الاستهلال في القصة القصيرة المعاصرة في العراق 2003 - 2015 == Short Story Initialization In IRAQ 2003 - 2015

Author name: هبة قاسم بلجي
Supervisor name: ثائر عبد المجيد العذاري
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Master
University: Wasit University - Faculty Of Education - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Wasit
First pages: 01T4965 - p.pdf
Abstract: الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره، وخلق الاشياء ناطقة بحمده وشكره، والصلاة والسلام على نبيه محمد خاتم النبيين، وحجة رب العالمين، وعلى اله الطاهرين اولي الكرم والجود.. وبعدفقد اصبحت الحياة المعاصرة اكثر تعقيدا، وتسارع ايقاعها بشكل مذهل، الامر الذي دفع الى البحث عن فن موجز وسريع، له كثافة الشعر وتركيزه، فكانت القصة القصيرة، بوصفها نص ادبيا له تقنيات مستحدثة تاخذ بعين الاعتبار وقت القارئ والمبدع، وتعبر عن ازمة الفرد في عصر السرعة والاختزال، فهي فن سردي اداته اللغة واسلوبه الحكي والحوار، قليل الكم، ويقرا في جلسة واحدة، ويتميز بوحدة الانطباع وفي بنائها يتداخل الشعر لانه اقرب الفنون اليها. فالقصة القصيرة فن ادبي ناشئ، يعبر عن (الصوت المنفرد للرجل الصغير) في الحياة الحديثة، او صوت الجماعات المغمورة ، فقد ارتبطت بالطبقة الدنيا، وعبرت عن همومها ومطامحها، باعتبارها الفن الذي يملك الكثافة الشعرية والرؤية الفنية. فاكتسبت القصة القصيرة اهميتها من مسايرتها لروح العصر، هذا العصر المتميز بالسرعة في كل شيء، فالانسان في وقتنا الحالي تملكته بشكل غير مسبوق حمى العجلة، فالاحداث تتسارع، كما ان كل شيء ينحو نحو الاختزال والاضمار وهذا ما جعل القصة القصيرة منسجمة مع الاجواء الجديدة المعاصرة. اما سبب اختياري لهذا الموضوع فهو للاهمية التي يتمتع بها الاستهلال في النص القصصي، فهو مفتاح النص ونقطة الانطلاق الاولى في القراءة، فلابد للقارئ من الوقوف عندها للوصول الى ما بعده، فهو يضطلع بمهمة زرع الترقب والتشويق لدى القارئ. ولمعرفة اثر الاستهلال في جذب انتباه القارئ ومدى تاثيره في تقبل النص، والاقبال عليه في زمن نزع القارئ الى المرور السريع على ما يقع نظره عليه وميله الى ما قصر من النصوص، وبعد اقتراح المشرف الدكتور( ثائر العذاري) لهذا العنوان، الذي تيقن انه جدير بالدراسة والبحث، لما له من اهمية وتقنية فذة لا يمكن التغاضي عنها، فكان هذا العنوان الذي اصطفاه، ووقع الاختيار على (30) مجموعة قصصية قصيرة، اختيرت بعناية ممثلة لما ظهر مابين 2003 - 2015 .وقد اقتضت الخطة التي رسمت لهذه الرسالة ان تكون مبدوءة بتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، اما التمهيد فقد تضمن الحديث عن الاتجاهات النظرية في دراسة القصة القصيرة وتاصيل بعض المصطلحات التي ورد ذكرها في البحث، وجاء الفصل الاول مبينا التقنيات اللغوية لجملة الاستهلال من تراكيب لغوية ووسائل لاثارة التشويق، واعقبه الفصل الثاني بالحديث عن عناصر السرد وعلاقتها بالاستهلال من رسم للشخصية وانماط الراوي والفضاء البيئي، اما في الفصل الثالث فقد درست ظواهر استهلالية في نماذج مختارة من القصص القصيرة المعاصرة، لتنتهي هذه الهيكلية التي بنيت عليها الرسالة بخاتمة تضمنت نتائج مستخلصة من البحث.وكاي باحث يواجه صعوبات عدة في هذا المضمار، فقد عانيت من حداثة خبرتي في بادئ الامر، لكن بفضل الله تعالى وتوجيهات المشرف وارائه السديدة، فضلا عن الاصرار والعزيمة، ها انا اسطر كلمات رسالتي الاخيرة ولا اجد الا ان اتضرع الى الله شكرا على توفيقه ونعمه السابغة، وامل منه جل وعلا ان يكون عملي مكللا بالنجاح، يرضي الذائقة الادبية. فقد حاولت وثابرت على الرغم من بعض المثبطات فانا ما زلت في طور التعلم والالمام، فالحمد لله على نعمه الوافرة وفضله علي اولا واخرا. | Initialization is the sentence that initiate the short story text, it is the first thing for the reader to face. Like a trap, it appeals to reader to fall in the story net.This thesis deals with that sentence through preface, three chapters and conclusion.The preface deals with the subject historically and theoretically ,determining necessary terms.Chapter one study the linguistic techniques usually used in short story Initialization in two parts; the first talk about the syntax, the second about the styles.Chapter two study the relationship between Initialization and narrative items; narrator, setting , and characters.The third chapter mention four phenomenon appear in the initialization of Iraqi stories, those are childhood, poetic, dreams and paragraphs stories.Lastly is the conclusion to summarize the thesis result
Logo