المعلقات السبع : دراسة في ضوء لسانيات النص == The seven AL - MuaLakaat A study in the light of the text linguis

Author name: احمد دريس حسن
Supervisor name: مجيد مطشر العامر
General topic: Arabic Language and Literature
Specific topic: Language
Degree: Doctorate
University: University of Thi-Qar - College Of Literature - Department Of Arabic Language
Language: Arabic
University location: Dhi Qar
First pages: 01T4853 - p.pdf
Abstract: وعجزت عن نعته اوهام الواصفين . والصلاة والسلام على امين الله على وحيه ، ونجيبه من خلقه ، وصفيه من عباده ، امام الرحمة وقائد الخير، ومفتاح البركة ابي القاسم محمد ، وعلى اله الطيبين الطاهرين ، وصحبه الغر المنتجبين وبعد ... فقد شهد علم اللغة في العقدين الاخيرين من القرن المنصرم حركة تجديد في الدرس اللغوي ، فبعد ان كانت الجملة تعد اساس الدراسة اللغوية ومنتهاها ، بل هي اكبر وحدة لغوية فيها ، اتجهت الانظار الى الاهتمام بفضاء اوسع وهو فضاء النص ؛ لذا تحول الدرس اللساني من التعامل مع الجملة الى التعامل مع النص ، محاولا الولوج في عالمه ، وسبر اغواره ، وكشف كنهه ، ومعرفة استراتيجياته ووسائله ؛ فتناوله الباحثون اللسانيون بالبحث والوصف والتحليل ، هدفهم ـ من ذلك كله ـ صياغة نظرية لغوية تعتمد على النص اللغوي كله ، لا تتعامل مع التركيب اللغوي النحوي الا بانه استراتيجية من عدة استراتيجيات واعتبارات متنوعة منها اللفظية والدلالية والمقامية انضوت في كنف عالم اوسع يدعى النص ؛ فنتج عن ذلك ما عرف بنحو النص او علم النص او لسانيات النص . لقد اخذ اللسانيون والباحثون والدارسون باطراف رداء هذا العلم ، محاولين تطبيق وسائله على بعض ميادين اللغة او غيرها ، سواء كانت نثرية ام شعرية ، فحاول الباحث ان يكون له نصيب من هذا الميدان الرحب ؛ لذا ولى بوجهه شطر المشرف على البحث الاستاذ الدكتور مجيد مطشر عامر، ليجده مشجعا دافعا له لدراسة هذا الميدان ، وموجها الباحث صوب ذلك التراث اللغوي الشعري الضخم المسمى بالشعر الجاهلي ؛ ليغرف منه شعر المعلقات السبع ، فيجعلها ميدانا للعمل والتطبيق ، فالنص الادبي ليس حكرا على صاحبه ، بل هو ملك للمتلقي متى ما ولد وخرج من يد صاحبه ، اصبح لمتلقيه الحق في سبر اغواره ، وفك رموزه كما يراها . وبعد التفكير مليا وجد الباحث اعتماد هذا الميدان اللغوي عامة ، وشعر المعلقات السبع خاصة موضوعا يستحق البحث والدراسة ؛ لعدة اسباب ، منها : ان الشعر الجاهلي يمثل لبنة البناء الراسخ الاول للشعر العربي، ويمثل نصا خصبا يغري الباحثين والدارسين ؛ كونه مكتنزا بالطاقات الابداعية، والفنون اللغوية ، والصور الجمالية التي تحرك الخيال الجامح عند المتلقي ، وتمده باللذة الشعورية الفياضة ، فالشعر الجاهلي كان وما يزال منبعا ثرا وميدانا خصبا لا ينضب للدراسة والبحث ، وموضوعا حيا يحمل في طياته الشئ الكثير . فضلا عن ذلك كله ان الشعر الجاهلي واعني منه شعر المعلقات السبع لم يدرس ـ على حد علمي ـ دراسة لسانية شاملة تتناول كل مفاصل الدرس اللساني النصي حسب معايير ديبوجراند السبعة ، وهي : السبك ( الاتساق ) ، والالتحام ( الانسجام ) ، والقصد ، والقبول ، ورعاية الموقف ( المقامية ) ، والتناص ، والاعلامية ـ وهو منهج دراسي لساني يعتمد دراسة النص حسب المعايير المذكورة سلفا اطلق عليه الدكتور احمد عفيفي مصطلح لسانيات النص او نحو النص في كتابه ( نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي ) ـ سوى دراسات مقتضبة جاءت ضمن ابحاث ودراسات لغوية عامة ، مثل ( بناء الجملة في المعلقات السبع ، دراسة نحوية دلالية ) للباحث فريد العمري ، و( المعلقات العشر دراسات في التشكيل والتاويل ) للباحث صلاح رزق ، و( الخطاب واثره في بناء نحو النص ، تطبيق على المعلقات السبع ) للباحث عبد المهدي الجراح ) ، ودراسة الدكتورعبد الملك مرتاض الموسومة بـ (السبع المعلقات مقاربة سيميائية انتربولوجية لنصوصها ) وفيها تناول التناص في شعر المعلقات السبع ضمن دراسته التاريخية الاجتماعية هذه ، ودراسة اخرى مختصرة للباحث سعد خضير عباس في بحثه الموسوم ( الموسيقى في المعلقات السبع ) وفيه درس بحورها وقوافيها وانوع تلك القوافي وعيوبها ، ودرس الموسيقى الداخلية لها كالتصريع والتدوير والجناس والطباق والتكرار وغيرها ؛ لذا سيكتفي الباحث بدراسة عبد الملك مرتاض للتناص ، مع اطلالة اكثر ايضاحا على الموسيقى الداخلية دون الخارجية ؛ لاكتفاء الباحث بدراسة الاخير لها . امراعاية الموقف ( المقامية ) فقد ارتاى الباحث ان لا يخصص للمقامية مبحثا خاصا بها ؛ لتداخلها مع باقي مباحث الدراسة ، فضلا عن الاشارة الى وسائلها في اثناء المباحث . وحري بالباحث بعد ذلك ان يقف على بعض التساؤلات التي قد تتبادر الى الاذهان عن علة اختيار سبع معلقات دون التسع او العشر ، وحصرها بمجموعة من شعراء العصر الجاهلي دون سواهم من الشعراء وهم : امرؤ القيس ( ت 80 ق . هـ ) ، وطرفة بن العبد ( ت 70 ق . هـ ) ، والحارث بن حلزة ( ت 50 ق . هـ ) ، وعمرو بن كلثوم التغلبي ( ت 40 ق . هـ ) ، وعنترة بن شداد ( ت 22 ق . هـ ) ، وزهير بن ابي سلمى ( ت 13 ق . هـ ) ، ولبيد بن ربيعة العامري ( ت 40 هـ ) . والجواب على ذلك ان العدد سبعا قد اقترن ـ في الاعم الاغلب ـ مع الاشارة الى هذه القصائد دون باقي الاعداد عند المتلقين قدماء ومحدثين . اضف لذلك ما يلحظ عند اغلب شراح المعلقات المشهورين ـ من القدماء ـ انهم لم يطلقوا اسم المعلقات على شروحهم ان جاوز شرحهم سبع قصائد ؛ ومرد ذلك انهم كانوا يشرحون المعلقات السبع ويضمون لها ما سواها كما هو الحال عند النحاس ( ت 338هـ ) في مؤلفه ( شرح القصائد التسع المشهورات ) ، والتبريزي (ت502هـ ) في ( شرح القصائد العشر ) ؛ لتشمل المعلقات وغيرها ، فضلا عن ذلك ان نقصان العدد عن السبع يفرض ـ هو ايضا ـ على القدماء العدول عن تسمية المعلقات الى القصائد كتسمية القصائد الست عند عبد الملك بن قريب الاصمعي ( ت 216هـ ) ، او الاشعار الستة عند ابي الحجاج الاعلم الشنتمري ( ت 476هـ ) ؛ فدلالة ذلك كله ظاهرة على العدد ؛ وبذا تكون تسمية ( المعلقات ) جامعة لها مانعة لما سواها. اما فيما يخص اصحابها بما ذكر من اسماء شعراء العصر الجاهلي دون غيرهم ، فمرد ذلك الى ان اشهر شراح المعلقات ومتلقيها قديما قد حصروا اصحاب المعلقات السبع بهذه الاسماء دون غيرها كابي بكر محمد بن القاسم بن الانباري ( ت 328هـ ) في شرحه ( شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ) ، وابي