التباين المكاني لخصائص الامطار في العراق للمدة (1980-2012) == Spatial Differentiation of the Rain Characteristics in Iraq for (1980-2012)
Author name:
رزاق حسين هاشم العميدي
Supervisor name:
عبد الحسن مدفون ابو رحيل
General topic:
Geography
Specific topic:
Climatic geography
Degree:
Master
University:
University of Kufa - College Of Literature - Department Of Applied Geography
Language:
Arabic
University location:
Najaf
Key words:
- التباين المكاني
- خصائص الامطار
- العراق
Abstract:
تعد الامطار من اهم الظواهر المناخية ذات الصلة الوثيقة بمختلف جوانب الحياة , لانها تعتبر المصدر الاول والاساس للمياه اللازمة للحياة على سطح هذا الكوكب, وهي شكل من اشكال التساقط الذي يمثل جميع صور المياه الواصلة الى سطح الارض, وهو من اهم خصائص المنظومة المناخية التي تاثرت بتغير المناخ بعد درجات الحرارة. تهدف هذه الدراسة الى تحديد الخصائص الرئيسة للامطار في العراق والكشف عنها وتحديد تباينها المكاني والزماني, حيث شملت الدراسة اثنا عشرة محطة مناخية موزعة على جميع انحاء العراق لتمثل اقسامه الشمالية والوسطى والجنوبية وللمدة (1980-2012), وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة مع الاستعانة بالاساليب الرياضية والاحصائية لتحديد بعض الخصائص وتباينها المكاني والزماني, وقد توصلت الدراسة الى بعض النتائج من اهمها : 1- هناك تباينا مكانيا بكميات الامطار الساقطة في العراق والتي تتماشى مع طبوغرافية المنطقة اذ تستلم المنطقة الجبلية اعلى كمية من الامطار, تليها المنطقة المتموجة وبعدها المنطقة الوسطى والجنوبية التي تستلم اقل كميات من الامطار الساقطة على العراق. 2- تنحصر مدة سقوط الامطار في العراق خلال ثمانية اشهر اذ يبدا سقوطها في تشرين الاول وينتهي بنهاية شهر مايس, اي خلال فصل (الخريف والشتاء والربيع) وتختلف كميات الامطار في هذه الفصول الثلاثة تبعا لاختلاف تكرار مرور المنخفضات الجوية ومدد بقائها. 3- تتصف امطار العراق بتذبذبها السنوي والشهري وكذلك اليومي من حيث التبكير والتاخير في بداية الموسم المطري, وايضا تتباين محطات الدراسة بكمية الامطار القياسية اليومية الساقطة, حيث كان اعلاها في محطة العمارة, واقلها في محطة النجف خلال مدة الدراسة . 4- يختلف التوزيع الجغرافي لشدة الامطار او غزارتها في العراق تبعا للعوامل المسببة لسقوط الامطار, فمعظم حالات المطر الغزير تحدث بتاثير عامل التضاريس, اما الامطار الخفيفة والمتوسطة الشدة فتكون متاثرة بمنخفضات البحر المتوسط, اما منخفضات البحر الاحمر والخليج العربي فتتسبب في سقوط امطار خفيفة, فقد ظهر في محطة السليمانية اعلى معدل لكثافة الامطار لفترة الدراسة بلغ(2.2 ملم/ساعة), بينما ظهر اقل معدل في محطتي الرطبة والنجف حيث بلغ(0.7 ملم/ساعة). اما بالنسبة الى استمرارية الامطار فمن المعلوم انه كلما زادت شدة المطر قصر زمن استمراريته, اي ان العلاقة عكسية بين شدة المطر ومدة استمراريته. ومن النادر جدا ان تحدث شدة عالية واستمرارية طويلة للامطار. 5- اظهرت الدراسة ان الاتجاه العام لكميات الامطار السنوية يميل الى التناقص في جميع المحطات المشمولة بالدراسة مع وجود تباين مكاني في مقدار هذا التناقص بين المحطات يتراوح ما بين (0.12ملم) في محطة العمارة الى (6.45ملم) وذلك في محطة اربيل. 6- من خلال دراسة القيمة الفعلية للامطار والموازنة المائية تبين ان جميع محطات الدراسة تعاني من عجر مائي حتى تلك التي تقع في المنطقة الشمالية, اي تزيد كميات التبخر على معدلات الامطار الساقطة, حيث كان العجز المائي يتراوح ما بين اقل قيمة ومقدارها (-295.8ملم) في محطة السليمانية و وبين اعلى قيمة ومقدارها(-1534ملم) في محطة النجف. 7- تم تحديد صفة الجفاف للمحطات الاثنا عشرة من خلال معرفة فعالية الامطار وحسب تصانيف ثورنثويت, ديمارتون, لانج, وبلير, وقد ظهر ان اغلب المحطات تقع ضمن المناخ الجاف وشبه الجاف, وان القليل منها يقع ضمن المناخ شبه الرطب وهي التي تقع في الاجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من العراق.
Full text:
2827793ec6.pdf