولية، وتصاغ فيه وبه معظم التغيرات المؤثرة في مسار السياسة الدولية والنظام الدولي، فبعد ما ودعت دوله قرن سايكس بيكو، إذ دخلت قرن الفوضى الخلاقة، وبأت مركزاً لإحتضان كل أنماط التفاعلات بشكلها الصراعي أو التعاوني،
منطقة تجتمع فيها بواعث ودواعي المنافسة والصراع، إذ توزعت أهميتها في جوانب متعددة منها الجانب السياسي والجانب العسكري والجانب الاقتصادي فضلاً عن ترابط تلك الجوانب مع بعضها البعض حتى شكلت بذلك نقاط أنطلاق تدعم التوجهات الإستراتيجية لقوى المثلث فيه، أقدمها تاريخياً الولايات المتحدة الامريكية لاسيما أن اهدافها تتعلق بمنظومة المصالح الجيوسترايجية، ، إذ مثلت المنطقة المسرح الذي جرت عليه أغلب أحداث الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة، ويأتي العراق على رأس قائمة دول المنطقة التي لا تتواني من صنع وإبتكار الآليات والاستراتيجيات للتواجد فيه والهيمنة عليه، وكان لإعادة تقييم السياسات الامريكية للتدخل في بؤر الصراع، الذي افضى إلى الانسحاب من العراق، وبالتالي ولد فراغ جيوسياسي أسهم في خلق بيئة مفتوحة لتنظيم داعش الإرهابي والتيارات المتشددة على النمو والتوسع،
في حين منظومة المصالح الروسية جيوسياسية، فكان الشرق الاوسط الجوار الأقليمي لروسيا حديثاً وقديماً منطلقاً لأستعادة جزءاً كبيراً من مكانتها في الخريطة السياسية العالمية من بوابة الازمة السورية كقطب عالمي، ورغبتها فتح مجالاًحيوياً جديداً لتعظيم مصالحها منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة بحكم الوزن الجيوستراتجي للمنطقة، أما منظومة المصالح الصينية جيواقتصادية، فرغبتها التحكم بالمواقع الاستراتيجية التي تشكل بوابة النفاذ من خلال مبادرة الحزام والطريق.
لازال التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط يشهد اختلالاً، وبالتالي انعكاسه على التوازن العالمي، وبالرغم من تمكن روسيا والصين في تعزيز قدراتهم الاستراتيجية في المنطقة لحماية مصالحهم سواء عبر الآلة الصلبة أو الناعمة، لكنهم غير مرشحين كقوة توازن أو بديل عن الولايات المتحدة كضامن أمني لدول المنطقة، لأسباب منها تتعلق بإستراتيجية الصين الشاملة، وأنّ ليس من مصلحتها التورط في أزمات المنطقة، كما أن روسيا لاتمتلك الحيز الكافي من أجل أن تكون مظلة أمنية ، فضلاً على أنّ الولايات المتحدة لازالت على قمة هرم ميزان القوى العالمية بما تمتلكه من مقومات قوة شاملة متفوقة على الصين وروسيا
وسيظل التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط محوراً رئيساً لدى صناع القرار لقوى المثلث الاستراتيجي، لان محصلة التوازن الاستراتيجي الأقليمي يمثل المحور ألاساس في هيكل التوازن الإستراتيجي العالمي.
Summary:
7f4b5d1f40.pdf
References:
3152c943cf.pdf