جعفر احمد بن محمد النحاس ( ت 338هـ ) في شرحه ( شرح القصائد التسع المشهورات ) بعد ان نوه في خاتمة شرحه لقصيدة عمرو بن كلثوم الى انها اخر السبع المشهورات على مرااه من اكثر اهل اللغة ، واضافته لقصيدتي النابغة الذبياني ( ت 18 ق . هـ) والاعشى ( ت 7هـ )؛ كان لتاثره باقوال اهل اللغة والادب ؛ لضمهم الشاعرين الى اشعر شعراء العصر الجاهلي ؛ مما حدا به بضم قصيدتيهما الى السبع مصرحا الى انهما ليستا من القصائد السبع عند اكثر اهل اللغة ، انما جاء عمله هذا ؛ للجمع بين اكثر من رواية ، وينسب ابو عبد الله حسين بن احمد الزوزني ( ت 486هـ ) المعلقات للشعراء المذكورين فيما سلف في شرحه ( شرح المعلقات السبع ) ، وقد حصر يحيى بن علي التبريزي ( ت 502هـ ) اصحاب المعلقات بما تقدم ذكره من شعراء في شرحه ( شرح القصائد العشر ) ؛ وذلك عندما اشارة اشارة لا تقبل الشك او التاويل الى ان المعلقات سبع ، وما بعدها مزيد عليها ، ذكر ذلك في خطبته التي استهل بها شرحه الموسوم بـ ( شرح القصائد العشر ) بعد ان تابع ابا جعفر احمد بن محمد النحاس (ت 338هـ ) في اضافة قصيدتي النابغة (ت 18ق .هـ ) والاعشى (ت 7هـ ) مضيفا اليها قصيدة اخرى ـ غير معللة الاضافة عنده ـ لعبيد بن الابرص (ت 25ق.هـ ) ؛ ليكون العدد عنده عشرا ؛ وبذلك تكون اضافة النابغة والاعشى عند النحاس والتبريزي ؛ برغبة النحاس الى الجمع بين الروايتين ؛ وبمتابعة التبريزي للنحاس في ذلك الهدف . كما ان من اسقط من هؤلاء السبعة نوه عليه غيرهم ؛ اذ يذكر الحسن بن رشيق القيروانـي ( ت 463هـ ) في كتابه ( العمدة ) ، والسيوطي ( ت911هـ ) في ( المزهر ) رواية لابي زيد القرشي ( ت 255هـ ) عن ابي عبيدة معمر بن المثنى ( ت 238هـ ) في ترتيبهما لاصحاب المعلقات انهما اسقطا من اصحاب المعلقات عنترة والحارث بن حلزة واثبتا الاعشى والنابغة ، وكل من القيرواني والسيوطي يشيران الى ان القرشي وابا عبيدة قد خالفا ما عليه اغلب القراء المعاصرين انذاك ـ وهنا يبدو اعتراضا على ذلك الاسقاط واستغرابا لذلك الاثبات ـ وبذلك يكون عدد المعلقات سبعا ، واصحابها قد اتفق عليهم . وعليه وتبعا لمقتضيات موضوع الدراسة ؛ فقد ضم البحث ثلاثة فصول سبقها مقدمة وتلتها خاتمة وقائمة للمصادر . ضم الفصل الاول الذي عنونه الباحث بـ ( الاتساق النصي ) ثلاثة مباحث ، درس في المبحث الاول الاتساق الصوتي بوسائله الثلاث : الجناس ، والتوازي ، والتنغيم ، ودرس في المبحث الثاني الاتساق النحوي بوسائله الاربع : الاحالة والربط والاستبدال والحذف ، اما المبحث الثالث فقد درس فيه الاتساق المعجمي بوسيلتيه التكرار والمصاحبة المعجمية . وجاء الفصل الثاني بعنوان : الانسجام النصي ليضم مبحثين : درس في الاول العلاقات الدلالية النصية الكبرى في نصوص المعلقات الجاهلية السبع ، وخصص الثاني لدراسة البنى النصية الكبرى المكونة لنصوصها . اما الفصل الثالث ؛ فقد جاء بعنوان ( معايير نصية اخرى ) ، وضم في ثنيه ثلاثة مباحث ، خصص الاول منها لدراسة القصدية ووسائلها في نصوص المعلقات الجاهلية السبع ، وتطرق في الثاني الى المقبولية والعوامل المؤثرة فيها ، في حين تناول الباحث في المبحث الثالث انماط الاعلامية المتحققة في نصوص المعلقات الجاهلية السبع . وقد اعتمد الباحث في دراسته على المنهجين : الاستقرائي والتحليلي وهو ما تتطلبه طبيعة الدراسة ، معتمدا كتب التراث المتمثلة بالشروح وغيرها من كتب الادب والنقد ، فضلا عن اعتماده على مصادر الدراسات والابحاث اللسانية الحديثة ، واعتمد الباحث على الاشارة الى ذكر سنة وفاة شعراء المعلقات مرة واحدة فقط ، وذلك عند ذكر اسم الشاعر لاول مرة ؛ دفعا للتكرار . ولا بد للباحث ـ هنا ـ من التنويه الى اعتماد دواوين خمسة من شعراء المعلقات الجاهلية السبع في تثبيت متون نصوص معلقاتهم ، مستثنيا منها متني معلقتي عمرو بن كلثوم التغلبي والحارث بن حلزة ، اذ اعتمد الباحث في تثبيت نصوص المعلقتين على شرح ابي بكر محمد بن القاسم بن الانباري ( ت 328هـ ) ؛ وذلك لعدم امكانية الحصول على طبعة علمية معتمدة في الاوساط العلمية والاكاديمية لديواني كلا الشاعرين ؛ مما حدا بالباحث الى اعتماد الشرح المتقدم الذكر بتحقيق عبد السلام محمد هارون دون غيره من المصادر المتضمنة لمتني المعلقتين ؛ لان المصدر المنوه عنه اعلاه من المصادر العلمية المعتمدة ؛ كونه يعود لعالم من علماء اللغة والنحو والادب والقراءات والتفسير في القرن الرابع الهجري ، ثقة ثبت صدوق حافظ ورع صالح، شهد له بذلك العديد من العلماء كابي علي القالي (ت 356 هـ ) فيما ورد عنه في ( طبقات القراء ) لابن الجزري ( ت833هـ ) ، وابن النديم ( ت 380 هـ ) فـي ( الفهرست ) ، والازهري ( ت 370هـ ) في مقدمة معجمه ( تهذيب اللغة ) ، فضلا عن كون المصدر المذكور انفا قد حققه عبد السلام محمد هارون ، وهو محقق المعي معروف بالدقة والتوثيق في عمله ؛ مما حدا كل ذلك بالباحث الى اعتماد المصدر المتقدم الذكر . ولا يخلو اي عمل يحاول صاحبه ان يتمه على احسن وجه ان تلاقيه بعض الصعوبات ، كما هو الحال في الدراسة هذه ، اذ واجهت الباحث صعوبات منها شحة الدرسات اللسانية التي تناولت الشعر العربي الجاهلي عامة وشعر المعلقات خاصة ضمن المناهج اللسانية الحديثة ؛ مما استدعى ذلك من الباحث الاعتماد في كثير من الاحيان على الذات في قراءة النتائج والوصول الى الاحكام ، ومن الصعوبات الاخرى دلالة بعض نصوص المعلقات الجاهلية السبع التي حيرت الباحث كثيرا واجهدته في الوصول الى ما يبتغيه صاحب النص من مقصد . وفي الختام اود اولا ـ وقبل كل شكر ـ ان اقدم شكري وامتناني وتقديري الى اولئك الابطال المرابطين في سوح الوغى وساحات القتال من ابطال جيشنا الباسل ومتطوعي حشدنا الشعبي ، تلك الثلة الطيبة التي تعانق الموت كل يوم دون ان ترعد فرائصهم ، او ان تغفو عيونهم ، فلولاهم لما ولد هذا العمل ، بل علنا لم نكن الان جالسين هنا لنبدي رايا ، او نسمع تقويما . واقدم شكري وامتناني لاستاذي الفاضل المشرف الدكتور مجيد مطشر عامر ، فكل كلمات الشكر والثناء لا تفيه حقه ؛ اذ وجدته اخا قبل ان يكون مشرفا ، تفضل علي بالكثير من مصادر البحث ، وقبل ذلك كان المرشد لي في تسجيل الموضوع ـ كما اسلفت ـ والموجه الحقيقي الذي تبناه فكره ، واضفى عليه توجيهاته ليشتد عوده، وكان طوال اشرافه على هذا البحث يكرمني بوقت مفتوح لمناقشته ، فتح لي قلبه قبل بيته ، فاعترف له بالشكر والامتنان ما حييت . والشكر موصول الى اعضاء لجنة المناقشة ولا سيما من تجشم منهم عناء السفر ، وخطورة الطريق ليبدي ملاحظه التي تمثل هدايا مقبولة سلفا . واوجه شكري الى كلية الاداب ممثلة بعميدها ومعاونيه ، وقسم اللغة العربية ، بدءا برئيس القسم ، وكادرها التدريسي سواء من اشرف على الباحث في السنة التحضيرية ام سواهم .واقدم شكري لموظفي مكتبة كلية الاداب لما ابدوه من تعاون مع الباحث في توافر المصادر ذات الشان . اقول : هذا جهد باحث متعلم عل سبيل النجاة حاول ان يبعث ماضيا قديما بثوب جديد ، قد يصيب فيه ، وقد يعتريه الخطا ، فلا نزعم لهذه الدراسة الكمال ، فالكمال لله تبارك وتعالى ، فان اصاب فذلك بعون من الله ومدد منه ، وان قصر او اخطا فمن نفسه ، نسال الله ان يغفر لنا ذنوبنا ، وان يمحو عنا سيئاتنا انه نعم المولى ونعم النصير ، واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين وعلى اله وصحبه المنتجبين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . | The Seven texts Al-MuaLakaat ignorance represent a wide field of Arabic language rich in its bid , torrential in its article as it carries with it a big thing of all language arts are a fertile womb gives scholars and researchers , what's aspires accessible ? This study came as an attempt tried researcher in linking the ancient Arabic linguistic heritage of pre – Islamic poetry in general . And the seven Al-MuaLakaat especially with the lesson lingual talk its strategy and various means of multiple of coherence and harmony and the in clusion of each of the topic lingual textual distributed to chapter and sections of this study as researcher in the first chapter of consistency trying to text application of mechanisms multiple as audio formats in its three means (paronomasia , parallelism and toeing ) and grammatical consistency in the its four means ( The referral , subsituated connectivity and deletions ) with consistency lexical of ( repetitive and accompanying Lexical ) plus sections of harmony such as relations semantic text and the major infrastructure text add to that all , other text standards it has been applied on the seven text Al-MuaLakaat ignorance represented (intentionality , acceptability , media ) Above all the piece was followed by an introduction and conclusions supported in the ptece inductive analytical approach to poetic texts . this study has proved the validity of the application of these differ cal text standards for modern lingual lesson in achieving consistency and harmony on a group of ancient Arabic poetry texts belonging to seven of the poets of pre-Islamic as : Emero' Al-Qais , Turfa – bin – AL-Abid Al-Harith – bin – Hallza , Omro – bin - Kalthom – Al-Taqlabi , Antarah – bin- Shadad , Zuhair – bin – Ibi – Sulma , Labud – bin – Rabiah Al-AmeriHowever , how appropriate the old poetic text and make it a suitable material for the and research in the so-called text linguistic .
Logo